مستشفى العيون يستقبل 39361 متردد خلال العام 2015
وزارة الصحة/
أصدر مستشفى العيون التقرير السنوي للعام 2015م، حيث تطرق التقرير الى أبرز الانجازات التي حققها المستشفى خلال العام في اطار سعيها المتواصل لقياس درجة الاداء والجودة على الصعيدين المهني والاداري، حيث بدأ العمل بنظام الوحدات التخصصية بالعيادة الخارجية من بداية يناير 2015 بوجود طاقم متخصص لكل عيادة يرأس كل وحده طبيب استشاري ويقوم فريق العمل بتقديم خدمه مميزه وأجهزه حديثه لتوفير أفضل خدمه للمريض.
وأشار التقرير إلى أن عدد المترديين على العيادة الخارجية خلال هذا العام بلغ (39361) متردد، كما أوضح التقرير بأن عدد المترددين على وحدة الليزر ضمن العيادة الخارجية (7743) متردد ، فيما بلغ عدد المترددين على وحدة الشبكية ضمن العيادة الخارجية (2664) متردد ،وبلغ عدد المترددين على وحدة الكاتركت ضمن العيادة الخارجية خلال العام (7137) متردد.
كما أشار التقرير الى أن عدد المترددين على وحدة الأطفال خلال العام (1637) متردد ، كما بلغ عدد المترددين على وحدة التجميل ضمن العيادة الخارجية (1828) متردد، وبلغ عدد المترددين علي وحدة القرنية ضمن العيادة الخارجية خلال العام (1697)،في حين بلغ عدد المترددين على وحدة الجلوكوما (2542) متردد، وبلغ عدد المترددين على وحدة القرنية ضمن العيادة الخارجية خلال العام (1697) متردد، وبلغ عدد المترددين على العيادة العامة ضمن العيادة الخارجية خلال العام 2015م (3911) متردد،كما أوضح التقرير بأن عدد الذين تم تصويرهم FFA ضمن العيادة الخارجيه (424) متردد.
وذكر التقرير بأن عدد الذين تم فحصهم بالالترا ساوند ضمن العيادة الخارجيه خلال العام بلغ (883) متردد، وبلغ عدد حالات التصوير المقطعي للشبكيه OCTلذين تم تصويرهم (1324) متردد ، في حين بلغ عدد المترددين من طلاب الصحة المدرسية (1136) طالب.
كما أشار التقريربأن اجمالي المرضى المحولين خلال عام 2015م( 1180 ) مريض، منهم 146 حالة طارئة ، فيما بلغ عدد المترددين علي قسم الطوارئ والاستقبال (62412)متردد، وقد أجرى المستشفى 4774 عملية خلال العام المنصرم
More
تدخل جديد لعمليات القسطرة ..
أطباء القسطرة القلبية بمجمع الشفاء الطبي ينجحون بإنهاء معاناة مريض
تمكن فريق قسم القسطرة القلبية بمجمع الشفاء الطبي برئاسة د. محمد حبيب ود. محمد حلس استشاري التشوهات الخلقية ود. محمد مطر رئيس قسم الأشعة المقطعية وبالتعاون مع طاقم التمريض ممثل بالحكيم محمد عبدالسلام ، من إجراء عملية نوعية ومعقدة لمريض يبلغ من العمر 41 عاما.
حيث أوضح د. حبيب أن المريض كان يعاني من نزيف في البول بعد إجراءه عملية إزالة حصوه كبيرة في الكلى اليسرى خارج مجمع الشفاء الطبي، حيث تم تحويل المريض بشكل عاجل لقسم المسالك البولية بالمجمع لاستكمال التشخيص والعلاج، وقد تم مشاركة قسم القسطرة القلبية لمناقشة الحالة مع أطباء المسالك و تقرر إجراء صورة أشعة مقطعية متعددة للكلى بواسطة الصبغة بشكل عاجل حيث تبين وجود ناصور وتكيس وعائي كبير في الجزء الأسفل من الكلى اليسرى، وتم شرح الحالة للمريض وانه بحاجة لإجراء عملية لإغلاق الناصور والتكيس الوعائي وبعد موافقة المريض على إجراء العملية تم إجراء العملية عن طريق القسطرة القلبية بواسطة التخدير الموضعي وتم تصوير شريان الكلى الأيسر وتبين وجود ناسور وتكيس وعائي كبير بين الشريان الذي يغذي الجزء السفلي من الكلي اليسرى وأوردة الكلى وتم إغلاق هذا الناصور بشكل كامل بواسطة جسيمات معدنية وقد توقف النزيف من البول وتم خروج المريض من القسم بحالة صحية جيدة وبدون مضاعفات.
هذا وأشار د. حبيب إلي أن الأبحاث العلمية الحديثة أشارت إلى أن النزيف بعد إزالة الحصى من الكلى بواسطة المنظار تقدر بنسبة 1% وأن ثلاث حالات من كل ألف حالة تتطلب إجراء قسطرة علاجية لتوقف النزيف نتيجة تكون ناصور أو تكيس وعائي بعد إجراء عملية إزالة الحصى من الكلى.

More
الاحتلال يعرقل والتوافق تماطل… أكثر من 300 جهاز طبي متعطل في المرافق الصحية بغزة
يعاني المرافق الصحية في قطاع غزة من تكدس مئات الاجهزة الطبية المتعطلة داخلها دون حل قريب يلوح في الأفق بسبب سياسات الاحتلال التي تعرقل ادخال قطع الغيار للأجهزة الطبية، إلى جانب عدم ايفاء حكومة التوافق بالتزاماتها تجاه المرافق الصحية في القطاع والمماطلة في ارسال ما يتطلبه القطاع الصحي من احتياجات يومية وشهرية.
أزمة تعطل مئات الأجهزة الطبية داخل المرافق الصحية بغزة أصابت متلقي الخدمات الطبية في محافظات القطاع بخيبة الأمل جراء عدم تمكنهم من اتمام علاجهم في ظل الأوضاع المادية الصعبة التي يعانوها جراء الحصار الإسرائيلي الذي يدخل عامه التاسع، حيث يعتمد أكثر من %90 من متلقي الخدمات الصحية بغزة على الخدمات الصحية الحكومية وفقا للإحصائيات الصادرة عن الوزارة.
وفي ذات السياق، يؤكد رئيس قسم الأجهزة الطبية في الادارة العامة للهندسة والصيانة في وزارة الصحة عبد الرحمن مراد أن ادارته تمر في أصعب مراحلها في ظل الوضع الراهن جراء عدم توفر نفقات تشغيلية لوزارة الصحة بغزة من جانب حكومة التوافق لصيانة الأجهزة المتعطلة وشراء قطع الغيار الازمة لها.
ويوضح أن ادارته تشرف على الصيانة الدورية لأكثر من 6000 جهاز طبي في المرافق الطبية المختلفة، مشيراً إلى اعتماد ادارته في الفترة الحالية على المنح الخارجية للمشاريع والتي لا تفي بأدنى احتياجات الصيانة للأجهزة المتعطلة، خاصة في ظل رفض الكثير من المانحين للمشاريع المتعلقة بالصيانة وتوفير قطع الغيار للأجهزة المتعطلة.
ويشير المهندس مراد إلى تعطل أكثر من 300 جهاز طبي داخل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية في القطاع، مرشحاً أن تزيد اعداد الأجهزة المتعطلة جراء ما تمر بها الأجهزة الطبية من انقطاع وعدم انتظام التيار الكهربائي بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بسوء الاستخدام، إلى جانب أن الكثير من الأجهزة الطبية هي في الأصل قديمة وتعدت العمر الزمني المفترض لعملها.
وبخصوص أكثر أنواع الاجهزة التي تتعرض إلى الأعطال يقول المهندس مراد إن الأعطال تحدث غالباً في الأقسام الحساسة كالأجهزة الخاصة بغرف العمليات والعناية المركزة، إلى جانب أجهزة الاشعة المقطعية وأجهزة الرنين المغناطيسي، وهو ما يتطلب تحركاً فوريا من جانب جميع المؤسسات الصحية الاغاثية والدولية لتوفير قطع الغيار اللازمة لهذه الأجهزة.
كما لفت رئيس قسم الأجهزة الطبية إلى تعطل جهاز الأشعة المقطعية في مركز الأمير نايف وجهاز تصوير سرطان الثدي في مجمع الشفاء الطبي، بالإضافة إلى جهاز الأشعة الملونة في مستشفى غزة الأوروبي.
و تعاني أيضا من التعطل وفقا للمهندس مراد كل من أجهزة التخدير في مجمع ناصر الطبي، والأجهزة الخاصة بالتحميض و معالجة الأشعة في مستشفيات شمال قطاع غزة واجهزة الأشعة العادية في 3 مرافق تابعة للرعاية الصحية الأولية.
وحول العراقيل التي تضعها إسرائيل على ادخال قطع الغيار للأجهزة الطبية، يبين المهندس مراد الجهود المكثفة التي تبذلها ادارته بالتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بالشؤون الصحية لإدخال قطع الغيار والتي عادة ما تؤخر اسرائيل ادخالها لفترات طويلة تصل إلى أشهر في بعض الأحيان بحجة ما يسمى بالفحص الأمني.
ويطالب المهندس مراد المؤسسات الاغاثية الدولية المعنية بالقطاع الصحي بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لضمان تسهيل دخول قطع الغيار للأجهزة المتعطلة، إلى جانب الضغط على حكومة التوافق من أجل تحمل مسؤولياتها عن القطاع الصحي في غزة وتوفير الدعم المادي والفني للطواقم الهندسية العاملة في وزارته لإصلاح هذه الأجهزة.
ومنذ الانقسام الفلسطيني صيف العام 2007 عانت المرافق الصحية بغزة من مماطلات كبيرة في ارسال احتياجاتها وحصتها من التبرعات الدوائية من جانب السلطة الفلسطينية وحكوماتها المتعاقبة في رام الله ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود وغيرها من المستلزمات الضرورية لاستمرار عمل المنظومة الصحية في القطاع.
More
رغم قلة الإمكانيات ونقص المستهلكات الطبية.. نجاحات متواصلة بمستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي
سجلت الطواقم الطبية في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي نجاحات وإنجازات طبية متواصلة رغم ما يعانيه القطاع الصحي من أزمات متلاحقة أثرت بشكل كبير على أداء تقديم الخدمة الصحية للمرضى، نتيجة اشتداد الحصار على أهلنا في قطاع غزة، فقد نجحت الطواقم الطبية من إجراء عملية نوعية لطفلة تبلغ من العمر 11 عام وصلت قسم الاستقبال في حالة صحية سيئة لمعاناتها الشديدة من ألام أسفل البطن، ومن خلال الفحص الطبي والتشخيص تبين التفاف المبيض حول نفسه مع تهتك في المبيض.
عملية جراحة مناظير
حيث أكد د. أحمد المدهون استشاري ورئيس قسم الولادة بالمجمع أنه تم إدخال الطفلة بصورة عاجلة لقسم العمليات وتم التعامل مع المضاعفات الموجودة من خلال إجراء عملية جراحة مناظير عن طريق عمل فتحتين أسفل البطن بطول ( 0.5 )سنتيمتر)، حيث” هذه العملية تسهم في تقليل فترة تواجد المريض بالمستشفى ويسرع في عملية شفاء الحالة في ذلت الوقت.
وأشار إلى أنه في السابق كانت تجري العملية بفتح من 10 -12 سم ولكن بفضل الدعم المتواصل من وزارة الصحة لمستشفى الولادة من استحداث للأجهزة والأدوات الجراحية وتدريب للكوادر الطبية تمكنت طواقم مستشفي الولادة من إجراء مثل هذه العمليات.
تسخير الموارد المتاحة
هذا وقدم د. حسن اللوح مدير مستشفى الولادة بالمجمع شكره للطواقم الطبية التي تعمل دون كلل أو ملل من أجل تقديم أفضل خدمة صحية لأبناء شعبنا، مؤكداً أن مستشفى الولادة ستعمل جاهدة في تسخير كل الإمكانيات والموارد المتاحة في صالح تقديم أفضل خدمة صحية لأبناء شعبنا.
كما أكد د. اللوح أن هذا النجاح ما كاد يتحقق لولا جهود وزارة الصحة في العمل على تطوير الكوادر الطبية وتوفير أجهزة طبية ساهمت بشكل كبير في تحسين مستوى هذه الخدمة.
والدة الطفل تحدثت للمكتب الإعلامي الصحي وعيونها تذرف بالدموع بعد شفاء ابنها، وقالت ” أشكر الله أولاً ثم الطواقم العاملة في مستشفى الولادة على ما قدمته من رعاية صحية مناسبة لابني، معربة عن فخرها واعتزازها بالطواقم الطبية الفلسطينية وما تبذله من طاقات هائلة في سبيل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.
More
أطباء القسطرة القلبية بمجمع الشفاء الطبي ينجحون بإجراء عمليات نادرة ومتميزة
تمكن طاقم أطباء قسم القسطرة القلبية بمجمع الشفاء الطبي بغزة من إجراء عملية نوعية جديدة ونادرة من علاج تكيس وعائي كبير ومزيف في الشريان تحت الترقوي اليساري عن طريق القسطرة ودون إجراء عملية جراحية لمريضة تبلغ من العمر 21 عام، كانت تعاني من ألام في اليد اليسري وانتفاخ وتورم في منطقة الصدر في الجهة اليسرى، تبين من خلال صور الأشعة المقطعية وجود تكيس وعائي كبير ومزيف في الشريان تحت الترقوي اليساري. وترأس الطاقم د.محمد حبيب رئيس قسم القلب و القسطرة وبمشاركة كل من أخصائي القلب د. محمد كلوب استشاري جراحة الأوعية الدموية في مستشفى غزة الأوروبي ود. محمد حلس أخصائي القسطرة الداخلية للأطفال وطاقم التمريض.
وقال د. حبيب تم إدخال المريضة لقسم القسطرة القلبية وأجريت لها قسطرة تشخيصية وتركيب وصلة داخل الشريان مما أدي إلي إغلاق فوهة التكيس الوعائي المزيف ، هذا وقد غادرت المريضة المستشفي في اليوم الثاني وهي بصحة جيدة ودون أعراض جانبية
وتابع د. حبيب إلي أن التكيسات الشريانية تحدث كنتاج لأي مرض يسبب إضعاف جدران الشرايين، ومن الممكن أن تسبب تكيسات شريانية مزيفة وتختلف عن نظيرتها الحقيقة في أن التكيس لا يكون جزء من الجدار، وإنما يحاط بطبقة من نسيج ليفي، ويحدث نتيجة إصابة جدار الشريان ً، فيكون الدم المتسرب تجمعاً دموياً في النسيج المحيط بالشريان، وتنتظم أطراف هذا التجمع الدموي مكونةً حويصلة ليفية تتصل بتجويف الشريان عبر الفتحة.
عملية نوعية
كما استطاع طاقم القسطرة القلبية من إجراء عملية نوعية لسيدة عمرها 52 سنة تعانى من تضخم القلب الانسدادي، حيث تمكن الطاقم الطبي بنجاح من علاج هذا التضخم عن طريق القسطرة العلاجية للمريضة والتي كانت تعانى من تضيق في التنفس عند بذل أي مجهود ومن تضخم شديد وغير متجانس في عضلة القلب الأيسر أدى إلى تضيق شديد في ضخ الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي، وذلك بزرع منظم مؤقت لضربات القلب، ومن ثم إجراء قسطرة لتثبيت الشريان الذي يغذى هذا الجزء المتضخم من عضلة القلب وحقنه بمادة كحول عالية التركيز الأمر الذي أدى إلى موت هذا الجزء وبالتالي إزالة هذا التضييق المتضخم.
هذا وأوضح د. حبيب أن أول عملية قسطرة علاجية لهذا النوع أجريت على مستوى العالم كان في عام 1995 وإنّ عدد الحالات التي أجريت من هذا التاريخ وحتى عام 2000، كانت أقل من 800 حالة فقط ، وهذه العملية عبارة عن إحداث جلطة قلبية محددة في جزء دقيق جدا من عضلة القلب، مشيرا إلي أن مرض تضخم القلب الوراثي وهو ما يعرف بتضخم عضلة القلب الأولى أو مرض تضخم القلب ألانسدادي هو مرض يصيب كلا الجنسين من جميع الأعمار ولكنه أكثر ظهورا في الشباب ويتميز بتضخم شديد وغير متجانس في سمك الجدار الفاصل بين البطينين ويعتبر من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الموت المفاجئ عند الشباب.
More
ما ان تضع الأم مولودها مبكرا يجتاحها الخوف في كل لحظة خشية فقدانه أو إصابته بمكروه ، وخاصة في ظل الأزمات التي تحاصر قطاع غزة عامة ، ووزارة الصحة خاصة .
مبنى العناية المركزة لحديثي الولادة في مجمع الشفاء الطبي كان له الدور الكبير في تبديد هذه المخاوف وطمأنة قلوب الأمهات وبث السعادة والرضا لديهم، حيث توفر كل الدعم اللازم والممكن من أجل بقائهم على قيد الحياة وبصحة جيدة.
يعتبر قسم العناية المركزة لحديثي الولادة من الأقسام الهامة في مجمع الشفاء الطبي، حيث تستقبل الحضانة حالات حديثي الولادة من جميع محافظات قطاع غزة ، والذي يشتمل على قسمين هما قسم العناية المكثفة للأطفال الخدج، والذي يعتبر من أكبر أقسام العنايات في فلسطين وتبلغ سعته 16حاضنة عناية بالإضافة إلى جهازين إنعاش مع جميع ملحقات أجهزة طبية العناية لكل سرير ، أما القسم الثاني وهو قسم الحضانة وسعته 14 حاضنة بالإضافة إلى جهازين إنعاش.
والقسميخدم مستشفى الولادة في المجمع، والذي يستقبل سنويا من (15ألف – 17 ألف) حالة ولادة حيث يتم التعامل مع جميع الحالات بعد الولادة لتقييم حالتهم الصحية.
الانخفاض الملحوظ للوفيات
بدوره ، أكد د. علام أبو حمدة رئيس قسم حضانة الشفاء على الانخفاض الملحوظ في نسبة وفيات الأطفال من (7%)للعام 2013- (4.3%) للعام المنصرم 2014، مشيرا أن نتائج هذه النسبة الايجابية تعود إلى الجهود المشكورة التي قام بها الهلال الأحمر القطري بالتبرع ب16 جهاز مراقبة للوظائف الحيوية والتي أتاحت هذه الاجهزة من خلالها المتابعة الحثيثة للأطفال على مدار الساعة والتدخل المباشر في حالات الاطفال الذين بحاجة الى تدخل ، وتقوم هذه الأجهزة بمراقبة دقات القلب – النفّس ونسبة الأكسجين في الدم، بالإضافة إلى جهازيّ المراقبة المركزية والذي بواسطتها يتم مراقبة جميع الأطفال الخدج مرة واحدة ، ومن خلاله يتم متابعة الأطفال في حال حدوث هبوط لدى أحدهم والتدخل المبكر لعلاجه.
وأشاد د.أبو حمدة بجهود الفريق الطبي الذين لم يألو جهدا من خلال توزيع الأدوار بينهم والتعاون بحيث لم يتأثر عمل أقسام الحضانة بإضرابات الموظفين ، ووصولهم إلى هذه النسبة الرائعة من الوفيات وليست المرضية فقط، مقارنة مع الدول العالمية وليس فقط مع دول الجوار في مصر والأردن.
More
ذكر التقرير السنوي لعام 2014 الذي أصدره مستشفى العيون بغزة أنّ إجمالي عدد المترددين على العيادة الخارجية بجميع تخصصاتها وصل إلى (40501) متردد، فيما بلغ عدد المترددين على قسم الليزر (6974)، وعلى فحص ياق ليزر ( 79 ) ، وعلى عيادة القرنية ( 661).
وأشار التقرير إلى أن عدد المترددين على عيادات الأجهزة التخصصية (908) وعدد من أجري لهم صور مقطعية للشبكية ( 396 )، وصور FFA (607 )، وعدد من تمّ فحصهم بالالترا ساوند (935).
وبين التقرير أن عدد المترددين على عيادة البصريات (3083)، وعلى عيادة الصحة المدرسية (1990 )، وعل قسم الطوارئ والاستقبال ( 71655
وأوضح التقرير أنّ عدد العمليات التي أجريت في غرفة العمليات الصغرى والتي تجري ضمن العيادة الخارجية يوميا بلغت (11228 )، وعمليات كبرى (4388 )، وذات مهارة عالية (2132).
وأفاد التقرير أنّ عدد الروشتات المصروفة للمرضى 2014(13556)، بلغ عدد استمارات صرف الأدوية للمرضي المنومين بنظام UDDDS) استمارة.
استقبال وفود
وجاء في التقرير أن مستشفى العيون خلال العام المنصرم، استقبل عدة وفود طبية، حيث استقبلت وفد طبي من دولت الكويت، قام بإجراء بعض الحالات المرضية، وكذلك وفد من الجزائر، حيث قدّم الوفد دورة عملية في مجال تحضير الأنسجة من الغشاء الأمينوسي بغرض الزراعة لأمراض العيون.
كما استقبل المستشفى وفداً من المملكة الأردنية الهاشمية، قام بفحص بعد الحالات التي تحتاج إلى متابعة.
كما نجحت المستشفى في إجراء عمليتين جراحيتين لزراعة قرنية لمريض، وكذلك إصدار النسخة الأولى من مجلة مستشفى العيون، وفي شهر مايو إصدار النسخة الثانية من المجلة عن المستشفى.
أهم مشاكل التي تعانيها
واستعرض التقرير ابرز المشاكل التي يواجهها وفي مقدمتها النقص الحاد في عدد العمال، وكذلك عدم توفير بعض المستهلكات الجراحية، و نفاذ أغلب مقاسات العدسات الخاصة بجراحة الساد ( الماء الأبيض) وصيانة الاجهزة وضعف شبكه الحاسوب وكثرة مشاكلها من التوقف وعدم كفاءة شبكه الصرف الصحي وخاصة فى موسم الشتاء وتسرب أسطح الكرميد المتكرر وانقطاع التيار الكهربائي المستمر ونفاذ السولار والنقص الحاد في الأيدي العاملة من جميع الفئات.
More
تمكن طبيب غزي من اعادة السمع لسبعة عشر مواطنا فقدوا الأمل في ان يتمكنوا من السمع،في غضون خمس وثلاثين دقيقة فقط سيتحول الأصم الى إنسان طبيعي يسمع كل الأصوات من حوله.
وأجرى الدكتور إيهاب الزيان رئيس واستشاري قسم الأنف والأذن والحنجرة والطاقم الطبي المساعد له العملية رقم 17 لاستبدال عظيمة الركاب في الأذن الوسطى ( Stapedectomy ) للمريضة ( ي ، ز ) البالغة من العمر 20 عاما والتي استغرقت خمس وثلاثين دقيقة مما يعد زمنا قياسيا لهذه العملية على المستوى العالمي .
وأوضح الدكتور الزيان أن مرض تكلس عظيمة الركاب ( Otosclerosis ) هو من أمراض الأذن الداخلية الوراثية النادرة وهو يؤدي إلى حدوث ضعف سمع من متوسط إلى شديد في إحدى الأذنين أو في كلتيهما ، ويعالج هذا المرض عن طريق استخدام السماعات الطبية أو عن طريق عملية معقدة في الأذن الداخلية تستبدل فيها عظيمة الركاب في الأذن الوسطى بعظيمة اصطناعية يتم توصيلها بين الأذن الوسطى والداخلية ، وفي حال نجاح العملية يعود السمع للمريض بنسبة تتجاوز 90% ، وتعد هذه العملية هي الأرقى والأصعب والأكثر تعقيدا على مستوي عمليات الأذن بكل أنواعها .
وأضاف الدكتور الزيان أن أول عملية تم إجراءها من هذا النوع قبل ثلاث سنوات وبعد أن تمت بنجاح بدأ بإجرائها بشكل روتيني في المستشفى ، وقد بلغ العدد الإجمالي لهذه الحالات 17 حالة تمت بنسبة نجاح كبيرة جدا بحمد الله وتوفيقه، مبينا أن سبب قلة عدد الحالات هو ندرة هذا المرض وتأخير تشخيصه في كثير من الحالات مما يعيق وصول الحالات إلى المستشفى لإجراء عملياتها .
وأكد الدكتور الزيان على أن هذه العمليات لم تجرى في قطاع غزة من قبل وأن مستشفى غزة الأوروبي هو المركز الوحيد الذي يجري هذه العملية على مستوى قطاع غزة ، علما بأن هؤلاء المرضى كانوا يحولون للعلاج بالخارج منذ عقود بالإضافة للتميز في جراحات الأذن بشكل عام كعمليات ترقيع طبلة الأذن واستئصال النتوء الحلمي لعظم الأذن وترميم عظيمات السمع وتحسين السمع .
وطمأن الدكتور الزيان المرضى الذين يعانون من ضعف السمع عدم اليأس أو الإهمال لانه في معظم الحالات يوجد حلول جراحية أو طبية لهم .
More
عندما تضع الأم مولودها مبكرا يجتاحها الخوف في كل لحظة خشية فقدانه أو إصابته بمكروه ، مبنى العناية المركزة لحديثي الولادة في مجمع الشفاء الطبي له دور كبير في تبديد هذه المخاوف وطمأنة قلوب الأهل وبث السعادة والراحة لديهم ، حيث توفر كل الدعم اللازم والممكن من أجل بقائهم على قيد الحياة وبصحة جيدة، ولكن ما مصير هذه الجهود في حال انقطاع التيار الكهربائي عن هؤلاء الأطفال؟؟..
تعتبر حضانة مجمع الشفاء أكبر حضانة في فلسطين قاطبة ، وهى من الأقسام الهامة في مجمع الشفاء الطبي ، حيث تستقبل الحضانة حالات حديثي الولادة من جميع محافظات قطاع غزة ، والذي يشتمل على قسمين هما قسم العناية المكثفة للأطفال الخدج، والذي يعتبر من أكبر أقسام العنايات في فلسطين وتبلغ سعته 16حاضنة عناية بالإضافة إلى جهازين إنعاش مع جميع ملحقات أجهزة طبية العناية لكل سرير ، أما القسم الثاني وهو قسم الحضانة وسعته 16 حاضنة بالإضافة إلى جهازين إنعاش وتخدم م.الولادة في المجمع، والذي يستقبل سنويا 17 ألف حالة ولادة حيث يتم التعامل مع جميع الحالات بعد الولادة لتقييم حالتهم الصحية، اذا كانت بحاجة الى تدخل جراحي معقد ، أو تحضيرها للعمليات ورعايتها بعد إجراء العمليات.
أم الطفل ” شادي” أحد التوائم في الحضانة وزنه 300 جم ..اليوم عمره 6 أسابيع وهو غير مكتمل النمو، كلما قطعت الكهرباء تصيبها حالة من الهلع خوفا على وليدها في ظل توقف العديد من الأجهزة في الحضانة وتعطلها ، نتيجة القطع المتكرر للكهرباء.
من جهته، نوه رئيس قسم حضانة الشفاء د. علام أبو حمدة بأن الحضانة مزدحمة بحالات عديدة ، وانقطاع التيار الكهربائي لفترة وجيزة أو حصول عطل في لحظات تؤدي إلى وفاة العديد من الأطفال الذين يعتمدون اعتمادا أساسيا على توفر التدفئة ، والتغذية الوريدية، ومراقبة الحاضنات ، والتنفس الصناعي .
وأضاف د. أبو حمدة ” ان موضوع التيار الكهربائي والمولدات موضوع حساس جدا بالنسبة للحاضنات فحضانة الشفاء تستقبل حالات معقدة من كافة المستشفيات ، ولكل 1000 حالة نحتاج 2 سرير أي اننا نحتاج الى 35 سرير ، ونحتاج 60 سرير عناية متوسطة”.
بدوره ، أكد مدير دائرة اللوازم العامة أ. بسام برهوم بأن الاستهلاك اليومي لمجمع الشفاء الطبي 6000 لتر في ظل انقطاع التيار الكهربائي لمدة 18 ساعة مضيفا بأن مخزون المستشفى الآن يبلغ 15 ألف لتر تكفي لمدة 3 أيام فقط.
More

أزمات عدة عصفت بالمنظومة الصحية خلال الثماني سنوات الماضية , وضعت بشدتها مستقبل العمل الصحي امام منعطفات خطيرة كادت أن تنهار في لحظه من اللحظات , وفي تلك الصورة القاتمة من الأزمات المركبة مكونات عدة في منظومة عمل متكامل اجتهدت وبحثت وضحت في سبيل الابقاء على مؤشرات الحياة ضمن مستواها الطبيعي لتواصل تقديم الخدمات الصحية , أقسام الاستقبال والطوارئ واحدة من المكونات الرئيسية والتي تصدر عملها في الاعتداءات والحروب التي يتعرض لها قطاع غزة
فبالرغم من قلة السعة السريرية والمكان والتجهيزات في العديد منها الا انها استقبلت في احيان كثيرة اعدادا كبيرة من الجرحى والشهداء لتكون امام تحدي كبير في التعامل مع هذه الاعداد الكبيرة .
أقسام الاستقبال , الشاهد الحي على تلك المعاناة والصمود الاسطوري للطواقم الطبية والتي بإمكانياتها المتواضعة وامام ازمات مركبة من نقص الادوية والمهمات وانقطاع التيار الكهربائي والاوضاع الاقتصادية الصعبة للعاملين جراء عدم تلقيهم رواتبهم لأشهر عدة , وضعت بصمتها على لوحة الانتصار الفلسطيني كمكون ثابت لا يتغير في معادلة المنظومة الصحية في غزة .
في هذا التقرير نرصد واقع العمل في قسم الاستقبال والطوارئ في أكبر المؤسسات الصحية في قطاع غزة مجمع الشفاء الطبي .

تحدي كبير
يصف د. أيمن السحباني مدير قسم الاستقبال والطوارئ بمجمع الشفاء الطبي , ان الطواقم الطبية كانت امام واقعا مريرا خلال الواحد والخمسين يوما من العدوان الغاشم حيث وكما يعلم الجميع تداعيات الحصار المفروض وتاثير ذلك على الامكانيات الطبية والتجهيزات والنقص الكبير في أصناف متعددة وهامة خاصة بما يتعلق بأقسام الطوارئ والتي ستكون العنوان الاول في حال حدوث أي عدوان همجي كالذي شهده قطاع غزة , ويقول د. السحباني أن التجارب السابقة التي خاضتها وزارة الصحة وبخاصة أقسام الاستقبال والطوارئ تركت مؤشرات ايجابية لدى الطواقم الطبية في القدرة على التعامل مع الاصابات خاصة وان تلك الاقسام شهدت العديد من مشاريع التطوير والتأهيل وتدريب الكوادر على بروتوكولات عالمية في استقبال وفرز الحالات والتعامل معها .

وحول أعداد الجرحى والشهداء يشير د. السحباني انها كانت كبيرة وتفوق القدرة الاستيعابية للقسم والذي يضم 15 سرير , حيث تم التعامل مع 500 اصابة يوميا فضلا على الحالات المحولة من مستشفيات القطاع المختلفة جراء حالة الحالات الحرجة والبالغة الخطورة وحاجتها الى رعاية مكثفة وتخصصات دقيقة , كجراحة العظام والاوعية والجراحات الأخرى والعناية الفائقة , ولاستيعاب كل ذلك عملت طواقمنا الطبية بجهوزية على مدار الساعة واليوم وفق خطط الطوارئ المعدة مسبقا حيث تم زيادة عدد الاطباء الى 3 أضعاف من 10 الى 12 طبيب اضافة الى التمريض لتتمكن من استيعاب حجم الاصابات الكبيرة والتي كانت توقعها الغارات الجوية المكثفة والضربات العنيفة على المدنيين , فيتم فرز الحالات وارسالها للأقسام او لغرف العمليات للتدخل الجراحي والعناية المركزة .
اصابات قاتله
وتحدث د. السحباني عن الاصابات التي وصلت الى قسم الاستقبال وتعامل معها الاطباء بانها اصابات قاتله ومميته احدثها شظايا مختلفه وبأحجام عدة الكثير من الجرحى وصلوا مبتوري الاطراف فضلا عن انتشار الشظايا في انحاء الجسم , تعاملنا مع حالات ادركنا يقينا بانها ستكون ضمن قائمة الشهداء الا ان طواقمنا الطبية بفضل من الله وكرامة منه بذلت جهودا جبارة لإعادة مؤشرات الحياه للعديد من الجرحى , وكل حالة كانت طواقمنا تنجح في علاجها مثلت دافعا حقيقيا لنا لبذل المزيد والتعالي على المشاهد المروعة للإجرام الصهيوني .
تأثير الأزمات
ويشير د. السحباني الى الازمة الصحية والتي سبقت العدوان والمتمثلة في نقص الادوية والمستهلكات الطبية الى مستويات صعبة وقاسية لايمكن انجاز أي تدخل طبي جراء ذلك , حيث عمدت الوزارة الى تقليص العمليات المجدولة والغير طارئة ثم تقليص العمليات الطارئة لترشيد استهلاك الادوية والمهمات الطبية , مضيفا انه يمكن القول بأن قسم الاستقبال بمجمع الشفاء الطبي على وجه الخصوص عمل وسط تحديات كبيرة تفوق قدرات العاملين في كل يوم تشتد فيه الضربات الجوية على مختلف مناطق قطاع غزة .
صورة من التلاحم
كما وأشاد د. السحباني بصورة التلاحم التي جسدتها الطواقم الطبية العاملة في اقسام الاستقبال فبالرغم من حالة الارهاق الشديد والعمل المتواصل لأكثر من 50 يوما الا انهم بذلوا الكثير في رسم صورة مشرفة من اداء واجبهم الاخلاقي والانساني والوطني تجاه شعبهم وصولا الى فرحة الانتصار التي أنستهم التعب والمشقة التي بذلت , وان جهودهم قدرت من الوفود الطبية التي شاركتنا العمل خلال فترة العدوان .
More