|
نصائح طبية لمرضى السكري بشهر رمضان المبارك |
|
|
الأحد, 05 آب/أغسطس 2012 05:55 |
|
إن أغلب مرضى السكرى الملتزمين بالعلاج يتحملون الصيام بلا مضاعفات.
ولكن يجب توضيح كيفية استخدام مصابي مرض السكر بأنواعه للأدوية التي يجب أن يأخذونها في شهر رمضان حيث إن الأوقات تختلف عن الأيام العادية في غير شهر رمضان. يجب على مريض السكر استشارة طبيبه الخاص قبل الصيام ، فهنالك حالات من مرضى السكري يمكنهم الصيام بأمان عند إتباع إرشادات معينة وهناك حالات يجب عليهم عدم الصيام وذلك خوفا من حدوث مضاعفات صحية خطيرة.

توصيات لمرضى السكر في شهر رمضان الكريم: مرض السكر من الأمراض المزمنة التي يمكن السيطرة عليه بالعلاج والحمية كما يمكن تحمل صيام شهر رمضان المبارك عند أغلب مرضى السكر بدون حدوث تغيرات مهمة في مستوى السكر. لا يحدث في معظم المرضى المتابعين طبيا والملتزمين بالعلاج أي مضاعفات حادة سواء نقص أو زيادة في مستوى السكر في الدم أو غيبوبة. يعتمد مريض السكر في شهر رمضان على تعديل جرعات الأدوية والانتباه إلى كمية الطعام في الوجبات وانتظامها، كذلك تقليل الجهد البدني أثناء النهار وخاصة فترة ما بعد الظهيرة. بشكل عام يسمح بالصيام بل ونشجع مريض السكر على الصيام ولكن للمرضى الملتزمين بالعلاج والحمية والتعليمات الطبية ومصابي السكر من النوع المستقر. المرضى يمكنهم الصيام بأمان، بل قد يفيدهم خاصة إذا كانوا من أصحاب الوزن الزائد ولكن عليهم الالتزام بكميات ونوعيات الأكل المسموح بها لهم مع مراعاة تقسيم الفترة بين الإفطار والسحور ليتم تناول ثلاث وجبات على فترات متساوية.
أما مصاب السكر من النوع الأول: وهذا يعتمد فيه المريض على تناول حقن الأنسولين, ويحتاج إلى تناول الغذاء بعد أخذ الجرعة مباشرة, فإذا لم يأخذها المريض ينقص السكر بالدم وربما يؤدي إلى غيبوبة نقص السكر, ومن إعراضها العرق الشديد والدوخة وازدياد نبضات القلب. وفي هذا النوع من السكر لا ننصح بالصيام ولكن إذا أصر المريض من النوع الأول والمعتمد على الأنسولين بالصيام يجب أن يكون مستوى السكر بالدم منتظما ولا يعاني نقصا في معدل مستوى السكر على الأقل شهرين قبل رمضان. وهناك حالات لا يسمح فيها بالصيام مطلقا للخطر الشديد على حياة مصاب السكري: وهي أن يكون مستوى السكر بالدم متأرجحا وغير منتظم وكذلك المرضى المعالجون بمضخة الأنسولين وأيضا مصاب السكر الذي يعاني من مضاعفات مثل أمراض القلب والكلى. أما مصاب السكر النوع الثاني: يجب الإعتماد على أخذ أقراص السكري عن طريق الفم ومعظم هؤلاء يفيدهم الصيام ولكن يتوجب عليهم تنظيم الوجبات في الإفطار والسحور. أما النوع الثالث وهو سكر الحمل: وهو نوع من السكر يظهر أثناء الحمل وفي 95% من الحالات فإن المرض يختفي عقب ولادة الطفل, بينما في حوالي 5% من النساء, المرض يبقى معهن بعد ولادة الطفل . إذا كانت المرأة الحامل والمصابة بالسكر في المراحل الأولى من الحمل أي الأشهر الثلاثة الأولى ربما تجد الصيام صعبا.. ففي هذه الفترة يكون الغثيان في أسوأ حالاته ويفقد الجسم السوائل وبعض المعادن مثل الصوديوم . وفي حال شعور المرأة المصابة بالسكر والتي أصرت على الصيام بأي دوار أو هبوط أو خفقان بالقلب يجب عليها أن تفطر وتقوم بمراجعة الطبيب الأخصائي. وينصح أي امرأة حامل أو مريضة أن تستشير طبيبها الخاص قبل بداية شهر رمضان حتى لو كانت لا تعاني من مرض سكر الحمل فهو ينصحها حسب حالتها الصحية إذا كان بإمكانها الصوم دون وجود مخاطر.
|