إنفلونزا الخنازير * دائرة الطب الوقائي * طباعة
الأربعاء, 16 تشرين2/نوفمبر 2011 00:00
إنفلونزا الخنازير ما هي إنفلونزا الخنازير؟         هو مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع " أ" وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية بينما تنخفض نسبة الوفيات ( 1-4%) وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والإتصال المباشر وغير المباشر والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض... تقوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد إنفلونزا الخنازير. وفيروسات إنفلونزا الخنازير هي في العادة الفرعي " ه1 ن1" لكن أنواعاً فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير ( على سبيل المثال: H1N2 H3N1 H3N1) كما يمكن للخنازير أيضاً أن تصاب بفيروسات إنفلونزا الطيور، والإنفلونزا الموسمية التي تصيب الإنسان، إضافة لفيروسات انفلونزا الخنازير، ويعتمد أن الفيروس ( H3N2) قد انتقل إلى الخنازير أولاً من الإنسان. وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد مما يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط مما يؤدي إلى ظهور فيروس للإنفلونزا يحتوى على جينات من أكثر من مصدر، وعلى الرغم من أن فيروسات انفلونزا الخنازير هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط فإنها تتخطي حاجز النوع لتسبب المرض للإنسان. ما هي التأثيرات على صحة الإنسان؟تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى انفلونزا الخنازير وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الإنفلونزا الموسمية لكن الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض والإلتهاب الرؤوي الشديد المؤدي للوفاة. ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بإنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز التنفسي فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للإنفلونزا كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لإنتشار المرض بين البشر غير معروف. أين سجلت الحالات البشرية؟منذ تطبيق التنظيمات الصحية الدولية (2005) وفي 2007 تم اعلام منظمة الصحة العالمية بوجود حالات للإصابة بإنفلونزا الخنازير في كل من الولايات المتحدة والمكسيك بمصدر انتشار للوباء ومن ثم إلى باقي أنحاء العالم حيث بلغ عدد دول العالم التي سجلت حالات من المرض أكثر من 180 دولة من أصل 93 دولة عدد سكان العالم. كيف تحدث الإصابة البشرية؟يلتقط الناس عادة انفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة ورغم ذلك فإن بعض الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضى للإتصال بالخنازير أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير وقد تم تسجيل الإنتقال من إنسان إلى انسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب أو بين المجموعات المغلقة من البشر. هل هو آمن أن تأكل لحم الخنزير أو منتجات الخنازير؟نعم لم يحدث إنتقال لإنفلونزا الخنازير إلى البشر عبر لحم ومنتجات الخنازير التي تم تداولها واعدادها بالشكل السليم حيث يتم قتل فيروس الإنفلونزا لدى الطهي عند درجات حرارة 160 فهرنهايت/ 70 درجة مئوية ناهيك عن التوجيهات العامة في اعداد كل من لحم الخنزير وسائر اللحوم. ماذا عن خطر الإنتشار الوبائي؟من المحتمل أن أغلب الناس خاصة أولئك الذين ليس لهم اتصال منتظم بالخنازير ليست لديهم مناعة ضد فيروسات انفلونزا الخنازير تمنعهم من الإصابة بالفيروس فإذا حدث انتقال ذو كفاءة لفيروس الخنازير من الإنسان إلى الإنسان فإن ذلك قد يتسبب في حدوث وباء للإنفلونزا ومن الصعب التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس إذ يعتمد ذلك على شدة الفيروس والمناعة الموجودة بين البشر والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا الرسمية والعوامل الحاضنة لها. هل هناك لقاح بشري للوقاية من انفلونزا الخنازير؟ليست هناك لقاحات تحتوى على فيروس انفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في المرض بين البشر حتي الآن وينتظر أن يتم تصنيع لقاح ضد المرض في فصل الخريف القادم. ما هي الإرشادات التي يجب اتباعها للوقاية؟أولاً: غسيل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات بعد التعرض للحيوانات مع الحذر الشديد أثناء التعامل مع الحيوانات المريضة.ثانياً: إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير فقد تكون مريضة بالإنفلونزا.ثالثاً: تشخيص الإصابة بأخذ عينة من الأنف أو الحلق ضرورية جداً لتحديد إذا ما كنت أصبت بفيروس إنفلونزا الخنازير أو لا. ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الإنفلونزا الموسمية متاحة في بعض البلدان وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية وهناك صنفان من تلك الأدوية:1-   الأدامانتينات adamantanes ( أمانتادين amantadine وريمانتادين remantadine)2-   مثبطات انزيم الإنفلونزا نيورأمينيديز ( أوزيلتاميفير oseltamivir وزاناميفير zanamivir).ومعظم الحالات المسجلة سابقاً لإنفلونزا الخنازير تعافت تماماً من المرض دون أن تتطلب انتباهاً طبياً أو علاجاً دوائياً مضاداً للفيروسات. دائرة الطب الوقائيالادارة العامة للرعاية الاولية