اللياقة البدنية **اعداد الحكيم يوسف ابو رحمه مشرف الامراض المزمنة في الرعاية الاولية طباعة
الأربعاء, 16 تشرين2/نوفمبر 2011 00:00
 

اللياقة البدنية تعني كفاءة البدن في مواجهة متطلبات الحياة فهي ليست مجرد الخلو من الأمراض إنما تمتد إلى أنها حالة صحية جيدة وكفاءة حركية ومهارات توافقية تتطلب اللياقة البدنية إلى:

 

1-    غذاء سليم.

 

2-    ممارسة الرياضة بإنتظام.

 

3-    راحة وإستجمام.

 

4-    محافظة على الوزن المناسب.

 

5-    عادات صحية سليمة لمواجهة التوتر والإبتعاد عن السلوكيات الخاطئة كالتدخين والكحول والسلوكيات الجنسية المحرقة.

 

6-    وراثة جيدة خالية من العوامل الوراثية المرضية.

  

الشروط الصحية لممارسة الرياضة:

 

إن أبسط أنواع الرياضة وأقلها كلفة هي رياضة المشي ابدأ المشى ثلاث مراات في اليوم وفي نهاية الأسبوع الأول انتقل للأسبوع الثاني بزيادة معدل المشي زيادة تدريجية حتى تتمكن من ممارسة الرياضية بأشكالها.

 تعتبر زيادة النشاط الجسدي من خلال التمارين الرياضية أو أي مجهود فيزيائي جزءاً أساسياً من علاج الأمراض المزمنة من السكر والضغط والقلب والرياضة ورد كبير في الخطة العلاجية للأمراض المزمنة إذ تساهم بدرجة كبيرة في تنظيم نسبة السكر في الدم وانخفاض المضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم وتحسين سريان الدم في الشرايين.

مع العلم اثقل رياضة لكبار السن والأمراض المزمنة هي المشي وهذا بعد استشارة الطبيب المعالج وعمل كافة الفحصوصات اللازمة.

  

أهمية المحافظة على اللياقة البدنية:

 

1-    تعزيز الصحة في مستوياتها الثلاث الوقاية – العلاج – التأهيل يساعد اللياقة البدنية على الوقاية من الأمراض كالضغط والجلطة والسكري والأمراض المرتبطة بالتوتر مثل قرحة المعدة وغيرها اثبتت الدراسات أن الأفراد ذوى اللياقة البدنية أسرع شفاء من الأمراض وتعايشون مع الأمراض المزمنة بطريقة أفضل ممن لا يتمتعون باللياقة البدنية.

 

2-    النجاح الإجتماعي:

 

حيث أن ممارسة الرياضة تؤدي إلى الإحساس بالسعادة وذلك نتيجة لإفراذ هرمون الأندروفين من ناحية ولشعورك بالرضى عن نفسك من ناحية اخرى فهي تؤدي إلى النجاح بطريقة غير مباشرة إذا أثبتت الدراسات أن الأفراد السعداء أكثر نجاحاً سواء بالدراسة أو العمل كما تقلل الرياضة من الإحساس بالتوتر والقلق والإكتئاب نتيجة لرفع معنويات الفرد أضف إلى ذلك ان الفرد اللائق بدنيا أكثر قدرة على التكيف  والإندماج بالمجتمع ومقاومة الضغوط الإنفعالية.

 

3-    زيادة الإنتاج لوحظ أن الأفراد المتمتعين باللياقة البدنية أقل غيابا عن أعمالهم ومدارسهم وبالتالي فإن إنتاجهم وأكثر ونوعية أعمالهم أفضل من أولئك الأقل لياقة.

 

4-    الترويج عن النفس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( روحوا عن قلويكم) ساعة بعد ساعة فإن النفس إذا كلت تعبت وأن العصر الذي تعينه والضغوطات التي تنظم لها تتطلب أخذ فترات عن الراحة والترويج.

  

المكونات الأساسية للياقة البدنية:

 

1-    لباقة الجهاز الدوري والتنفس: أثناء الراحة عند الإنسان البالغ خمسة لترات من الدم في الدقيقة أو ما يقارب 8 آلاف جالون دم يومياً وتستغرق 12 ألف ميل ولأجل تحقيق ذلك يدق القلب حوالي 100 ألف دقة باليوم ولكي يقوم القلب بعلمه طوال حياة الإنسان لا بد من رفع كفاءة عضلة القلب والتي للأسف قد تكون أكثر العضلات نجاحاً من قبل الناس.

 

تقاس لياقة الجهازين الدوري والتنفسي بالقدرة الهوائية وتعني قدتهما بما تزيد الجسم وخاصة عضلاته الكبيرة بالأوكسجين الكافي للقيام بأنشطة متوسطة إلى عاليه الشدة لمدة محدودة من الوقت.

 

وهناك عدد من التمارين الرياضية التي ترفع من مستوى القدرة الهوائية وهي الجري سباقة ركوب الدراجة التنفسي الأرضى.

 

2-    لياقة العضلات والجهاز الحركي قدرة العضلات على اخذ قوة لغير قصيرة من الوقت وتساعد  لياقة العضلات على تحسين المظهر العام وتحمي الظهر من الآلام وتساعد على سرعة الحركة.

 

3-    المرونة وتعني قدرة العضلات والمفاصل على الحركة خلال المجال الكامل للحركة.

 كما اشارت الدراسات الجديدة بأن النشاط الرياضي يدعم جهاز المناعة ويقويه.

واخيرا يؤدي مزاولة التمارين الرياضية إلى زيادة الإحساس بالصحة العامة والراحة النفسية وتحسين المظهر العام للشخصي.

  

دائرة الأمراض الغير معدية

 

مشرف الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الأولية

 حكيم/ يوسف أبو رحمة