| تجــــــــــارة الألـــــــــــــــوان |
|
| الأحد, 16 آذار/مارس 2014 08:09 |
|
تجــــــــــارة الألـــــــــــــــوان صحة وسلامة المجتمع هي أسمى ما نسعى إليه ونعمل من أجله في وزارة الصحة الفلسطينية ضمن سياسة واضحة تم تحديدها من خلال التوعية والتثقيف والتوجيه والمتابعة..والشباب هم رصيد الأمة واغلى ما نملك. كثيرة هي المواضيع التي تحتاج لتسليط الضوء عليها لأهميتها.... فتقارير لجان التفتيش والمتابعة الميدانية على القطاع الخاص بوزارة الصحة تشير إلى ارتفاع ملحوظ في تداول عقاقير المنشطات الجنسية والمستحضرات المهربة المجهولة التركيب والمسوقة لنفس الغرض، والتي أحببت أن أطلق عليهاتجارةالألوان. تناولت هذا الموضع فوجدت نفسي وسط باقة من الألوان:- حبة زرقاء ، حبة حمراء ، حبة فضية ، نملة سوداء ....!!! والعشرات من المستحضرات وبأشكال صيدلانية مختلفة، أقراص، كبسولات، نقط، بخاخ، قهوة للنساء فقط ... عذراً ... لا نتكلم هنا عن أصناف لشركات عربية وأجنبية ذات علامات تجارية معروفة ومحترمة ومعروفة التركيز والتركيب ودواعي وموانع الاستعمال يكتبها الطبيب لحالات معروفة ولفترات معينة وبوصفة طبيبة رسمية. التحذير!... نحذر من عشرات الأصناف والمركبات التي انتشرتوتسوق بأسماء قوية ورنانة وبأشكال غريبة وعلب معدنية مميزة عليها رسومات غريبة ومكتوب عليهاغالباً باللغة الصينية..!! ، لا نعرف أين صنعت؟ وكيف صنعت؟ ومن هو صانعها؟؟ ماذا تحتوي وماهو تركيزها وموانع استعمالها؟؟ لاندري. بحث في الكثير من المراجع والمواقع عن مضار المنشطات الجنسية وبحث عن حكم الشرع في المنشطات فوجدت جميع المراجع تتحدث عن المركبات معروفة التركيب والتركيز والأسماء .. ولكن ماهو موجود في سوق الألوان اليوم عبارة عن كذبة كبيرة.. لا شيء..مش معروف... وإليكم البعض القليل من الأمثلة:
الفضائيات والاعلام: الرســــــــــــــالة: رسالتنا إلى الشباب الذكور خاصة والذين تستهويهم هذه المنتجات من باب التجربة، حب الاستطلاع، الملل،....إن الموضوع ليس بهذه السهولة فهذه المنتجات قد تسبب مضار صحية جد خطيرة وقد تحتوي مخدرات ليدمن عليها المتعاطي ويستمر في أخذها والمشكلة الأكبر في حال أي طارئ يصعب على أطباء الطوارئ إعطاء أي ترياق لمادة مجهولة. والرسالة الثانية: إلى صيادلتنا الكرام والكثير منهم ملتزمون، نوصيهم بعدم تداول هذه الأصناف والاستغناء عن الربح والعائد المالي فصحة وسلامة المواطن هي أمانة في أعناق جميع العاملين في المجال الصحي. والرسالة الثالثة: لصناع القرار في وزارة الصحة والداخلية والعدل والمجلس التشريعي بتشديد العقوبات على مروجي هذه الأصناف وتجريمهم تماما ًكمروجي المخدرات وأخيـــــــراً
إعداد/ د. كفاح عبد الفتاح طومان مدير دائرة الصـــــــــــــــيدلة |
| تاريخ آخر تحديث: الأحد, 16 آذار/مارس 2014 08:28 |