All posts in التقارير

مستشفى غزة الأوروبي يصدر دراسة إحصائية مقارنة خلال العامين الماضيين

أصدر مستشفى غزة الأوروبي تقريره الإحصائي السنوي عن مختلف الخدمات التي قدمها للمرضى خلال العام الماضي 2011 م مع دراسة مقارنة لها بالعام 2010 م تظهر مدى التقدم في العمل كماً و نوعاً في مختلف المجالات.

واشتمل التقرير الذي أعده أ. رائد عبد الرازق رئيس قسم خدمات المرضى على جداول مقارنة ومخططات بيانية توضح التطور والتقدم في حجم العمل.

وكشف التقرير ارتفاع نسبة إشغال الأسرة خلال العام 6% عن العام السابق لتصل إلى 96% ،في حين لم تتجاوز نسب إشغال أسرة الأقسام الحرجة 70% بما يعكس ويؤكد التطور والجودة في تقديم الخدمة.

وأشار التقرير أن متوسط مكوث المريض في حدود الأربعة أيام رغم الجهود الكبرى التي بذلت من أجل تقليل هذه المدة عبر تفعيل أقسام العناية النهارية بشكل أوسع من السابق ، الا أن حجم التردد على المستشفى أكبر من إمكانيات تحقيق ذلك، خاصة و أن المستشفى يخدم المنطقة الجنوبية كاملة في تخصصات عدة ( عيون ، أوعية دموية ، جراحة مخ و أعصاب ، جراحة أطفال ، أورام ، أمراض دم أطفال ، أمراض دم كبار ، أمراض الجهاز الهضمي و الكبد ) و يخدم قطاع غزة كاملاً في القسطرة التشخيصية و العلاجية و زراعة المفاصل و جراحة المستقيم و القولون و جراحة الأذن المتقدمة و الرقبة .

وبين التقرير وجود ارتفاع ملحوظ في عدد المراجعين على العيادات الخارجية ليصل 77842 مريضاً بزيادة 21% عن العام الماضي، والطوارئ 64985 زيادة 8% عن 2010 ، و استقبلت أقسام العناية النهارية 10189 مريض بزيادة 15% عن العام السابق .

وتابع ” تم إجراء 1531 عملية قسطرة تشخيصية بزيادة 26% عن 2010 ، و 443 عملية قسطرة علاجية بزيادة 65% ، و زاد عدد العمليات الجراحية 9% عن العام الماضي ليصبح 5967 عملية ، مع العلم بأن التركيز يجري في المستشفى على العمليات ذات المهارة العليا و التي ارتفعت خلال الخمس سنوات الماضية 200% .

ولفت إلى ارتفاع في نسبة عدد صور الأشعة بنسبة 20% عن العام الماضي ليصل إلى 51381 صورة و ارتفعت تحاليل المختبر 10% لتصبح 502727 تحليلاً ،

وأثبتت الدراسة من خلال التحليل 1639 عينة نسيج بزيادة 35% عن العام السابق .

وكذلك ارتفاع في عدد جلسات العلاج الطبيعي 35% عن العام المنصرم ليقدم القسم 16290 جلسة ، في حين انخفض عدد وصفات صرف العلاج الخارجي 23% عن 2010 بسبب الأزمات المتكررة لوصول الأدوية ، في حين زادت وصفات الصرف الداخلي للمرضى المنومين بـ 3% .

وعن تحويلات العلاج في الخارج قال عبد الرازق بأن النسبة انخفضت 5% حيث كان عدد التحويلات عام 2011 بما فيها طلبات الرنين المغناطيسي 2997 رغم الزيادة في التحويلات في الأورام و أمراض الدم بسبب عدم توفر خدمات المسح الذري و العلاج بالأشعة و العديد من أصناف العلاج الكيميائي في قطاع غزة و كذلك الزيادة كانت في جراحة قلب الأطفال بسبب عدم توفر الخدمة في قطاع غزة أيضاً .

بدوره، أشاد مدير المستشفى د. عبد اللطيف الحاج بجهود جميع الموظفين العاملين بالمستشفى على تفانيهم و إخلاصهم في العمل و حفاظهم على النظام بما يؤدي في النهاية لتقديم أفضل الخدمات للمرضى بجودة عالية ، كما قدم شكره لوزارة الصحة ممثلة في الإدارة العامة للمستشفيات على دعمها المستمر لمسيرة التميز و العطاء في المستشفى

More

إصدار القانون الفلسطيني الخاص بزراعه الأنسجة والأعضاء .. مدير عام المستشفيات : نطمح لإنشاء بنك للعيون في فلسطين وذلك بعد اعتماد المجلس التشريعي إدراج جراحة زراعة القرنية

تزخر وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بالعديد من الكوادر الصحية التي تعمل ضمن إمكانات بسيطة وتحقق نجاحات كان بالإمكان تحقيق المزيد لو توفرت لها الفرص كما توفر لغيرها في دول أخرى، حيث تعمل كوادرنا الطبية في ظل حصار خانق ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ومع ذلك يتملكها إصرار وعزيمة على تحدي الذات وتحقيق المستحيل.

ولا يخفى على الجميع بأن وزارة الصحة الفلسطينية تولي أهمية بالنهوض بطب العيون في الوطن لما له من أهمية بالغة حيث المئات من الحالات الصعبة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي، وكانت تحول إلى الخارج، وكذلك الكثير من الأمراض التي تنتشر في فلسطين والتي من الواجب أن تعالج داخلها.

وشدد على أهمية إنشاء بنك عيون وطني في فلسطين وتنمية ثقافة التبرع بالقرنيات من أجل مساعدة المرضى المحتاجين لمثل هذه الجراحات، وخاصة أنه تم إقرار قانون التبرع بالأعضاء من قبل المجلس التشريعي، مؤكداً على أهمية تكريس شعار وزارة الصحة لصالح تقديم خدمات طبية مميزة آمنة ومستدامة، وتحويل هذا الشعار إلى واقع على الأرض وذلك من خلال توفير مرافق ومعدات وأجهزة متطورة وخدمة فندقية متميزة، إضافة إلى الكوادر الطبية والإدارية المدربة من أجل ضمان تحقيق الجودة في الخدمة الصحية.

وأكد د. مدحت محيسن مدير عام المستشفيات بالوزارة على اعتزاز وزارته بالشراكة مع القطاع الخاص من النقابات والجمعيات الطبية، موضحا أن العلاقة التكاملية هي السائدة بحيث تسعى الوزارة لتعزيز هذه الشراكة على الأرض وليست إبقائها مجرد شعارات مؤكدا على أهمية دور القطاع الخاص بتطوير البنية التحتية وذلك تمهيدا لعودة الكفاءات المتخصصة من الخارج.

وأشار إلى أهمية إيجاد بنك وطني للعيون تكون بداخله وحده للتبرع، وأننا في وزارة الصحة بصدد البدء في المشروع حيث نم التواصل مع الجهات الخارجية لتمويل بنائه. كما نجح مشروع إنشاء بنك الدم الوطني الذي بات يزود كافة الوطن بالدم وبالمجان.

بدوره أثنى د. عبد السلام صباح رئيس مستشفى العيون بغزة على جهود وزارة الصحة ووزيرها في دعم تخصص طب العيون في الوطن والمشاركة المتميزة بين الوزارة والقطاع الخاص.

وأشاد بدور الكوادر العاملة بالوزارة في بناء سياسة طبية تميزت فيها فلسطين عن غيرها من الدول المجاورة، معربا عن ثقته الكاملة بالفائدة الطبية على المرضى الفلسطينيين.

حيث كرر د. محيسن شكره للأطقم العاملة من الكوادر الطبية والإدارية على تعاونهم الكامل في سبيل الارتقاء بالمستوى الطبي عامة طب العيون خاصة.

تطور ونجاح

ولعل طب العيون في قطاع غزة يشهد تطور كبير، خاصة بعد نجاح الطواقم الطبية من زيادة إجراء عمليات الشبكية والسائل الزجاجي، وبعد توفير المستهلكات الخاصة بجراحة طب العيون، ويجري حالياً العمل بخطى حثيثة على إدراج جراحة زراعة القرنيات وترميمها وذلك بعد إصدار القانون الفلسطيني الخاص بزراعه الأنسجة والأعضاء ووصول بعض الأجهزة لهذا الخصوص، الأمر الذي يعني اقتراب إغلاق ملف العلاج بالخارج بالكامل خلال السنوات القادمة.

وأوضح أن الوزارة تضع على سلم أولوياتها الاحتفاظ بما حققته من انجاز في علاج العيون وصولا إلى خدمة صحية أفضل تخفف عن أبناء شعبنا من عناء السفر للخارج، وتوفر على الوزارة الأموال الكثيرة التي كانت تنفق على ملف العلاج بالخارج.

بدايات العمل

هذا وأنشئ مستشفى العيون في قطاع غزة العام 1965م على مساحة 3000م2 وهو الوحيد المخصص لطب وجراحة العيون في قطاع غزة، يقع في المنطقة الشمالية الغربية لمدينة غزة، على شارع العيون متفرع من شارع النصر, وهو من الشوارع الرئيسية في المحافظة, تحيط بالمستشفى ثلاثة مستشفيات أخرى, ويتكون المجمع من عدة أبنية، تتكون من طابقين.

وبدأ مستشفى العيون بإجراء أولى عملياته في سنه 1972 بإمكانيات بسيطة وعدد قليل من الأطباء والممرضين، وكانت تجرى عمليات الساد (الماء الأبيض) بدون عدسات وإزالة الظفرة وبعض العمليات البسيطة، وفي الوقت الحالي أصبح يجري عمليات المياه البيضاء على طرق حديثه بالفاكو وهو ” عبارة عن تفتيت عدسة العين بالموجات الصوتية وزرع عدسات لينة ضمن الطرق الحديثة”، إضافة لعمليات قنوات الدمع وكيس الدمع وترميم الجفون وعمليات الحول بأنواعها وعمليات ارتفاع ضغط العين ( الجلوكوما)، بالاضافة إلى عمليات محجر العين وإزالة أكياس بعض أورام محجر العين والجفون وعمليات الشبكية والسائل الزجاجي وانفصال الشبكية وإزالة التليفات بالاضافه إلى ازاله الأجسام الغريبة من مقلة العين.

زراعة القرنيات

بدوره، أكد د. عبد السلام صباح مدير مستشفى العيون ” أنّ العمل جاري على إدخال خدمة زراعة القرنيات داخل فلسطين، وإنها تنتظر اعتماد المجلس التشريعي الموافقة عليه ليكون أول تخصص طبي يحقق هذا الانجاز العظيم، حيث تمّ تدريب أطباء جراحة العيون من قبل برنامج البورد الفلسطيني، الذي يرأسه وزير الصحة د. باسم نعيم ويضم كفاءات طبية متميزة.

وتابع ” شرع العمل بالبرنامج التدريبي في 24/12/2011 بقبول متدربين على برنامج البورد لطب وجراحه العيون لمدة أربع سنوات، لافتا أنّه “تمّ المشاركة في دورة تدريبية لمدة ستة شهور في جراحة القرنيات وبنك العيون في مستشفى الجامعة الأردنية، وذلك بهدف الاطلاع على احدث الطرق للعلاج، في استخدام الأجهزة الطبية المستخدمة عالميا في طب العيون، وذلك لإكسابهم الخبرة الكافية.

أقسام العيون

ويضم مستشفى العيون أقسام عديدة تشمل: الحريم / الرجال – قسم الرعاية اليومية – قسم الليزر –والعيادة الخارجية والاستقبال والطوارئ وعيادة الجلوكوما وقسم البصريات وقسم العمليات، وتضم 24 طبيب أخصائي وكذلك 6 أطباء هم طبيب عام وطبيبان تخدير وتمريض و34 فني وآخرين في متخصصين في البصريات وإداريين.

وبالنسبة لجراحه وتجميل العيون جاري العمل على إنهاء ملف التحويلات لزراعه العيون الصناعية بعد استقدام الخبير الهولندي وعمل دورات تدريبيه لتصنيع العيون الصناعية داخل قطاع غزه وكذلك ابتعاث احد أخصائيين البصريات لدوره لمدة عام في المملكة الأردنية الهاشمية في هذا الخصوص.

التخصصات النوعية

ولعل أبرز التخصصات التي تميز بها مستشفى العيون بحسب د. صباح هو الخاص بجراحة الجزء الأمامي وفي مقدمته إزالة الساد ( الماء الأبيض ) وزراعه العدسة لكبار السن والأطفال وكذلك عمليات ارتفاع ضغط العين لكبار السن والأطفال ( الجلوكوما) وعمليات قنوات الدمع وكيس الدمع وترميم الجفون وعمليات الحول بأنواعها، بالإضافة إلى عمليات محجر العين وإزالة أكياس بعض أورام محجر العين والجفون وعمليات الشبكية والسائل الزجاجي وانفصال الشبكية وإزالة التليفات، بالإضافة إلى إزالة الأجسام الغريبة من مقلة العين.

زراعة القرنيات

القرنية هي ذلك الجزء الدائري الشفاف الذي يقع في مقدمة العين ويغطى القزحية ( الجزء الدائري الملون في مقدمة العين ) كما يغطي إنسان العين ( الثقب الموجود في منتصف القزحية ).

حيث يشهد خطوة ريادية هي الأولى من نوعها في قطاع غزة، وتجتهد الوزارة لصالح افتتاح بنك لزراعة القرنية في مستشفى العيون، وأن العمل جار لإقامته، حيث تم ابتعاث طبيب وحكيم من المستشفى إلى الأردن لمدة 6 أشهر للتدريب على زراعة القرنية.

وأوضح صباح ” إن وزارة الصحة تعمل بكل طاقتها لصالح إدخال خدمة زراعة القرنيات في فلسطين وذلك ضمن خطة وطنية طموحة في مجال زراعة الأعضاء عموما والقرنيات على وجه الخصوص، الأمر الذي سيشكل مساندا قويا لمستشفيات الوزارة التي دأبت منذ سنوات من أجل زراعة القرنيات في قطاع غزة.

وسيتم ذلك بالتعاون بين الأخصائيين في مستشفيات الوزارة التي تمتلك الإمكانيات لإجراء مثل هذه الزراعات.

وتأمل الوزارة في أن تتمكن من إجراء عدد اكبر من عمليات زراعة القرنيات عبر توفيرها بالتبرع المحلي.

قسم الشبكية

شرع العمل في قسم الشبكية في 2007 ، حيث تمّ تعيين د. محمود غنيم استشاري جراحة الشبكية والسائل الزجاجي وبدأ بمجهود كبير حيث لم تكن الأجهزة اللازمة والمستلزمات الطبية لجراحه الشبكية متوفرة، وقد عملت إدارة المستشفى بالتنسيق الكامل مع إدارة المستشفيات ودعم وزير الصحة الدكتور باسم نعيم ومدير عام التعاون الدولي الدكتور محمد الكاشف على توفير الأجهزة اللازمة والمستهلكات الطبية الخاصة بهذه الجراحات مثل توفير ميكروسكوب خاص لجراحة الشبكية وكذلك توفير جهاز حديث خاص لشفط المياه البيضاء وجراحة الشبكية وجهاز ليزر وجهاز تبريد لكل هذه الجراحات حتى وصلنا الآن إلى وجود غرفه مخصصه لجراحة الشبكية والسائل الزجاجي مجهزه بالكامل حيث أدي هذا الانجاز إلى خدمه عاليه لمرضي الشبكية في قطاع غزه.

ويجري الآن 90% من هذه العمليات تحت بنج موضعي وكذلك تجري معظم العمليات بدون غرز وهذا هو المتبع فقط في المراكز المتقدمة وفى بعض الدول المجاورة وهذا المجهود لم يكن يتم لولا المجهود الكبير الذي قام به وزير الصحة الدكتور باسم نعيم ومدير عام التعاون الدولي الدكتور محمد الكاشف ومدير عام المستشفيات الدكتور مدحت محيسن ومدير المستشفى الدكتور عبد السلام صباح والطاقم الطبي من أطباء عيون وتخدير وتمريض حيث عمل الجميع كفريق واحد في أوقات الدوام الرسمية وغير الرسمية للوصول لهذا الانجاز.

من جهته، أكد د. محمود غنيم استشاري جراحة الشبكية والسائل الزجاجي أنه تمّ علاج 214 حالة بانفصال الشبكية، و 24 حالة لإزالة أجسام غريبة، و302 حالة لإزالة النزيف والألياف، و28حالة سقوط العدسة، و298 حالة إزالة زيت السليكون، و282 حالة حقن داخل العين.

وأضاف ” قسم الشبكية تم افتتاحها في عهد وزير الصحة د. باسم نعيم في 2007 وبعد عامين تمّ إنشاء قسم جراحة الشبكية بتعليمات وتوجيهات من وزارة الصحة.

قسم العمليات

افتتحت الوزارة في شهر ديسمبر 2010، قسماً خاصاً بالعمليات في المستشفى، بدعم وتمويل البنك الإسلامي للتنمية، وجمعية الهلال الأحمر القطري.

ويتألف قسم العمليات من ثلاث حجرات، الأولى مخصصة للعمليات الخاصة بشبكية العين، وتضم جهاز “MAGATRON” من خلاله تجري معالجة حالات انفصال الشبكية، وميكروسكوب لعمليات الجراحة.

أما الحجرتان الثانية والثالثة, فتضمان بين جدرانهما أجهزة خاصة للقيام بعدة عمليات منها: حالات الحول، والمياه البيضاء التي تتكون في العين، ومعالجة الكيس الذهني، وفحص ضغط العين، إضافة إلى القيام بعملية ظفر العين.

ومن بين العمليات التي تجرى في ذات القسم، تسليك مجرى الدمع في العين، وإجراء فحوصات لقاع العين وقاع الشبكية ورفع السيليكون من العين.

مستوى علاج العيون في فلسطين قياسا بالدول العربية المجاورة

أكد د. صباح ” أن علاج العيون في مستشفيات وزارة الصحة في فلسطين والقطاع الخاص يعتبر متقارب جداً في مجال تقديم الخدمة الصحية قياسا بالدول العربية المجاورة في مجال عمليات الشبكية والسائل الزجاجي، وإنه جاري العمل على إنهاء ملف التحويلات لزراعه العيون الصناعية بعد استقدام الخبير الهولندي وعمل دورات تدريبيه لتصنيع العيون الصناعية داخل قطاع غزه وكذلك ابتعاث احد أخصائيين البصريات لدوره لمده عام في المملكة الأردنية الهاشمية.

عدد العمليات الجراحية خلال أربع سنوات

شهد مستشفى العيون إقبال كبير من قبل الزائرين عليه خلال السنوات الأربع الأخيرة، حيث بلغ عدد المراجعين 49362 حالة في 2008 ، وعدد العمليات 2833، فيما بلغ في 2009 عدد الزائرين 73463 والعمليات 2858 وفي 2010 بلغ عدد المترددين 91264 حالة، وعدد العمليات الجراحية 2305 ، وفي العام 2011 شهد زيادة في عدد الزائرين، حيث بلغ 99034 حالة، وعدد المراجعين 3083 حالة.

قسم العيون في مستشفى غزة الأوروبي

تم افتتاح القسم في عام 2001 م تحت إشراف الاستشاري د. ماجد أبو رمضان ليمثل تميز في مستوى الخدمة الطبية في مجال العيون على مستوى القطا، حيث يعتبر القسم الوحيد في المنطقة الجنوبية ويقدم الخدمة لنحو نصف مليون مواطن، وتدريجيا تطور القسم عن طريق إرفاده بعدد كبير من الأخصائيين وكذلك بالتجهيزات الطبية الحديثة.

ويضم القسم 8 أخصائي بصريات و13 طبيب، ويحتوي على خدمة التصوير الشبكي وعمليات كبرى في مجال أشعة الليزر، ويحتوي على أحدث التجهيزات الطبية، ويضم أجهزة
-YAG LASER الوحيد في المؤسسات الحكومية، إضافة إلى وجود جهاز تصدير الشبكية الوحيد في القطاع وهو جهاز الفاكو أو إزالة السائل الزجاجي الأول في القطاع الحكومي.

وقد شهد القسم قفزة نوعية في شتى المجالات بين الأعوام 2007 إلى 2011 وشهدت العيادة الخارجية تقدم ملحوظ في تقديم الخدمة للمرضى حيث زاد عدد المرضى بين عام 2007 وعام 2011 بنسبة 13.2% .

وقد ساهم في هذه القفزة زيادة عدد العمليات إلى خمسة أيام وكذلك الحملات الجراحية لتقليص قائمة الانتظار للمرضى حيث وصلت ألان فترة الانتظار إلى خمسة أسابيع، وكانت القفزة بسنة 244% .

وقد شملت عمليات نوعية يتم إجراؤها لأول مرة في القطاع الحكومي والتي تحتاج إلى مهارة عالية مثل عمليات المياه البيضاء بطريق الشفط (الفاكو) وكذلك عملية إصلاح ارتخاء الجفن وعمليات المياه البيضاء بالطريقة التقليدية وإصلاح مجرى الدمع (DCR ) والحول وغيرها.

قسم الطوارئ

يتميز قسم العيون بتقديم الخدمة على مدار الساعة وذلك بوجود طبيب أخصائي عيون مناوب وذلك من اجل استقبال الحالات الطارئة والتعامل معها بأسرع وقت وكانت النسبة بزيادة 14.0%

خطة الوزارة للتطوير

تجتهد الوزارة لتطوير العمل بمستشفى العيون، حيث تعمل على استغلال مساحة البناء الكبيرة للاستفادة من الطاقة المتاحة للعاملين في المستشفى لتحسين جوده العمل، وأضافه تخصصات فرعية أخرى.

وعلى صعيد الكادر الطبي فهو يحتاج لدورات تخصصيه لبعض التخصصات الفرعية مثل جراحه الشبكية والسائل الزجاجي وتجميل العيون وجراحه محجر العين، بالإضافة إلى جراحه عيون الأطفال.

التنسيق مع المؤسسات الخاصة

ويتم التنسيق بين الفينة والأخرى بين مستشفى العيون الحكومي وبين مستشفى العيون التخصصي ( الخدمة العامة) في مجال بعض الجراحات أثناء نقص بعض المستهلكات الطبية كذلك تبادل الوفود التي يتم استقطابها من الخارج يتم الاستفادة منها في الفترة الصباحية في مستشفى العيون وفى الفترة المسائية في مستشفى العيون التخصصي

رضا الجمهور

وحول رضا الجمهور عن مستوى تقديم الخدمة، فقد بلغت ما نسبته 85 % وهي تعتبر جيدة قياسا بباقي الخدمات الصحية الأخرى ، وان الوزارة تطمح لتحقيق المزيد عبر إدخال خدمة زراعة القرنيات التي ستشكل نقلة نوعية نحو تطوير وتحسين الخدمة المقدمة لأبناء شعبنا.

التبرع بالأعضاء

يعتبر افتتاح قسم العمليات في مستشفى الشفاء بمثابة إنجاز كبير لوزارة الصحة ولمستشفى العيون ولمرضى العيون في غزة، ويعد مستشفى العيون من “المحطات المضيئة” في العمل الصحي الفلسطيني،

والمجلس التشريعي يبحث قانونية التبرع بالأعضاء ومنها القرنية، حيث سيكون أول المستفيدين من هذا القانون هو مرضى القرنية، وان الوزارة بصدد إقرار هذا القانون في حين اعتماده من قبل المجلس التشريعي الخاص بالتبرع وزراعة القرنية في غزة”،

ولعل تطور العمل في مستشفى العيون كان الحافز الأساسي لتحريك التشريعات الخاصة بالتبرع بالأعضاء في فلسطين.

قسم الاستقبال والطوارئ

منذ إنشاء مستشفى العيون كان العمل فى قسم الاستقبال والطوارئ فترة مسائية فقط ونظرا لزيادة عدد المرضي المترددين على العيادة الخارجية في الفترة الصباحية وازدحام العيادة الخارجية بالمراجعين، فكانت فكرة إنشاء قسم الطوارئ والاستقبال للعمل على مدار 24 ساعة وفصل العيادة الخارجية عن الاستقبال والطوارئ حيث يعمل في القسم طبيبين خلال الفترة الصباحية، إضافة إلى أخصائي بصريات ويستقبل هذا القسم يوميا ما يقارب 120 حاله، حيث يتم الكشف على المريض وتقديم الخدمة الطبية اللازمة.

وخلال عام 2011 بلغ عدد الحالات المترددة على القسم (29367)في الفترة الصباحية أما الفترة المسائية فبلغ عدد المرضي (22741) مريضا ويعمل في الفترة المسائية للقسم طبيب وممرض إضافة إلى أطباء برنامج البورد الفلسطيني لطب وجراحة العيون

وقد أفاد افتتاح وإضافة قسم الطوارئ والاستقبال وخصوصا للفترة الصباحية انه ساهم فى تخفيف ضغط العمل في العيادة الخارجية وتقليل فترة مكوث المريض وإعطاء المرضي الوقت الكافي لتلقى الفحص الشامل والمناسب

العيون التخصصي

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية افتتح مستشفى العيون التخصصي التابع لـ”جمعية الخدمة العامة” بغزة برئاسة د. محمد العكلوك، في 18/06/2009 ، بمشاركة رئيس وفد “منظمة المؤتمر الإسلامي أ. ” فؤاد المزنعي، ويرأس الجمعية د. محمد العكلوك.

وقام مستشفى العيون التخصصي التابع لجمعية الخدمة العامة بإجراء أول عملية جراحية نوعية لزراعة قرنية العين لعدد من الحالات لمرضى غزة ممن هم على قوائم الانتظار والمحولين من دائرة العلاج بالخارج في وزارة الصحة الفلسطينية .

وتسعى جمعية الخدمة العامة ومستشفى العيون التخصصي التابع لها في زيادة تحسين مستوى الخدمات في مجال طب وجراحة العيون في قطاع غزة.

الجدير ذكره أن قطاع غزة قبل هذا الانجاز النوعي كان قد صنف في المحافل الدولية على انه من ضمن سبع مناطق في العالم هي الأشد فقرا في مجال طب وجراحة العيون لتأتي الجهود المحلية والإرادة المسئولة لتسهم في خلق واقع طبي متقدم يبشر بمستقبل طبي مزدهر لأبناء قطاع غزة.

وكان الدكتور محمود غنيم والطاقم الطبي المرافق له في مستشفى العيون قد أجرى العام المنصرم عملية في جراحة الشبكية بدون غرز لمواطن يبلغ من العمر 60 عاما، والذي كان يعانى من نزيف في السائل الزجاجي والشبكية، حيث تكللت العملية بالنجاح.

حيث أوضح د.غنيم بأن هذه العملية تجرى لأول مرة في مستشفيات القطاع، مع العلم أن مثل هذه العمليات تجرى في أرقى مستشفيات الدول العربية والغربية، مؤكدا على أن هذا الانجاز قد تم بعد حضور الدورة التدريبية في ألمانيا وبدعم من معالي وزير الصحة د.باسم نعيم.

بدوره، أشاد مدير المستشفى الدكتور عبد السلام صباح مدير المستشفى بنجاح العملية وشكر الدكتور محمود والطاقم الطبي المرافق له، مثمنا الجهود التي تقوم بها الطواقم الطبية من اجل الرقي بالخدمات الصحية و تحسين جودتها

More

في دراسة أجرتها مستشفى غزة الأوروبي .. عمليات المهارة العليا ترتفع إلى 200% خلال الخمس سنوات الأخيرة

 alt

حقق مستشفى غزة الأوروبي قفزة نوعية في العمل على صعيد العمليات الجراحية خلال الخمس سنوات الأخيرة ، حيث يتم التركيز على العمليات ذات المهارة العليا التي تمكن المستشفى من رفعها بنسبة 200% خلال تلك الفترة .

جاء ذلك في عرض الدراسة التي أعدها رئيس قسم خدمات المرضى بالمستشفى أ / رائد عبد الرازق عن واقع العمليات الجراحية في المستشفى خلال الخمس سنوات الأخيرة و التطور الحادث فيها كما و نوعاً ، و ذلك في قاعة مركز د. رياض الزعنون للتعليم الطبي المستمر بحضور مجلس إدارة المستشفى و الجراحين و رؤساء الأقسام الطبية ، التمريضية و الفنية و الإدارية .

و بينت الدراسة أن التطور الحاصل في العمل كما و نوعاً، مشيراً إلى أنه ارتفع عدد العمليات الإجمالي خلال فترة الدراسة من 2007 إلى 2011 بنسبة 58% .

وأشار إلى أن العيون تحتل المرتبة الأولى في العمليات الكبرى يليها الجارحة العامة ثم العظام، وكانت أعلى نسبة للعمل في القسم في شهر مارس واقلها في شهر فبراير والمعدل الشهري للعمليات هو 534 عملية جراحية.

في حين زادت نسبة العمليات ذات المهارة العليا 200% عما كانت عليه عام 2007 ، وأما العمليات الكبرى فزادت بنسبة 59% ، و زادت نسبة العمليات الوسطى 11% ، مع العلم بأن الدراسة أهملت العمليات الصغرى ، حيث تتجه الجهود نحو العمليات ذات المهارة العليا و الكبرى .

وتتميز العمليات المهارية بأنها عبارة عن عمليات دقيقة ومعقدة جدا وإجرائها يتطلب تركيز عالي من قبل الطبيب المعالج، نظرا لخطورة إجرائها على حياة المريض، وان من يجريها هم من الأطباء أصحاب الكفاءة العالية الذين لهم باع طويل في الطب.

وبينت الدراسة أن نسبة العمليات ذات المهارة العليا بالنسبة لعمليات نفس التخصص، في أقسام الجراحة العامة 16% ، وجراحة الأعصاب 61% والمسالك 27% والعظام 17% ، انف أدن وحنجرة 15%، وجراحة الأطفال10%، أوعية دموية 5%، عيون 2%.

وذكرت الدراسة أن عدد العمليات ذات المهارة العليا في جميع التخصصات قد ازدادت بشكل متصاعد سنويا، حيث كان في عام 2007 بواقع 245، وأصبح 402 في عام 2008 ارتفع ليصل إلى 402 وفي عام 2009 زاد ليبلغ 553، وفي عام 2010 بلغ 740 ووصل في نهاية 2011 إلى 746 عملية، أي أن الزيادة كانت بنسبة 200%.

وأشارت الدراسة إلى أن التخصصات التي لم تكن تجرى بها عمليات المهارة العليا في 2007 هي العظام والعيون والأوعية الدموية وقد بدأ إجرائها في 2008 .

من ناحيته قال د. عبد اللطيف الحاج مدير مستشفى غزة الأوروبي ” إن الدراسة تؤسس لبناء معايير حديثة لقياس مستوى العمل ” معتبراً أن هذه أول جلسة تتم بهذا الخصوص في جميع مستشفيات وزارة الصحة ،

وأشاد بالتطورات الكبرى التي شهدتها المستشفى وعن مسيرة التميز و العطاء، خاصة بعد بدء التشغيل الجزئي لمركز جراحة الأعصاب و نقل جراحة القلب من مستشفى الشفاء إلى الأوروبي و قرب تشغيل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي و التصوير الطبقي المتعدد الشرائح ( Cardiac CT ) ، و جاري حالياً أيضاً الترتيبات لافتتاح مركز جراحة القلب الخاص بالمستشفى الأوروبي .

More

استقبل أكثر من مليون ونصف حالة خلال عام ..الصحة: الاستقبال والطوارئ خط الدفاع الأول في استقبال جميع الحالات

تحرص وزارة الصحة على تطوير جميع أقسامها المختلفة في المستشفيات وعلى أولويات هذا التطوير أقسام الاستقبال والطوارئ والتي تعد خط الدفاع الأول و مركز عصب المستشفيات والبوابة الرئيسية في استقبال جميع الحالات على اختلاف وضعها الصحي، مما يضاعف العبء الملقى على كاهل الطواقم الطبية العاملة في هذه الأقسام في ظل التحديات التي تعاني منها وزارة الصحة منذ خمس سنوات في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، والهجمات الغادرة التي تشنها قوات الاحتلال على أهالي القطاع .
ولأن أقسام الاستقبال والطوارئ تبقى في المستشفيات الحكومية في حالة دوامٍ كامل حتى في الأعياد والمناسبات، تعد أول مكانٍ تطؤه قدم المريض ليعالج فيه وفقاً لما تستدعي حالته فكان هذا التقرير لتسليط الضوء على كيفية عملها وحجم الانجازات وواقع التحديات.

تطور حثيث

وفي سياق متصل أبدى الدكتور مدحت محيسن مدير عام الإدارة العامة للمستشفيات ارتياحه لمدى التطور الحثيث تعتبر أقسام الاستقبال والطوارئ من الأقسام المهمة في المستشفيات حيث بلغ عدد المترددين على هذه الأقسام في العام 2010م حوالي 1635 ألف مواطن أي حوالي 100% من عدد سكان قطاع غزة استفادوا من هذه الخدمات ولذا تولى الوزارة والإدارة العامة اهتماما خاصا في هذه الأقسام وتطويرها على كافة الأصعدة من خلال مدها بما يتوفر من أخصائيين إسعاف وطوارئ ، ومعدات وأجهزة ومستهلكات طبية رغم قلة هذه المستهلكات بسبب الحصار المفروض.

كذلك نوه الدكتور محيسن إلى الجهود المبذولة المبذولة لتطوير قسم الاستقبال الجراحة في مستشفى الشفاء على الطراز العالي الحديث القسم من حيث فرز المرضى وحركة المريض داخل القسم وإخراج المريض إما للأقسام أو خروج المريض من المستشفى.

ووجه الدكتور محيسن شكره للإخوة في الصليب الأحمر الفلسطيني الذي شاركنا هذا التطور ، وهذه الفكرة تطبق الآن في أكثر من مستشفى من مستشفيات القطاع منها( ناصر – النجار- الأقصى- الأوروبي- كمال عدوان – بيت حانون)وذلك بالتنسيق مع الصليب الأحمر ولm.d.m أسبانيا.

ضغط العمل وأعداد مضاعفة

وأكد الدكتور مدحت عباس بدور مجمع الشفاء الطبي في استقبال الحالات المرضية من جميع نواحي القطاع حيث ان مجمع الشفاء يعد الصرح الطبي الاول من حيث ضخامة العمل واستقبال الحالات وخاصة الحرجة منها وشد على الدور الريادي لأقسام الطوارئ خاصة انه يوجد 3 أقسام للاستقبال في المجمع مجهزة بكوادر طبية ذات كفاءة عالية.

أكد د.أيمن السحباني رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي أن المستشفى يشهد ضغطا كبيرا في استقبال الحالات كونه المستشفى الأكبر في قطاع غزة موضحا أن المستشفى يسهم في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين بنسبة 40% من خدمات الوزارة، لافتا إلى قسم استقبال الجراحة استقبل 106733 حالة خلال عام 2011م.

بدوره، قال د. أحمد المدهون نائب مدير مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي ” إنّ أعمال الصيانة والترميم في أقسام الولادة، شملت توسعة الصالة إلى أربع أسرة مجهزة بالالتراساوند والأجنّة والأدوية الطارئة وتوسعة غرفة الاستقبال، وتجهيز غرفة عمليات صغرى لاستقبال حالات النزيف الطارئ وخاصة الاجهاضات، علاوة على تجهيز غرفة استقبال للحالات الطارئة مجهزة بالتجهيزات الكاملة.

الطوارئ وحرب غزة

وأشار السحباني إلى أن عدد المترددين للعلاج خلال فترة الحرب مثَّل ضعف العدد خلال الأيام العادية بمعدل 450 حالة في اليوم، وقد ساهم وجود أطقم طبية متفرغة في قسم الاستقبال في علاجهم على أكمل وجه.
مؤكدا استطاعة الطواقم الطبية من تجاوز كل هذه الظروف الطارئة والعمل بكل جدارة واستحقاق وذلك بشهادة الوفود الأجنبية الزائرة لقطاع غزة.

وأشار السحباني إلى أن إدارة مجمع الشفاء الطبي قامت بافتتاح 6 غرف للعمليات في أقسام الاستقبال والطوارئ بمجمع الشفاء الطبي الذي يعد اكبر صرح طبي في فلسطين، وذلك لضمان استيعاب العدد الأكبر من الجرحى والشهداء، حيث ارتقى في الضربة الأولى 250 شهيد والعديد من الجرحى غالبيتهم كانوا في حال الخطر، علماً أنه كان يصل في كل ساعة عشرات الإصابات، وقد نجحت الطواقم الصحية من علاج وانقاد العشرات من خطر الموت وذلك بفضل جهود المخلصين.

طوفان الإصابات

في حين أشاد د. بسام أبو وردة مدير مستشفى الشهيد كمال عدوان بدور الاستقبال وخاصة أثناء الحروب وخاصة أن المستشفى يعتبر عصب الشمال في مواجهة طوفان الإصابات التي وصلت إليه جراء القصف والاجتياح للمناطق الحدودية حيث وصلت للمستشفى طوال أيام الحرب حوالي 1500 اصابه وتم التعامل مع كافة الإصابات وعمل اللازم لها في حين تم تحويل عدد قليل لا يتجاوز 3% إلى مستشفى الشفاء، ويعمل القسم على مدار الساعة وفي الاحوال الطارئة يتم مساندة القسم بفرق عمل اضافية تضمن معالجة الحدث بالشكل اللائق والسريع.

وأكد د.جميل سليمان مدير مستشفى بيت حانون أن قسم الاستقبال والطوارئ هو خط الدفاع الأول في تجاوز العقبات حيث بدأ قسم العمل منذ افتتاح مستشفى بيت حانون عام 2006 في التعامل مع عدة حالات حرجة في الاجتياحات المتكررة على البلدة مثل مجزرة العثامنة وآل الشنباري.

وأشار د.سليمان إلى انه ورغم صغر حجم قسم الاستقبال وقلة الطواقم الموجودة فيه من أطباء وتمريض ومحدودية الأدوات إلا أنه كان دائما يفي بكافة المهام على أكمل وجه ويقدم الخدمة الصحية لعدة تخصصات لها الحالات الباطنية والجراحية وحالات الأطفال ، وفي عام 2009 تم تطوير القسم من خلال برنامج الإغاثة الإسلامية لتطوير أقسام الاستقبال وزيادة عدد الأسرة بداخله وتحسين مستوى الخدمة وجودتها ، حيث تم زيادة الاسرة وفصل منطقة خاصة بالأطفال مما زاد كفاءة قسم الاستقبال.

وأفاد د. سليمان بأنه يوجد عدة معوقات للعمل منها صغر حجم قسم الاستقبال، وعدم وجود طاقم خاص مفرز ومدرب للتعامل مع كافة الحالات الحرجة، بالإضافة إلى عدم وجود آلية مكتملة في فرز وتوثيق الحالات.

دروس وعبر

وقد عمدت الوزارة خلال الحرب على غزة إلى تنظيم إجراءات الدخول لأقسام الاستقبال لإعطاء الفرصة الكافية للأطباء والممرضين لعلاج الجرحى، وذلك من خلال التنسيق مع رجال الشرطة والأمن، وفتح أكثر من مدخل لبوابات الاستقبال، وأقسام الأشعة على مدار 24 ساعة.

وبعد الانتهاء من الحرب، عقدت وزارة الصحة ورش عمل عديدة لاستخلاص الدروس والعبر حول آليات التعامل مع الحروب والكوارث والأزمات، و قامت بتنفيذ التوصيات على ارض الواقع حيث أجرت أعمال صيانة وترميم كاملة لأقسام الاستقبال في مجمع الشفاء الطبي بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والإغاثة الإسلامية بكلفة مالية قدرها 70 ألف دولار، إضافة إلى زيادة عدد الأسرّة حيث تمكنت خلال العام 2011 استقبال 106733 حالة، علاوة علىحوسبة البيانات الواردة إليها وربطها بإدارة المستشفى التابعة لها.

دورات تدريبية

وقامت الوزارة خلال الأعوام الأخيرة بتوظيف عدد كبير من أطباء الاستقبال وإعطاء دورات تدريبية للعاملين في هذه الأقسام حول كيفية التعامل مع الجمهور، بالإضافة لرفد بعضهم في دورات خارجية وأخرى تدريبهم داخل الوطن من خلال الرابط التلفزيوني ” الفيديو كونفرانس”، في مقر الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية بغزة وعبر التواصل مع الأشقاء في اتحاد الأطباء العرب، كما حصل عدد كبير من أطباء الاستقبال على شهادات البورد الفلسطيني.

غزة مكان لتعلم جراحةالحروب

بدوره وصف البروفيسور النرويجي “مادس جلبرت” الحرب على غزة بأنها كانت أبشع وأسوأ جريمة ترتكب في القرن الحالي، وأنه كان من المفترض أن تتم محاكمة قادة وجنود الاحتلال الذين شاركوا في ارتكابها بشكل عاجل.

وشدد على أنه أخذ عينات وصور لبعض من الجروح والإصابات التي سقطت خلال الحرب للتعرف من خلال فريق مختص على نوع الأسلحة التي استخدمها الاحتلال، وأثنى على شجاعة الأطباء وتحملهم للمعاناة الكبيرة طوال أيام الحرب، واصفاً إياهم بالأبطال، وقال “أخبرت جميع الأطباء في النرويج والدول الأخرى أن من يريد أن يتعلم عن جراحة الحروب فليذهب ويتعلم في غزة”.

آراء المواطنين

وبأخذ استطلاع للرأي في المستشفيات فان ما نسبته 90% من المواطنين الذين استهدفهم الاستطلاع عبروا عن شعورهم بتحسن ملحوظ على أوضاع أقسام الطوارئ،و أن التطور يسير بشكل ملحوظ ويترك أثرا ايجابيا لدى المواطن وخاصة في ظل الحصار ونقص الإمكانات مما يدل على الاهتمام الكبير من الوزارة، كما أشاد ما نسبته 85% من المواطنين بمستوى النظافة على مستوى المستشفيات عموما والاهتمام بأقسام الاستقبال والطوارئ خصوصا.

افتتاح أقسام جديدة

شرعت وزارة الصحةفي افتتاح أقسام جديدة وترميم وتطوير العديد من هذه الأقسام في مختلف المستشفيات وفي مقدمتها مجمع الشفاء الطبي الذي يعد أكبر صرح طبي في فلسطين، حيث بلغت قيمة ترميم القسم 70 ألف دولار،إضافة إلى زيادة عدد الأسرة لصبح 15 سرير منها للعناية 4 أسرة، وتطوير عمل جهاز الأشعة ليعمل على مدار الساعة وكذلك جهاز التراساوند في عمليات الإدخال من جهة والخروج من جهة ثانية، إضافة إلى تنظيم الإجراءات وحوسبة قسم الاستقبال وربطه بنظام المستشفى.

وبالانتقال للحديث عن مجمع ناصر الطبي الذي يعد في المرتبة الثانية على صعيد تقديم الخدمة الصحية، فقد حصل فيه تطوير كبير، حيث أكد د. يوسف أبو الريش مدير عام مجمع ناصر الطبي بأنه تمّ وضع آلية لتطوير أقسام الإسعاف والطوارئ والعمل بنظام الحوسبة للطوارئ ( خدمات المرضى ) ، كما تم إدخال تذكرة استقبال جديدة وتدريب كادر الاستقبال عليها وطرق حفظها مع التدريب على كتابة التقارير القضائية، وتم تزويد القسم بلوحات تتعلق ببروتوكولات العمل في حالات الإنعاش والقلب،وعمل نشرات وملصقات استيضاحية لتوعية الجمهور وخطوط عمل ثابتة للكادر العامل بالطوارئ، إضافة لخلق آليات مشتركة بين المستشفيات لتحويل الحالات إلى المستشفيات الكبرى حيث بلغ عدد المترددين على قسم الاستقبال والطوارئ في المستشفى خلال سنة 2011(77121 ) حالة وعدد الدخول إلى الأقسام المختلفة (8656) حالة، كما تم التعامل مع ( 338 ) حادث طرق و(1377) حالة اعتداء ، كما تمّ تحرير عدد ( 2745 ) تقرير قضائي للحوادث القضائية.

ومن جانبه وصف رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي د.أيمن الفرا أن قسم الاستقبال والطوارئ في المستشفى يقوم بجهد كبير ، لافتا إلى أن طاقماً طبياً يضم مختلف التخصصات الطبية ويداوم على مدار الساعة، يسانده كادر تمريضي كامل استطاع تأدية مهامه على أكمل وجه.

وأشار إلى وجود زيادة في عدد المترددين إلى القسم ليصل إلى ما يقارب 250 حالة في اليوم.

وبخصوص باقي المستشفيات فقد شهدت هي الأخرى، أعمال صيانة وترميم لأقسام الاستقبال الطوارئ ويعد مستشفى أبو يوسف النجار المستشفى الوحيد الذي يخدم محافظة رفح، حيث يحوي قسم الاستقبال الذي تبلغ مساحته 125متر مربع 18 سرير مخصصين للرجال والنساء، من أجل مواجهة الزيادة السكانية في المحافظة البالغ عددهم 195 ألف نسمة، وقد أشار الدكتور عبد الله شحادة مدير المستشفى أن مستشفى النجار هو الوحيد الذي يستقبل الإصابات من حالات الإنفاق.

وأفاد د. شحادة أن قسم الاستقبال والطوارئ استقبل 86698 حالة خلال العام المنصرم.

ومن ناحيته أشار د. ماجد حماده مدير مستشفى محمد الدرةإلى توسعة قسم الاستقبال وإعادة ترميمه وذلك بتبرع كريم من مؤسسة الايدي المسلمة الدولية وذلك لضمان جودة أداء الخدمة في ظل الارتفاع المتزايد في أعداد المراجعين للمستشفى ومتلقي الخدمات الصحية فيها.

وأشار د. حماده ان مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال بتغطية منطقة شرق غزة كامله واجزاء من مدينة جباليا، حيث تم إعداد صالة واسعة تحتوي على 16 سرير للرعاية اليومية ، وعدد 3 أسرة للتبخير وعدد 2 سرير لمرحلة ما قبل العناية المركزة وتم فصل غرفة خاصة للكمادات وحفظ الحرارة وتم اعداد صالة انتظار واسعة للمرضى ومرافقيهم مجهزة بشاشة LCD42 وكذلك تم حوسبة القسم ضمن برنامج حوسبة المستشفى كاملة وكل هذا انعكس ايجابيا على اداء العمل وتحسين جودة الخدمة في المستشفى مما ادى الى الشعور بالرضى لدى الجمهور.

الخبرات الأجنبية في طب الطوارئ

باشرت وزارة الصحة الفلسطينية في الاستفادة من خبرات الأجانب فيمجال طب الطوارئ من خلال التعاون مع وفود طبية أجنبية، حيث قامت بتنفيذ دورات تدريبية لأطباء الاستقبال والطوارئ في المستشفيات استكمالاً لتطبيق برنامج التدريب المستمر لأطباء أقسام الاستقبال والطوارئ فيها.

هذا والتحق بالدورة نخبة من أطباء المجمع العاملين في قسم الاستقبالوالطوارئ حيث تم بحث العديد من الموضوعات المتعلقة بظروف التعامل والتوزيع والعلاجبأقسام الطوارئ علاوة على آليات التواصل مع الجهات الأخرى المقدمة.

تطلعات وآمال

بدوره أشاد الدكتور عبد اللطيف الحاج بأداء قسم الطوارئ في مستشفى الأوروبي واعتبرها من الأقسام المهمة في المستشفى في مواجهة الأزمات و الحالات الطارئة سواء كان بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت ، مستطردا بقوله : لذا كان لزاما و واجبا علينا أن نضع خطة شاملة لمواجهة الأزمات و التي غالبا ما تحدث في حالات الحروب و الحوادث إلى جانب اتخاذ كافة الوسائل و الإجراءات لتامين السلامة و الطمأنينة و الاستقرار لزوار القسم من المرضي حيث أصبح الآن بالإمكان النهوض و العمل في القسم بمواصفات جيدة مثل الأقسام الأخرى في البلاد المتطورة .

بدوره أفاد د. اياد الجبري بأنه سوف يتم تطبيق نظام الفرز في القسم Triage system.

مستطردا حديثه أن ذلك يضع على كاهلنا نحن في القسم بصفة خاصة العبء الأكبر لضمان توفير المساعدة الشاملة لجميع الأفراد حيث خلال عام 2011 زار القسم ( 64985 ) مقارنة بالعام المنصرم (60208) مريض تم دخول (11273 ) إلي الأقسام الداخلية باطنة جراحة أطفال ، وقد استعرض الجبري أهم الانجازات العلمية في قسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى.

انجازات قسم الطوارئ

تم في الآونة الأخيرة تجهيز كل سرير في القسم بما يلزمه من :

( Monitor , Suction Tubs , Nesogastric Tubs , O2 Mask , )

تجهيز و ترتيب غرفة العناية المركزة في القسم بما يلزمه من احتياجات ليصبح ملائما للعمل به دون الحاجة للاستخدام الخارجي من الإمدادات الضرورية للإسعاف المرضى ذوي الحالات الحرجة مثل :

( Monitors , Suction Tubs , Nesogastric Tubs , O2 Mask , Ambuvac , chest Tubs , DC Shook , Neck Collars , Tracheotomy set )إلي أخره من المستلزمات الضرورية للوحدة .

تجهيز غرفة (Suture Room ) بعدة صواني و جهاز جيد للتعقيم المحلي دون الحاجة لتعقيم الأدوات في غرفة التعقيم في العمليات .

فصل أطباء الباطنية عن أطباء الجراحة في المكان و في الكاونتر مع تمريض منفصل لكليهما كان نتاج ذلك منع الازدحام من قبل الأطباء و التمريض و جمهور المرضي في مكان واحد حيث كانت خطوة ناجحة في تسهيل سير العمل في القسم .

كما تم تأهيل الكادر الطبي و التمريضي و خدمات المرضي من خلال إعطائه دورات متخصصة بآلية التعامل مع المرضى و الحالات الحرجة و التدرب علي الأجهزة المتواجدة في القسم و بعض المهارات في وضع أنبوب للتنفس و وضع أنبوب داخل الصدر في حالات إصابات الصدر و التدرب علي استعمال جهاز Ultrasound و التدرب علي كيفية عمل FAST (Focused Assessment with Sonography for Trauma )

كما تم بالتنسيق مع الصليب الأحمر من خلال وزارة الصحة ابتعاث بعض الأطباء و بعض التمريض لدورة ( Emergency Room Trauma Course )

و أيضا تم خلال العام المنصرم عقد دورة ( ER Nurse – Training Program )لجميع الكادر التمريضي في القسم .بالإضافة إلى دورة خدمات المرضي بإشراف الأخ رائد عبد الرازق .كما و تم إعداد دورة لجميع الأطباء في المستشفي بعنوان

1-Basic Life Support

2-Advaced Life Support

 كما و تم بمساعدة الصليب الأحمر ووزارة الصحة تدريب بعض الأطباء لدورة في كيفية التعامل مع حالات الحروق ، تم تدريب دفعتين من طلاب الجامعة الإسلامية سنة سادسة في قسم الطوارئ لمدة أسبوعين علي فترتين منفصلتين و يجري الآن الاستعداد لتدريب الدفعة الثالثة .

كما و يجري محاولة استقطاب أطباء الامتياز للتدرب في قسم الطوارئ لمدة شهر ، و تم بالتنسيق مع وزارة الصحة و الصليب الأحمر وجميع رؤساء أقسام الطوارئ في جميع مستشفيات قطاع غزة عقد ورشة عمل للمحاولة للارتقاء بالعمل في أقسام الطوارئ .

بالإضافة إلى انه تم عمل حلقة وصل بين رؤساء أقسام الطوارئ في م. غزة الأوروبي و مجمع ناصر الطبي و م. أبو يوسف النجار بالقيام بعدة اجتماعات في تلك المستشفيات بالتناوب , حيث تم الاتفاق علي آلية للتواصل المباشر فيما بيننا لحل جميع الخلافات التي قد تحدث بين مناوبين الأقسام و آلية تحويل المرضي و قد تم ذلك بحمد الله في كثير من الأحيان و حتى هذه الفترة بقي التواصل بيننا و بين رؤساء أقسام الطوارئ في المستشفيات الأخرى.

وأخيرا تم تشكيل لجنة داخلية علي نطاق المستشفى لمناقشة كيفية الصعود و الارتقاء بمستوى العمل في قسم الطوارئ و كيفية إيجاد الوسائل و السبل لحل المشاكل في القسم .

  • كما وتم الاتفاق بين إدارة م. غزة الأوربي و وزارة الصحة و الصليب الأحمر علي تطبيق نظام الفرز ( Triage) و الدخول من مدخل و الخروج من مخرج آخر ( one way system ) , حيث سوف يتم تدريب كادر مؤهل للعمل في هذا النظام .

و أشاد د. وليد ماضي بأداء مستشفى الهلال الإماراتي والذي يعد المستشفى التخصصي الأول للنساء والولادة في القطاع حيث يعمل القسم على مدار الساعة ويتناوب على العمل فيه نخبة من الأطباء المميزين في المستشفى حيث يتم فحص الحالات الطارئة وكذلك استقبال حالات الولادة جميعاً حيث تم متابعة 12436 حالة خلال العام الماضي منها 6317 حالة ولادة, أي بمعدل من 500-600 حالة شهرياً, أيضاً تتم في القسم تصوير ultrasoundبمعدل ما يقرب من 1200 حالة شهرياً كذلك يتم إجراء بعض العمليات الصغرى داخل القسم وهي بمعدل 60 عملية شهرياً, أيضاً يحتوي القسم على أجهزة مراقبة المرضى ومراقبة الجنين.

وكما تعلمون المجتمع والافراد والاعداد في تزايد مستمر ويجب على الخدمات الطبية والطواقم الفعالة مواكبة هذا العدد المتزايدحيث وكما تعلمون ايضا ازدياد عدد المراجعين والنقص الذى نعاني منه من عدد الأطباء ليتوازى مع عدد الحالات وايضا نعني من نقص بعض المستلزمات الطبية مثل ( ميزان الحرارة – ميزان – ادوية – كالأدرينالين وغيرها

احتياجات

قامت وزارة الصحة بتحديث وترميم أقسام الاستقبال والطوارئ في عدة مستشفيات حيث تم ترميم القسم في مستشفى الشهيد محمد الدرة ومجمع الشفاء الطبي حيث أشاد الدكتور ماجد حمادة مدير مستشفى الدرة للأطفال بدور القسم في استقبال حالات الأطفال والتعامل معها بشكل ايجابي ، وعلى غرار ذلك أشاد الدكتور إبراهيم الهور مدير مستشفى شهداء الأقصى بدور قسم الاستقبال والطوارئ في المستشفى والذي يقدم خدماته لسكان المنطقة الوسطى حيث بلغت حالات الاستقبال والطوارئ 97832 حالة خلال 2011 في حين بلغت حالات الدخول 21087، معربا عن أمله في توسيع مساحة القسم مقارنة بعدد المترددين عليه بالإضافة الى توفير أجهزة خاصة بالقسم خاصة بالاستقبال والطوارئ، واهم احتياجات القسم جهاز رسم قلب- أجهزة ضغط- جهاز فحص سكر- منشار جبس- شراشف للأسرة- منظم أكسجين- صعقات كهربائية- مونتور.

حالات حرجة

وشكر الدكتور سعيد صلاح مدير مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال العاملين في قسم الطوارئ لدورهم الهام في استقبال الحالات وخاصة الحرجة منها في مستشفى د.عبد العزيز الرنتيسي التخصصي حيث بلغ عدد المترددين على قسم الطوارئ 4496 حالة، في حين بلغ مرضى الدخول (المبيت) عن طريق الاستقبال 2190 حالة حيث بلغ عدد الحالات المترددة من الثلاسيميا والأنيميا1761 حالة للعام 2011.

  و أشاد الدكتور عبد السلام صباح مدير مستشفى العيون بانجازات قسم الطوارئ في المستشفى وخاصة في الفترة الصباحية وأفاد بأن هذا القسم يزوره شريحة كبيره من المرضى مما يؤدي إلى تخفيف وتقليل الضغط عن العيادة الخارجية وتقليل فترة المكوث وإعطاء المريض الوقت الكافي لفحصه شاملا ،بالإضافة إلى فحص النظر بدون الرجوع للعيادة الخارجية وبلغ عدد المترددين على قسم العيون الفترة الصباحية 29367، في حين بلغ عدد المترددين للفترة المسائية 22741 حالة للعام 2011.

 فعاليات

تمت مشاركة كوادر جميع أقسام الطوارئ في المستشفيات حيث شارك مجمع ناصر في العديد من ورشات العمل منها ورشة عمل مع الصليب الأحمر وأطباء العالم لوضع آليات التعامل في حالات الطوارئ، كما تم عقد دورة ومحاضرات بالتعاون مع أطباء العالم اسبانيا لطب الطوارئ في مجال الفرز وبرتوكولات الطوارئ وعمليات الإنعاش حسب الحالات واستخدام الأجهزة المختلفة وإجراء التنفس عبر أنبوب الرئتين وجهاز الصدمة الكهربائية على مدار ثلاثة أيام على دفعتين لأطباء الطوارئ والأطباء الجدد تم فيها عرض محاضرات في مجال التقييم والإنعاش مع تدريب عملي.

وأشار رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي إلى أهمية عقد الدورات بهدف رفع الكفاءة العلمية للكادر الطبي في ظل الحصار الذي يمنع الكوادرالصحية من المشاركة في الدورات الخارجية.

More

خلال حوار مع جراحي الأعصاب فى مستشفيات قطاع غزة ..د.أبو هدروس :مركز جراحة الأعصاب المرتقب بمستشفى غزة الأوروبي – الأول من نوعه على مستوى الوطنو بتمويل من الهلال الأحمر القطري والبنك الإسلامي للتنمية

خلال حوار مع جراحي الأعصاب فى مستشفيات قطاع غزة

د.أبو هدروس :مركز جراحة الأعصاب المرتقب بمستشفى غزة الأوروبي – الأول من نوعه على مستوى الوطنو بتمويل من الهلال الأحمر القطري والبنك الإسلامي للتنمية

وبلغ عدد العمليات النوعية بمجمع الشفاء الطبي خلال العام 2011(63) عملية

تقرير/نهى كامل مسلم

انطلقت فكرة إنشاء مركز متميز لجراحة المخ والأعصاب في فلسطين، في شهر مارس/آذار من عام 2008 من داخل أروقة الهلال الأحمر القطري، تلك المؤسسة التي طالما دعمت وتدعم القطاع الصحي في فلسطين، سواء من حيث تدريب الكوادر الطبية أو من حيث تجهيز المؤسسات الصحية بالأجهزة والأدوات اللازمة.

ونظرا لاحتياجات الوطن  لهذه الخدمة الصحية وللإمكانيات المتوفرة، خاصة فى المحافظة الجنوبية تقرر إنشاء مركز جراحة أعصاب فى مستشفى غزة الأوروبي، جنوب قطاع غزة، ليكون القاعدة التي يبنى فيها هذا المركز.

وبالتعاون المثمر بين الهلال الأحمر القطري والبنك الإسلامي للتنمية ووزارة الصحة الفلسطينية، وبتكلفة حوالي أربعة ملايين دولار،  تم قطع مشوار كبير فى تأسيس و إنشاء هذا الصرح الطبي الكبير.

أقسام المركز فى م.الاوروبى:

و فى هذا السياق ،تحدث د.نضال أبو هدروس مدير مركز جراحة الأعصاب فى م.غزة الاوروبى عن المركز قائلا:” بأنه يتكون بالأساس من غرفة عمليات وجناح للعناية المكثفة، وقسم للمرضى يتسع لأربعة عشر مريضا موزعين على سبع غرف، أي بمعدل مريضين فقط في كل غرفة، بالإضافة إلى مكاتب للأطباء والتمريض،أما غرفة العملياتفمجهزة حسب أحدث المواصفات، وبأحدث الأجهزة، كما تتميز بكبر المساحة، كي تتسع للأجهزة المتعددة اللازمة لمثل هذا التخصص.

و أضاف :” بالنسبة لجناح العناية المكثفة فيتسع لإثنى عشر سريرا، تم تخصيص ستة منهم لمرضى جراحة الأعصاب،لافتا إلى أنه تم تجهيز هذا الجناح بمعظم ما يلزمه من أحدث الأجهزة والمعدات.

المعدات و الأجهزة الطبية:

و استعرض د.أبو هدروس أهم وأحدث الأجهزة الطبية التي تم تزويدها للمركز حيث قال :”لقد تم تجهيز المركز بشكل خاص والمستشفى بشكل عام بالعديد من الأجهزة والأدوات الحديثة،مؤكدا على أن معظم هذه الأجهزة والأدوات، وحتى المستهلكات، هي معدات تدخل فلسطين للمرة الأولى.

و ذكر أبو هدروس أهم هذه التجهيزات و المعدات الطبية منها الميكروسكوب الجراحي، والمنظار الجراحي، إلى جانب أدوات الجراحة الميروسكوبية، بالإضافة إلى طاولة عمليات حديثة وملحقاتها بحيث تتلائم مع الأوضاع الجراحية المختلفة، و جهاز للحفاظ على نقاء الهواء بغرفة العمليات، وجهاز للملاحة الجراحية وهو يساعد الجراح في تحديد دقيق لمكان الورم الدماغي قبل البدء بالجراحة، وجهاز شفط بالأشعة فوق الصوتية لإستئصال أورام الدماغ بشكل آمن.

و أشار إلى جهاز خاص لأخذ عينات للفحص من أورام صغيرة الحجم وفي أماكن عميقة داخل الدماغ وذلك من خلال فتحة صغيرة ، و جهاز أشعة متحرك ثلاثي الأبعاد يستعمل داخل غرفة العمليات، علاوة على أجهزة لقياس الضغط داخل الجمجمة،و أجهزة لفتح العظام (دريل هوائي وآخر كهربائي)، وأدوات لتثبيت العمود الفقري، وأدوات لجراحة غضاريف الرقبة.

و أكد د.أبو هدروس على وجود جهاز تصوير طبقي وجهاز رنين مغناطيسي و الذي يخدمان ليس فقط المركز بل المستشفى والوزارة بشكل عام ،منوها إلى أنه سيبدأ العمل بهما قريبا.

الكادر الطبي:

و عن الكادر الطبي الموجود فى المركز تحدث د.أبو هدروس عن هذا الجانب فائلا:”حتى أواخر العام 2010 لم يكن هناك سوى طبيبين أخصائيين فقط في قسم جراحة الأعصاب، وقد بذلا الكثير من الجهد لخدمة المنطقة الجنوبية من قطاع غزة على مدى سنوات،و في آخر ديسمبر 2010 التحقت بالقسم كاستشاري ورئيس للقسم كما تم تعزيز القسم بالمزيد من الأطباء خلال النصف الثاني من العام 2011 وذلك ضمن الاستعدادات لإفتتاح المركز، حيث تم نقل طبيب أخصائي وتعيين 3 أطباء مقيمين.، وبذلك أصبح الطاقم الطبي مكون حاليا من طبيب إستشاري وثلاث أطباء أخصائيين وثلاث أطباء مقيمين، وما زلنا نسعى لإضافة المزيد من الأطباء لاستكمال الخطة الموضوعة.

الإنجازات:

و اعتبر د.أبو هدروس العام 2011 عاما حقق فيه قسم جراحة الأعصاب بمستشفى غزة الأوروبي قفزة نوعية فى كافة المجالات أبرزها مضاعفة عدد أيام العيادات الخارجية وكذلك أيام العمليات، حيث أصبح  معدل كل منهما يومين في الأسبوع بدل يوم واحد.

تقليص عدد التحويلات:

و أكد على تخفيض عدد التحويلات للخارج حيث أصبحت  أقل من النصف (إنخفضت بنسبة 53%)، لافتا إلى أن معظم هذه التحويلات إما للرنين المغناطيسي أو للتأهيل، وليس للتدخل الجراحي.

و تابع د.أبو هدروس قائلا:”مع مطلع العام 2012تم تشغيل قسم المرضى الجديد، ولا زال العمل جاريا لاستكمال تجهيز غرفة العمليات وجناح العناية المكثفة حتى يتم افتتاح المركز بشكل متكامل.

عمليات نوعية:

 و أشاد د.أبو هدروس بنوعية العمل في قسم جراحة الأعصاب، والذي بدأ بخطوات تدريجية نحو نوعية العمليات ، قائلا:” أجرينا خلال عام 2011 ما يقارب220 عملية جراحية كان أهمها ست جراحات لتثبيت العمود الفقري وبنتائج جيدة، مشيرا إلى أن عمليات التثبيت أصبحت روتينية بالقسم لكفاءة و خبرة الطاقم الموجود. و أشار الاستشاري د.أبو هدروس إلى إجراء جراحة استئصال غضروف بالمنطقة الصدرية، منوها إلى مدى خطورة و صعوبة هذه العملية بالمقارنة مع  جراحة غضاريف المنطقة القطنية الشائعة،بالإضافة إلى إجراء جراحة لاستئصال ورم كبير ضاغط على الحبل الشوكي بالمنطقة الصدرية.

التعاون مع الوفود الطبية:

و أشاد د.أبو هدروس بدور الوفد الأمريكي من “مايو كلينيك” الذي زار مستشفى غزة الأوروبي في سيبتمبر 2010،حيث أجرى عضو الوفد الدكتور أحمد نصر إستشاري جراحة العمود الفقري، بالتعاون مع أطباء جراحة الأعصاب بالمستشفى الأوروبي، عدة جراحات نوعية، أهمها حالة لتثبيت العمود الفقري القطني من الأمام أي من ناحية البطن، و التي كانت الأولى على مستوى الوطن. وقد ترك مستوى أطبائنا وتعاونهم الإنطباع الجيد لدى الطبيب الزائر، مما جعله يعد أن يقوم بزيارتنا سنويا.

عمليات إنقاذ من شلل محقق:

و على صعيد العمليات النوعية التي أجراها قسم جراحة الأعصاب بمستشفى غزة الاوروبى ،ذكر د.أبو هدروس بأنه تم إجراء بعض العمليات لبعض المرضى و التي كانت بمثابة إنقاذ من شلل محقق لهؤلاء المرضى و أهمها:” تم إجراء عملية جراحية للمريضة( أ. أ. 14 عاما ) كانت قد سقطت من الطابق الثاني مما أدى إلى كسر شديد في الفقرة القطنية الأولى وضعف في الطرفين السفليين، وقد تم تثبيت الكسر مما أدى إلى تحسن الضعف تدريجيا وهي الآن تستطيع المشي.

و أشار رئيس قسم جراحة الأعصاب إلى عملية أخرى كانت للمريض (ح.م. 18 عاما) كان قد سقط من الطابق الثالث مما أدى إلى كسر غير ثابت وضاغط على الأعصاب في الفقرة القطنية الثالثة وضعف في الطرفين السفليين، وقد تم تثبيت الكسر وتخفيف الضغوطات على الأعصاب وقد تحسن تدريجيا وغادر المستشفى ماشيا على قدميه.

و أفاد د.أبو هدروس بأن (المريضة ه.ش. 27 عاما) كانت تعاني من ضعف شديد ومتفاقم في الطرفين السفليين وقد كانت على وشك الخضوع لعملية استئصال غضروف في القطاع الخاص، ولكن بعد معاينتها من قبلنا وطلب الفحوصات اللازمة تم تشخيص ورم كبير ضاغط على الحبل الشوكي في المنطقة الصدرية كان حتما سيؤدي للشلل التام إن لم يستأصل، وقد قمنا بإستصاله بنجاح وبدأت المريضة بالتحسن التدريجي.

التعليم الطبي:

على صعيد تعليم و تدريب الكوادر الطبية أكد د.أبو هدروس على التقدم الكبير فى هذا المجال قائلا:” لقد قمنا بتدريب طبيبين من أطباء الجراحة وطبيب من أطباء العظام لمدة 3 شهور وذلك لاستيفاء متطلبات البورد لديهم،بالإضافة إلى تنظيم عدة محاضرات مع أطباء الجراحة تتحدث عن جراحة الأعصاب وكذلك طب الإصابات، إلى جانب محاضرات أسبوعية على مدى 3 شهور و بالتعاون مع أطباء العظام والأشعة تتحدث عن جميع أمراض العمود الفقري، عدا عن عقد الاجتماع العلمي الصباحي، وتحديد يوم للمرور الجماعي وكذلك يوم أكاديمي تقدم فيه المحاضرات من كافة أطباء القسم حسب مستوياتهم وحسب جدول مسبق،لافتا إلى المشاركة فى تدريب طلبة كلية الطب بالجامعة الإسلامية.

التحديات:

و قال د.أبو هدروس فى ختام حوارنا معه:”بأنه بالرغم من الحصار المفروض على قطاع غزة و صعوبة وصول بعض الاجهزة و المعدات الا أنه لا يزال العمل مستمرا بنفس العزيمة ونفس الإصرار، وفي كلا الاتجاهين: علاج المرضى وتجهيز المركز، وقد قطعنا معظم الطريق، وسنكمله بالتأكيد”

و أكد على أنه باكتمال تجهيز هذا المركز وافتتاحه، سنصبح قادرين على التعامل مع حوالي 80-90% من مرضى جراحة الأعصاب،وسيقوم المركز بخدمة مرضى جنوب قطاع غزة في العمليات الروتينية كإصابات الرأس والغضاريف القطنية، وأما من حيث الجراحات النوعية فمن الممكن استقبال الحالات من جميع أنحاء القطاع، وكذلك من الضفة الغربية في حال انتهت أزمة التنقل بين الضفة والقطاع.

و وجه شكره أخيرا لكل الجنود المجهولين الذين ساهموا بالعلم والوقت والمال في مثل هذا الإنجاز الوطني العظيم.

و الجدير ذكره بأن الدكتور نضال أبو هدروس استشاري ورئيس قسم جراحة الأعصاب فى م.الاوروبى وهو الطبيب الفلسطيني الأول والوحيد الحامل لشهادة البورد العربي في تخصص جراحة الأعصاب ،و وعضو الكلية الملكية للجراحين – إيرلندا وعضو الجمعية الأمريكية لجراحي الأعصاب بالإضافة لمشاركته في العديد من المؤتمرات وورشات العمل الدولية،هو أيضا أحد الحاصلين على منحة الهلال الأحمر القطري عام 2003 للتخصص في جراحة الأعصاب، وقد كان (خلال تواجده في قطر) له دور كبير مع الأخوة في الهلال الأحمر القطري في طرح وتبني فكرة إنشاء المركز في عام 2008 ،ومن ثم أشرف بشكل مباشر على وضع التصورات و الاحتياجات للمركز، وبمجرد عودته من قطر في أواخر 2010 استمر بالعمل مع لجان الوزارة لاستكمال عملية توريد الأجهزة والأدوات اللازمة.

جراحة الأعصاب فى م.الشفاء الطبي:

من جانبه أفاد د.باسل بكر رئيس قسم جراحة الأعصاب (ب) فى مجمع الشفاء الطبي بأنه يتم يوميا علاج حالات طارئة بمعدل (60) حالة في قسم استقبال الجراحة ً ومن خلال المناوبات يومياً على مدار الـ 24 ساعة ،بالإضافة إلى استقبال جميع حالات العرض الطارئة من جميع أقسام المستشفى ومن مستشفيات قطاع غزة بمعدل (47 ) حالة طارئة يومياً في الاستقبال ،علاوة على استقبال جميع الحالات المحولة للعرض من دائرة العلاج بالخارج وحالات العرض من الأقسام والمستشفيات من خارج استقبال الجراحة بمعدل (13) حالة يومياً و ذلك خلال العام 2011.

و أضاف د.بكر بأن عدد حالات المبيت بلغت ( 20) حالة يومياٍ ،كما و يتم معالجة جميع الحالات الخاصة بأمراض جراحة الأعصاب في القسم بمعدل(10) حالات مبيت يومياً في كل قسم ،كما و بلغ عدد حالات العيادات الخارجية ( 4853)  حالة خلال سنة 2011 .    

هذا و تم معاينة وعلاج 2504 حالة في قسم جراحة الأعصاب (أ) أيام الثلاثاء ،إلى جانب معاينة وعلاج 2349 حالة في قسم جراحة الأعصاب (ب) أيام الأحد .                                              

العمليات الجراحية:

و ذكر د.بكر بأن عدد العمليات الجراحية بلغ (450) حالة خلال 2011 منها236  حالة اعتيادية  أي بنسبة 45.5% ،و 214 حالة طارئة أي بنسبة 47.5%.

وأوضح بأن عدد العمليات النوعية خلال العام 2011 بلغت (63)       ،منها 15 عملية استئصال أورام دماغية ،و عمليتي استئصال أورام الحبل الشوكي،لافتا إلى أن أقسام الأعصاب قامت بإجراء 12 عملية استئصال غضروف عنقي،بالإضافة إلى إجراء 12 عملية كسور في العمود الفقري ،و7 عمليات تشوهات خلقية لعظام الجمجمة،علاوة على إجراء 15 عملية نزيف الدماغ الحادة    .

و استعرض مجموعة من العمليات الكبيرة والنوعية التي تم إجرائها داخل القسم مثل إجراء عمليات جراحية نادرة ودقيقة شملت استئصال أورام دماغية ،كاستئصال ورم كبير في قاع الجمجمة لمريضة مسنّة ،بالإضافة لاستئصال ورم سحائي من دماغ مريضة ،كذلك إجراء عملية جراحية كبرى لتحرير النخاع الشوكي وتوسيع القناة الشوكية ،إلى جانب إجراء عملية جراحية نوعية لاستئصال ورم دماغي كبير لمريض، علاوة على استئصال الكتلة الورمية بشكل كامل من دماغ طفل رضيع  .     

و نوه د.بكر إلى إجراء عدة عمليات كبرى منها 158عمليات استئصال الغضروف القطني ،عدا عن العمليات الاعتيادية التي بلغت (229) حالة مثل حالات الاستسقاء الدماغي و العيوب الخلقية وإصابات الرأس ومضاعفات إصابات الرأس والالتهابات  التجمعات الصديدية وترقيع الجمجمة .

و فى هذا السياق ،فقد أجرىد. باسل بكر استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب مع فريقه الطبي عمليات جراحية نادرة ودقيقة شملت استئصال أورام دماغية لطفل و سيدة ،حيث تم استئصال الأورام بشكل كامل .

كما قام د.بكر باستئصال ورم كبير في قاع الجمجمة لمريضة مسنّة تبلغ من العمر 73 عاما كانت تعاني في بداية مرضها من آلام في الرأس مع دوار وغثيان أعقبها خلل في النطق واختلال الوعي والذاكرة والإدراك. وذكر الأطباء أنّ الصور المقطعية التي أجريت لدماغ المريضة أظهرت وجود ورم دماغي في قاع الجمجمة السحائية، حيث تمّ على إثرها قيام الفريق الطبي في قسم جراحة المخ والأعصاب من استئصال الورم كاملا مع المحافظة على أنسجة المخ الحيوية علماً أنّ كل هذه الإجراءات تمّت في وقت قياسي لم يتعدى الثلاث ساعات فقط.

و فى هذا الجانب ، تمكن فريق جراحة الأعصاب يجرى عملية نادرة من نوعها بمجمع الشفاء ،

حيث أجرى د. أسامة العكلوك رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مجمع الشفاء الطبي عملية جراحية دقيقة ونوعية لمريض يبلغ من العمر 33 عاما في العنق، حيث كان يعانى من ضعف حاد في الأطراف الأربعة نتيجة انزلاق غضروفي عنقي بين الفقرات الخامسة والسادسة مع ضغط شديد على النخاع الشوكي.

و تمكن الطاقم الطبى من إجراء هذه العملية الدقيقة وذلك باستئصال الغضروف المنزلق وتركيب قفص تثبيت بين الفقرات العنقية الخامسة والسادسة ويحتوى زراعة عظيمة داخل قفص التثبيت من عظام الحوض للمريض.                                                                              

إجراء أول عملية استئصال غضروف في العمود الفقري بدون جراحة:

و عن العمليات المشتركة و التي بلغ عددها (19 ) حالة ،فقد تم إجراء عمليات  مشتركة مع أقسام أخرى كالعظام وجراحة الأطفال والجراحة العامة ،أبرزها إجراء أول عملية استئصال غضروف في العمود الفقري بدون جراحة حيث أجرىالدكتور إياد سكيك استشاري جراحة العظام  وبالتعاون المشترك مع الدكتور أسامة العكلوك رئيس  قسم جراحة الأعصاب والدكتور خميس الشيخ ديب وفني الأشعة الدكتور عادل أبو سلطان بمجمع الشفاء الطبي من إجراء أول عملية استئصال غضروف في العمود الفقري بدون جراحة لمريض يبلغ من العمر 27عاما ، كان يعاني من ألام شديدة أسفل الظهر وألام إشعاعية علي الطرف الأيسر ، تبين من خلال الأشعة المقطعية فتق غضروفي في الفقرة القطنية الرابعة والخامسة ، أدخل المريض إلي قسم الأشعة لاستئصال الانزلاق الغضروفي عن طريق حقنة توضع تحت جهاز الأشعة ثم يدخل لهذه الحقنة جهاز حساس ودقيق جدا يقوم بتفتيت الغضروف .

المهام التعليمية والتدريبية : 

و فى هذا السياق ،أوضح د.أسامة العكلوك رئيس قسم جراحة الأعصاب (أ) بأنه تم إعداد برنامج تدريبي متكامل لبرنامج البورد في جراحة الأعصاب بالاشتراك مع المستشفى الأوروبي و هو تحت الدراسة حالياً لدى المجلس الطبي الفلسطيني،مشيرا إلى تدريب أطباء برنامج البورد الفلسطيني من التخصصات الجراحية المختلفة لمدى شهرين لكل متدرب .

و أشار إلى تدريب أطباء الامتياز في قسم جراحة الأعصاب لمدة شهر واحد لكل متدرب ،إلى جانب تدريب طلاب كلية الطب سنة خامسة من جامعة الأزهر بعدد40 طالب موزعين على ثلاث مجموعات لمدة أسبوعين كل مجموعة .

ولفت د.العكلوك إلى المشاركة في فعاليات المستشفى التعليمية من خلال اللقاء الصباحي وتقديم جميع الحالات الطارئة يومياً ومناقشة الحالات مع أقسام مستشفى الجراحية ،والمرور الجماعي على المرضى يومياً ومناقشة جميع الحالات الصعبة مع الأطباء ،علاوة على المحاضرات العلمية حيث يقوم القسم بأعداد محاضرات دورية لطلاب الطب وأطباء الامتياز و البورد .

التحضير لبروتوكولات العمل :

و أشار د.العكلوك إلى إعداد بروتوكولات عمل للحالات المشتركة مع قسم الأعصاب والعناية المركزة و كذلك بروتوكولات عمل للتعامل مع الحالات الطارئة وبروتوكولات عمل لحالات التصوير بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي ،بالإضافة إلى إعداد خطة عمل في حالة الطوارئ بالاشتراك مع إدارة المستشفى .

التعاون مع الوفود الزائرة :

 و فى إطار التعاون مع الوفود الطبية أوضح د.العكلوك بأنه تم التعاون مع د. جمال غوشة استشاري جراحة الأعصاب من خلال زيارته لقطاع غزة والعمل بالتنسيق مع مستشفى الوفاء لمعالجة عدة حالات جراحية وانتداب أطباء لمساعدته في العمليات الجراحية ،بالإضافة إلى التعاون مع د. سمير كزكز استشاري جراحة العمود الفقري من خلال زيارته لقطاع غزة والعمل بالتنسيق مع المستشفى الأوروبي وانتداب أطباء لمساعدته في العمليات الجراحية

 المشاركة في المؤتمرات العلمية و ورشات العمل  التخصصي :

و أشار د.العكلوك إلى مشاركة أطباء جراحة الأعصاب في فعاليات  مؤتمر الطب بالجامعة الإسلامية بغزة و ورشات العمل لدى الوزارة ودائرة تنمية القوى البشرية ،إلى جانب مشاركتهم فى إعداد الامتحانات ومقابلات مزاولة المهنة و مقابلات التعيين لدى وزارة الصحة بالاشتراك مع ديوان الموظفين العام .

بدوره أثنى د.مدحت محيسن مدير عام المستشفيات على النجاحات التي حققتها أقسام جراحة الأعصاب فى مستشفيات القطاع فى الفترات الأخيرة على مستوى الخدمة المقدمة للمواطن الفلسطيني ،حيث تم إجراء عمليات نوعية فى أقسام جراحة الأعصاب الثلاثة و المتواجدة فى مستشفيات الاوروبى و الشفاء،و التي بلغ عددها خلال العام 2011 (670عملية) من بينها عمليات معقدة و نوعية،بالإضافة إلى أن هناك عمليات تجرى فى قسم الجراحة العامة فى مستشفى كمال عدوان بإشراف د.بسام أبو وردة مدير المستشفى،و الذي أجرى عملية نوعية من خلال تثبيت عمود فقرى للجهة الصدرية من الأمام.

هذا و أعرب د.محيسن عن أمله فى إغلاق باب التحويل للخارج قدر الإمكان فى هذا المجال ،خاصة و أنه جارى الإعداد لافتتاح مركز جراحة الأعصاب فى م.الاوروبى على أحدث المواصفات العالمية برئاسة د.نضال أبو هدروس ،حيث تم إمداده بالطوقم الطبية و التمريضية و إجراء عمليات نوعية فى هذا الجانب،كما أعلن بأنه جارى الإعداد لوضع خطة مع المانحين لاستجلاب بعض الكفاءات النادرة فى هذا التخصص لمحاولة قفل ملف العلاج بالخارج.

More

::صدر مستشفى الهلال الإماراتي تقريره الشهري حول ابرز نشاطاته وانجازاته الشهرية 12

صدر مستشفى الهلال الإماراتي تقريره الشهري حول ابرز نشاطاته وانجازاته الشهرية، ويقدم مستشفى الهلال الإماراتي التابع لوزارة الصحة خدماته الصحية الخاصة بالنساء والولادة والأطفال الخدج لسكان محافظة رفح.

وأشار التقرير الشهري لنشاط المستشفى في شهر ديسمبر من العام 2011 الصادر عن إدارة المستشفى الى انه بلغ عدد الولادات (579) حالة ولادة والتي منها(90) حالة ولادة قيصرية فيما بلغ عدد العمليات الجراحية الصغرى والكبرى التي قام بها طاقم المستشفى (203).

وتم تسجيل (48) حالة دخول لقسم الحضانة من (207) عدد مراجعي القسم وقرابة (195) حالة دخول لعيادة النساء والولادة من (481) عدد مراجعي العيادة.

ويتضح من التقرير أن عدد المترددين على قسم الطوارئ داخل المستشفى بلغ (1020) حالة

More

مستشفى النصر ينظم المؤتمر الطبي الأول لطب الأطفال

ظم مستشفى النصر المؤتمر الطبي الأول لطب الأطفال تحت شعار “أطفالنا في أيد أمينة” , وذلك برعاية د. باسم نعيم وزير الصحة وبحضور نخبة من أطباء واستشاريي طب الأطفال .

وتحدث د.نعيم عن الانجازات التي حققتها الوزارة على صعيد طب الأطفال بأن كافة المؤشرات والمعطيات تثبت أن هناك تحولا نوعيا في هذا المجال الهام بدأ من تطوير برامج الوقاية للأطفال قبل العلاج , مشيرا إلى برامج التطعيم والرعاية الأولية .

واعتبر د. نعيم هذا الاهتمام الكبير من قبل الحضور ما هو إلا إيمان راسخ ينبع من حرصهم على تطوير الكادر وتبادل الخبرات ومناقشة كل ما هو جديد في طب الأطفال لتحقيق واقع أفضل في هذا المجال.

بدوره تحدث د. نبيل البرقورني مدير مستشفى النصر للأطفال , عن أهداف المؤتمر الذي هو بمثابة فتح آفاق وقنوات للتبادل والتواصل العلمي بين الباحثين في مجالات عديدة للأطفال واستثمار جهودهم في تطوير البحث العلمي بما يتفق مع متطلبات النهضة العلمية فضلا عن كسب المهارة والخبرة .

واستعرض د. البرقوني انجازات ومكانة مستشفى النصر للأطفال لخدمة هذه الفئة الهامة في مجتمعنا الفلسطيني , وأن المستشفى نموذجا في التدريب الطبي للامتياز والبورد والمهن الطبية المساعدة والتمريض والصيدلة والسكرتارية، معربا عن أمله أن تتكرر مثل هذه اللقاءات العلمية النوعية .

إلى ذلك أكد د. حازم عمار ممثل شركة نوفارتس في قطاع غزة , أن حرص الشركة على رعاية مثل هذه الفعاليات الطبية هو جزء من واجباتها الاجتماعية تجاه أبناء شعبنا وبالأخص العاملين في الحقل الطبي , وحرص نوفارتس على تكون شريك رئيس في النهضة العلمية الطبية .

More