مهارة المقابلة العلاجية لمرضى الأمراض المزمنة غير السارية – اعداد يوسف ابو رحمة مشرف تمريض الاوبئة طباعة
الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2013 06:10

مهارة المقابلة العلاجية لمرضى الأمراض المزمنة غير السارية – اعداد يوسف ابو رحمة مشرف تمريض الاوبئة

alt 

تعتبر المقابلة العلاجية قلب العلاج النفسي حيث أنها تتيح الفرصة للمختص للتعرف على طبيعة المشكلة التي حضر من أجلها المريض ومعرفة الخصائص والسمات الشخصية للمريض وكذلك المعلومات الأخرى التي تفيد العملية الإرشادية وذلك تمهيداً لوضع خطة العلاج المناسبة التي تساعد المرضى على حل مشكلته .

*تعريف:

هي علاقة اجتماعية وجهاً لوجه بين الأخصائي والمرضى في جوٍ يسوده الثقة المتبادلة وتبادل للمعلومات والخبرات والمشاعر والاتجاهات. وهي نشاط مهني هادف وليست محادثة عادية.

* أهداف المقابلة:

  • بناء علاقة مهنية بين الأخصائي والمريض أساسها الثقة المتبادلة.
  • مساعدة المريض للكشف عن الحلول الممكنة بطريقة تعاونية.
  • العمل على توجيه المريض ليفهم ذاته وإمكاناته وقدراته لاتخاذ القرارات المناسبة.
  • مساعدة المريض على التكيف مع نفسه وبيئته.
  • تعتبر فرصة لتنمية واكتساب مهارات للمعالج.

*أنواع المقابلة:

مقابلة مبدئية ( إجراءات – تعارف - بناء ثقة ).

مقابلة قصيرة) مشكلة قصيرة وواضحة – مقدمة لمقابلات أخرى )

مقابلة أولية ( التعرف على طبيعة المشكلة ).

مقابلة تشخيصية ( تشخيص المشكلة ).

مقابلة إرشادية (تقديم معلومات محددة حيث يحتاج المريض لتوجيه بسيط ).

مقابلة علاجية ( تستغرق عدة جلسات – تعديل سلوك المريض)

التشاور

والمقابلة تعتمد على عملية التشاور مع المريض خاصة للوصول لأخذ قرار خاطئة على كبار السن .

التشاور هو احدي وسائل التثقيف الصحي وهو طريقة للنقاش تمكن المريض من اكتساب الثقة في قدرته على إيجاد حلول للمشكلات القائمة:

و يعتمد إلى حد كبير على مهارات التواصل وإقامة العلاقات الطيبة ، وهو عملية تحدث بين طرفين أو شخصين أو أكثر والمشاور هو الذي يوفر الدعم والتشجيع.

المشورة

- هي عملية تفاعلية ثنائية يتم خلالها تقديم المعلومات الصحيحة من قبل مقدم المشورة إلى القائمين برعاية المسنين بهدف تمكينهم ومساعدتهم على اتخاذ القرار الواعي والموجه بخصوص رعاية المسنين وذلك من خلال مساعدتهم في تحديد مشاعرهم وخلق القدرة لديهم على اتخاذ القرار.

- إن مساعدة المسن أو القائمين على رعايته في التعرف على مشكلاتهم وتحديد مشاعرهم يتطلب إظهار الاهتمام بهم من قبل مقدم الخدمة من خلال:

  • تفهم طبيعة مشاعر المسن .
  • مقابلة المسن أو القائمين على رعايته باحترام(بلطف ومودة).
  • الأمانة في تقديم المعلومات التي يحتاجها المس أو القائمين على رعايته دون إخفاء الحقائق.

وتعتبر المشورة إحدى الحلقات المهمة والنواة الأساسية لبرامج رعاية المسنين ذات النوعية العالية حيث تؤدي عملية الاتصال الفردي (وجها لوجه) إلى تعزيز روابط الثقة والقناعة بين القائمين على رعاية المسنين ومقدم الخدمة والتي هي الأساس الضروري في المساعدة على الاختيار الحر المبني على المعلومات الصحيحة .

إن هذا الاختيار يعني القدرة على اتخاذ القرار المبني على المعلومات الكاملة والغير متحيزة

أشكال التشاور

  • التشاور مع الفرد رجل، امرأة........الخ.
  • التشاور مع العائلة.
  • يمكن للتشاور أن يحدث كلما سنحت الفرصة لذلك، أثناء زيارة المسن للمركز أو خلال فحص المريض .

الظروف الواجب توافرها لتقديم المشورة

الخصوصية والمحافظة على سرية المريض

تعتبر الخصوصية من أهم شروط المشورة حيث تقدم المشورة على انفراد وفي مكان مغلق دون إن يكون هناك مجال لأي شخص آخر للاستماع إلى الحديث ليتمكن المسن أو ذويهم من طرح الأسئلة وإعطاء معلومات الشخصية والخاصة باطمئنان بأن له خصوصياته الكاملة .

أساسيات للتشاور

*أظهر اهتمامك بالمريض :

- محاوله فهمه.

- احترامه:يعني الاهتمام بالمسن بإنسان له قيمة واحترامه وكرامته

- الصراحة:المريض سوف يثق بك ويتحدث إليك.

- قدم معلومات صحية واضحة وسلسة كي يفهمك المريض :

  • صحيحة.
  • واضحة وسلسلة.

 

لذلك تأكد من أنك تسعي لنجاح عملية التشاور
بإتباع الآتي:

- تستعمل كلمات وجمل قصيرة.

- تستعمل كلمات يفهمها المريض.

- تستعمل صور ومطبوعات.

- تستعمل نماذج .

- تقف بين وقت وآخر للتأكد من فهم المريض.

- تسأل إذا كان لديه أي سؤال.

- تعيد التعليمات.

- تطلب من المريض أن يعيد التعليمات (تغذية راجعة).

 

 

 

 

لذلك لابد من تشجيع زيارات المريض على مراكز الرعاية الصحية الأولية وبالأخص عيادات الأمراض المزمنة من خلال عقد هذه المقابلات لأنها تعزز عملية الاتصال والتواصل وبناء العلاقة الطبية والثقة مع الفريق الصحي ومع المريض وخاصة كبار السن .

مع العلم أن المقابلة أو هذه الجلسة التشاورية تستغرق كم من الوقت هذه المقابلة أو هذه الجلسة التشاورية مع هذا المريض لا يتعدى 15-30 دقيقة لكل مريض .

كلنا نسمع كلنا ندرك هذه المفاهيم لكن أيين التطبيق ؟؟؟؟

 

 

 

                                                                     إعــــــــداد

حكيم/ مشرف الأمراض المزمنة في الرعاية الأولية