| التعامل مع الغازات المسيلة للدموع ** دائة التثقيف الصحي |
|
| الأربعاء, 16 تشرين2/نوفمبر 2011 00:00 |
|
الغازات المسيلة للدموع هو اسم شائع لمجموعة من المركبات الكيماوية المكونة لهذه الغازات, والتي تتسبب في حالات الجرعات قليلة التركيز منها بآلام في العيون وانهمار الدموع علاوة على صعوبة في فتح العين. استخدمت الغازات المسيلة للدموع بشكل جوهري في أغراض التدريبات العسكرية و في الحروب علاوة على أغراض متعددة أخرى. لقد ثبت أن الغازات المسيلة للدموع قد تكون قاتلة عند التعرض لكميات وجرعات كبيرة منها كما ثبت تأثيرها على أنسجة وخلايا الرئتين مسببة عطب وتلف فيها إضافة لبعض التأثيرات العصبية والتي قد لا تظهر إلا بعد أسابيع طويلة من التعرض لها. لقد تم استخدام الغازات المسيلة للدموع منذ زمن بعيد، فقد تم استخدامها إبان الحرب العالمية الأولى والثانية وهذه المركبات تشمل Orto-chlorobenzyldine-malononitrile (CS) , Chloroacetophenone (CN), Dibenze (B,F)1-4-oxazepine (CR). بعض خصائص الغازات المسيلة للدموع: تتميز الغازات المسيلة للدموع بحالة من الثبات في درجات الحرارة المرتفعة. إن درجة ذوبانها في الماء متفاوتة نسبياً -بحسب تركيبتها الكيماوية- إضافة إلا أنها تذوب في بعض المركبات القلوية باستثناء مركبCS الذي يتحلل ويفقد فعاليته بفعل إضافة الماء كما أنه يمكنها الذوبان في بعض المذيبات العضوية الأخرى مثل المركبات القلوية الخفيفة التركيز مثل الصوديوم بيكربونات. الأعراض: * آلام حادة في العيون. * صعوبة في التنفس وقد يؤدي ذلك إلى الاختناق في حال الأماكن المغلقة. * سيلان وانهمار الدموع. * تهيج في الأنف والفم والأغشية المخاطية مثل الحلق والممرات الهوائية. * تهيج الجلد وخاصة الجلد الرطب والدافئ. * قيء مصحوب بآلام وتقلصات في البطن. * تهيج عصبي، آلام في العضلات وعدم التصرف بمنطقية. تختفي الأعراض بعد حوالي 15-45 دقيقة. إلا أن بعض المركبات الكيميائية الأخرى قد تطول فترة سميتها في الدم نتيجة تركيز العنصر الكيميائي أو نوعيته مما يؤدي لعودة الأعراض بعد فترة. احتياطات لتخفيف حدة المضاعفات قبل وأثناء التعرض للغاز: * ينصح -في حال توقع التعرض للغاز المسيل للدموع- بعدم لبس العدسات اللاصقة. * ينصح بعدم وضع أي نوع من الكريمات أو الفازلين أو مستحضرات التجميل على الوجه والجلد إذ يزيد وجودها من تهيج الجلد حيث تتفاعل مع المادة الكيماوية للغاز المدمع. أما عند التعرض للغاز المدمع فننصح بـ : *عدم لمس الوجه بالأيدي المجردة. * واجه الهواء النقي أثناء سيرك. * تنفس ببطيء ولكن بعمق. * ابق عينيك مفتوحتين. * ابق هادئاً. إن التوتر الشديد والجري يزيد في تهيج الجلد. * اغسل وجهك وجسمك بشكل جيد بالماء البارد والصابون -بعد التعرض للغاز. * ضع كمادات ماء باردة على العيون المغمضة. * حاول أن تتمخط لإزالة أي مادة كيماوية قد تبقى عالقة في الأنف. * كما يمكن تطهير الجلد باستخدام محلول صوديوم بيكربونات " محلول قلوي مخفف بتركيز 5- 10%. في حال تلوث المنزل والأثاث يجب تهوية البيت بشكل مستمر من خلال استخدام تيارات هوائية مستمرة ويفضل تيارات الهواء الساخن.
ملاحظة: على عكس الإنسان فان الحيوانات أقل حساسية للغازات المسيلة الدموع حيث يتم استخدام هذه الحيوانات مثل الكلاب بشكل كبير في الحالات والأوقات التي تستخدم فيها الغازات المسيلة للدموع. يتأثر الأشخاص من حيث حساسيتهم لغازات الدموع بدرجات متفاوتة ويعتمد ذلك على درجة الرطوبة , درجة الحرارة , مستوى النشاط الجسماني والحالة الانفعالية للشخص. إن وصول الشخص لحالة من التسمم الخطر جراء الغاز المدمع هو قليل نسبياً , إلا أنه قد يحدث وخاصة عند وجود الأشخاص في مناطق مغلقة مما يرفع من معدل الوفيات جراء انعدام وجود الأكسجين. |