الأمراض المزمنة والصيام اعداد/ د. حسناء الشريف مدير دائرة الامراض غير السارية طباعة
الأحد, 22 تموز/يوليو 2012 06:10

   مع حلول شهر رمضان تتبادر إلى أذهان بعض المرضى مجموعة من الأسئلة، خاصة المصابون منهم بالأمراض المزمنة، وتتمحور في مجملها حول مدى قدرتهم الجسدية، على تحمل الإمساك عن الطعام، أوعجزهم عن ذلك .alt


    اولا: مرضى السكر

    نجد المصابين بداء السكري، الذين يجدون أنفسهم في حيرة من أمرهم، بين أداء فريضة من فرائض الدين، أو التمتع برخصة الإفطار .

   و داء السكري تتعدد أنواعه، وتختلف مضاعفاته الصحية من حالة إلى أخرى، وحتى بين المصابين بالنوع نفسه

    1-المصاب بالسكري الذي يعاني من مضاعفات المرض، سواء طال تأثيرها البصر أو الشرايين، أوالقلب والكليتين، لا يمكن له الصوم بشكل نهائي، لكون الإمساك عن الطعام يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمريض ويعرض حياته

   للخطر ، سواء كان المريض مصابا بداء السكري من النوع الأول أو الثاني .

 

   2-ويمكن للمريض بالنوع الثاني من داء السكري، الذي لا يعتمد في علاجه على الأنسولين، الصيام مع تعديل الجرعة مابين الإفطار والسحور مع الحرص على زيارة الطبيب بشكل منتظم ومستمر، ومراقبة مستوى السكر في الدم لفترات متعددة خلال اليوم الواحد من قبل المريض نفسه .

 

   3-والمريض الذي يخضع لعلاج بمادة "الأنسولين"، معرض للعديد من المشاكل الصحية، ومن بينها ارتفاع نسب السكر في الدم أو انخفاضه، الذي يؤدي إلى يبوبة،

   والعرق الشديد، وبرودة الجلد، وظهور ارتعاش في الأطراف، والعجز عن الحركة لذا يجب حساب جرعة الإنسيولين بدقة وتحت إشراف طبي دقيق .

 

   * ومن الأمراض المزمنة التي يفيد الصوم في علاجها أمراض التهاب الأمعاء المزمن، والحساسية ضد بعض أنواع التغذية، إذ يساعد تنظيم الأغذية والاعتدال فيها على ذهاب كثير من أعراض الحساسية .

 

   ثانيا : أمراض الجهاز التنفسي

 

   ومن أبرزها الإصابة بأمراض الربو، والتهابات الشعب الهوائية المزمنة، وأمراض ضيق التنفس فهؤلاء المرضى غالباً ما يمكن للطبيب تعديل جرعات الدواء الخاصة بهم، بما يتيح لهم أداء فريضة الصيام، أما إذا تعرض المريض لنوبات ضيق تنفس وهو صائم فيجب عليه الافطار فوراً حفاظاً على سلامته

 

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 22 تموز/يوليو 2012 06:54