
يقدم الطاقم الطبي في مركز عدنان العلمي للحروق خدماته بشكل تكاملي بين أطباء الحروق والتجميل وطواقم العلاج الطبيعي والتأهيل والتمريض والأخصائيين النفسيين ويستقبل القسم شهرياً حوالي 50 حالة دخول ومتابعة في العيادة الخارجية.
حاصرتها النيران
لم تكن “مريم” 17 عاماً تعلم ما تخبئ لها الأقدار وهي تذاكر دروسها في غرفتها حين حاصرتها النيران نتيجة ماس كهربي أدى لإصابة جسدها بحروق ما نسبته 37% من الدرجتين الثانية والثالثة في وجهها وأطرافها العلوية والسفلية، حيث مكثت قرابة الشهر في العناية المكثفة وأجريت لها عدة عمليات جراحية وقد عانت الفتاة من محدودية الحركة في مفاصل الأطراف العلوية وصعوبة في المشي.
والدة “مريم” لم تتوقع تحسناً وتقدماً في حالة ابنتها، ولكن قدَّر الله أن تعود لوظائف حياتها اليومية بشكل يقترب للوضع الطبيعي لها في المشي والحركة بعد مشوار غير قصير من التمارين العلاجية، واستخدام الجبائر والأوضاع المختلفة والعناية الطبية المختلفة ومازالت قيد العلاج والمتابعة.
وأكد د. نافذ أبو شعبان رئيس قسم الحروق وجراحة التجميل بالمركز أن دور العلاج الطبيعي أساسي ولا يمكن الاستغناء عنه، وأن ما يميز العاملين بقسم الحروق هو العمل بروح الفريق، وأخصائي العلاج الطبيعي مكون مهم وفعَّال فيه ، والمضاعفات الناتجة عن الحروق وصلت لمستويات منخفضة جداً بفضل جهود عمل طاقم العلاج الطبيعي بالقسم .
وأضاف د. أبو شعبان أن للتمارين العلاجية التي يستخدمها أخصائيو العلاج الطبيعي أهمية بالغة في المحافظة على حركة المفاصل ومنع التشوهات فيها، والحفاظ على قوة العضلات وتقليل الانتفاخ خصوصاً في الأطراف وتنشيط الدورة الدموية ، بالإضافة إلى تمارين المشي والحركة مبكراً التي تساهم في تقليل أخطار الجلطات وللمحافظة على الحس والتوازن، كما تم تجهيز غرفة ألعاب في قسم الحروق بتبرع من مؤسسة MAP والتي يستخدمها العلاج الطبيعي لتنفيذ تمارين وأنشطة علاجية للأطفال بما يطلق عليه “العلاج باللعب”.
بدوره، اعتبر أخصائي العلاج الطبيعي د. محمد درويش أن استخدام الجبائر Splints من الوسائل العلاجية الفعالة في التعامل مع حالات الحروق ويشكل إضافة مهمة لوسائل العلاج الطبيعي، حيث يقوم الأخصائي بتصنيعها محلياً حسب مقاييس علمية وتشريحية دقيقة بهدف استخدامها للمحافظة على أفضل وضعية للأطراف، ومن المواد المستخدمة أيضاً اللباس الضاغط والسيلكون حيث يستخدمان لمنع ظهور الندب اللحمية بعد الحرق والتحكم بها قدر المستطاع وكذلك المساج الطبي.
وتتم متابعة المرضى بعد خروجهم من المستشفى حيث تقدم لهم النصائح والإرشادات وأيضاً متابعتهم في استخدام الجبائر المناسبة والألبسة الضاغطة، ومساج الندب وتركيب السيلكون والتمارين العلاجية.
ويرتكز دور العلاج الطبيعي في قسم الحروق على متابعة المرضى في غرف العناية المكثفة والعمليات وقسم المبيت، وذلك بهدف إعادة تأهيل مصابي الحروق ومنع أو التخفيف من المضاعفات الناتجة عن الحروق والعودة لأفضل مستوى من النشاط الحركي وممارسة أنشطة الحياة اليومية، و أفضل مستوى جمالي لما ستتركه الحروق من أثر ليتمكن الإنسان من الرجوع إلي ربوع العائلة والمجتمع ومحيط العمل.
وأضاف أن خدمات العلاج الطبيعي في قسم الحروق انتقلت نقلة نوعية خلال السنوات الأربع الماضية من حيث الإمكانات والأدوات والمهارات الفنية، و تم استبدال استخدام الجبس العادي POP بمواد أكثر كفاءة وفعالية وذات ميزات متعددة مثل thermoplast المتبرع به لصالح العلاج الطبيعي حيث أنها مادة مرتفعة الثمن غير متوفرة بوزارة الصحة.
من ناحيتها تحدثت د. رانية أبو شوارب أخصائية العلاج الطبيعي عن أن جهداً كبيراً بُذل لتطوير الكادر وتحسين خدماته حيث وفرت وحدة العلاج الطبيعي والتأهيل بالتعاون مع مؤسسات أطباء بلا حدود – فرنساMSF و منظمة الإعاقة الدولية HI فرصاً تدريبيةً في ذات المجال بمساهمة خبير أجنبي وتم تزويد شعبة العلاج الطبيعي بقسم الحروق بالمواد والأدوات اللازمة لتصنيع الجبائر.
ويعد تقييم المريض خلال الـ 24 ساعة الأولى من دخوله المستشفى هدفاً مبدئياً يرتكز عليه أخصائيو العلاج الطبيعي بشكل أساسي لتحديد الخطة العلاجية المناسبة، ويستخدم العلاج الطبيعي وسائل متعددة للتعامل مع مصابي الحروق من أهمها الحفاظ على ميكانيكية التنفس ومنع أية مضاعفات في الجهاز التنفسي يمكن أن تتطور، وكذلك وضع المصاب في أوضاع Positioning خاصة لتجنب حدوث الاستسقاء وتلف الأنسجة ومنع تكون الانكماشات والشد Contractures في الأنسجة والعضلات والحفاظ عليها في حالتها الطبيعية خصوصاً في مناطق المفاصل.
شح المواد الخام
ويعاني أخصائيو العلاج الطبيعي من شح المواد الخام المستخدمة في تصنيع الجبائر البلاستيكية وخصوصاً مادة thermoplast حيث يصنعوا منها الجبائر الضرورية فقط حيث لا بديل للمادة في حال نفاذها ولعدم وجود دعم منها لغلاء ثمنها، وأن هناك مواد مهمة مثل السيلكون والأربطة الضاغطة غير متوفرة لذات السبب الأخير.
وتواجه الطواقم العاملة في أقسام الحروق ضغوطاً كبيرة في العمل بفعل الحرائق المتكررة التي يتعرض لها سكان قطاع غزة نتيجة استخدامهم المولدات الكهربية والشموع حيث الانقطاع المتواصل للتيار الكهربي، أضف إلى ذلك استخدام الاحتلال الصهيوني القذائف والصواريخ الحارقة ضد المواطنين، ويؤثر ذلك كله بشكل أساسي على فئة الأطفال من المواطنين.
هذا وتبذل وحدة العلاج الطبيعي والتأهيل بوزارة الصحة جهوداً كبيرة في تطوير خدمات العلاج الطبيعي للتخفيف من معاناة المصابين والمرضى لضمان إيصال الخدمة إلى أكبر شريحة من مستحقيها.




More

دعا معالي وزير الصحة د. مفيد المخللاتي إلى توحيد الجهود في عقد مثل هذه المؤتمرات النوعية وضرورة إشراك الجامعات ونقابة الأطباء والجراحين الى جانب وزارة الصحة , للخروج بنتائج وتوصيات تساهم في خطط النهوض في مختلف التخصصات الطبية .
وأضاف في كلمته أمام حفل اختتام مؤتمر الجراحة في فلسطين , أنّ ما شهدته وزارة الصحة من تنظيم لعدد من المؤتمرات الطبية خلال هذا العام وفي أوقات زمنية متقاربة يدلل على مدى حرص أطباؤنا وكوادرنا بمختلف تخصصاتهم على إتاحة الفرصة امام بيئة تعليمية نوعية بالمشاركات والإسهامات سواء من داخل او من خارج فلسطين , تخدم بشكل مباشر عملية التطوير والنهضة الصحية التي يقودها كوادرنا الطبية التي نفخر بما حققته من انجازات كسرت حدود الحصار المفروض على غزة
كما وهنا معاليه مجمع الشفاء الطبي ممثلا بالدكتور حسين عاشور مدير عام المجمع ود. صبحي سكيك مدير مستشفى الجراحة ورئيس المؤتمر على النجاح المتميز والنوعي لفعاليات مؤتمر الجراحة مشاركة وتنظيما, ان الأطباء المشاركين استطاعوا تقديم سجل جديد يضاف إلى السجلات العلمية الطبية والتي تحمل خبراتهم في المجالات المتخصصة .

إلى ذلك، وجه د. صبحي سكيك مدير مستشفى الجراحة ورئيس المؤتمر , الشكر والعرفان إلى معالي وزير الصحة د. مفيد المخللاتي على رعايته الكريمة للمؤتمر وحرصه الكبير على أن يخرج هذا اللقاء الطبي بصورة تترك بصمة مميزة في العمل الصحي الفلسطيني.
كما وتوجه بالتحية إلى رؤساء اللجان التحضيرية والعلمية والأطباء المحاضرين سواء كانوا من فلسطين أو من خارجها على ما بذلوه من جهد كبير وتواصل دائم أظهرت هذا اللقاء بصورة نوعية نفتخر في مستشفى الجراحة بهذا الانجاز الذي له دلالات عديدة سيبنى على توصياته المؤتمرات القادمة بإذن الله تعالى.
كما وأعرب د. سكيك عن شكره وتقديره إلى الطواقم الإدارية والفنية والى الشركات الراعية لهذا الحدث الطبي والى وحدة العلاقات العامة والإعلام والى وحدة الحاسوب والشبكات والى وسائل الإعلام على جهودهم وتفانيهم لإنجاح فعاليات مؤتمر الجراحة في فلسطين .
وفيما يلي التوصيات النهائية للمؤتمر والتي تلاها د. صبحي سكيك مدير مستشفى الجراحة ورئيس المؤتمر :
توصيات عامة:
1) نداء للعالم بتوفير الاتفاقية لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية، وليس فقط توفير الاحتياجات الصحية، وذلك لتلبية وبكل بساطة موضوع إنساني.
2) فك الحصار وفتح كافة الحدود من وإلى غزة لدعم الخبرات والاحتياجات الصحية واستمرار عقد مؤتمرات وطنية وعالمية.
توصيات لوزارة الصحة:
1) استمرار عقد مؤتمر جراحة سنوي يضم كافة المستشفيات الفلسطينية.
2) استخدام الشعار نفسه في المؤتمرات القادمة.
3) إنشاء لجنة مؤتمرات خاصة.
4) توفير خدمة الفيديوكونفرس متنقل لتنظيم المؤتمرات القادمة.
5) دعم الأطباء لعمل أبحاث منتظمة ومدروسة.
6) دعم زيارة الوفود من الأطباء من الخارج.
7) جعل الأبحاث من المتطلبات الإجبارية لأطباء البورد الفلسطيني.
8) توفير الدعم المالي للأبحاث القادمة.
المجلس الطبي الفلسطيني:
1) دعم فكرة تقديم بحث من كل طبيب منتدب في نهاية فترة التدريب في التخصص.
الجراحين الزملاء:
التحضير للأبحاث القادمة لعرضها في المؤتمر القادم بإذن الله.
جمعية الجراحين:
دعم الأطباء والجراحين اتجاه عمل أبحاث قائمة على الطب المثبت بالبراهين والأدلة.
للجنة المؤتمر :
تقديم رسالة شكر وتقدير لكافة الزملاء المحترمين اللذين شاركوا في نجاح هذا المؤتمر .
توصيات خاص
- دعم جراحة المناظير في وزارة الصحة من تدريب وتطوير .
- دعم مشروع زراعة الكلى في فلسطين
- تطوير وتدريب الكادر الطبي لجراحة قلب الأطفال .
- استمرارية دعم قطاع طب الطوارئ والإسعاف الأولي ونشر الوعي بين الجمهور .
- توظيف طبيب إصابات العيون على مدار 24 ساعة وإنشاء لجنة ومركز إصابات العيون بغزة . توفير وحدات جراحة أعصاب مجهزة بأجهزة مراقبة ضغط الدماغ الداخلي .
- توسيع دور منظار المرارة .
- توثيق ومحاولة توفير برامج بالبورد الفلسطيني في مجال جراحة القلب , جراحة الأطفال وجراحة الأعصاب .
د. صبحي سكيك
رئيس المؤتمر
More

لم يتمالك الاربعينى محمد العواجنة مشاعره التي امتزجت فيها الفرح و البكاء حينما سمع صوته و هو ينطق بكلمة “الحمد لله” وراح يبكى تارة وأخرى يضحك و يحتضن طبيبه المعالج مرة و زوجته مرة أخرى التى رافقته منذ بداية رحلة علاجه حتى وصوله الى هذه اللحظات الجياشة.
كم تمنى محمد ان يكون ابنه عبود ابن الخمسة أعوام متواجدا معه في هذه اللحظات حتى يسمعه صوته الذي غاب عن مسامعه لما يقارب من العام والثمانية أشهر عانى فيها جفاء من ابنه لفقدانه سماع صوته الحاني الذي تعود عليه يغنى له ويلعب معه وأخذت نفسيته تتراجع لشعوره بفقدانه لحنان صوت أبيه.
كانت هذه كلمات محمد العواجنة من منطقة العوجا بأريحا خلال لقاء المكتب الإعلامي الصحي و الذي تعرض لرائحة نفاذة وسامة وهو يقوم بإعادة فحص وإصلاح إحدى خطوط التليفونات أفقدته صوته حينما شعر بجفاف في حلقه ودوار في الرأس لم يفيق على نفسه إلا وهو في إحدى مستشفيات رام الله تلقى خلالها العلاج على مدار ثلاثة أيام دون استعادة صوته.
من هنا بدأت رحلة العلاج والمعاناة لمحمد الذي جال وصال فيها جميع مستشفيات الضفة الغربية المحتلة و فلسطين المحتلة عام 48، وزار أخصائيي الأنف والحنجرة والأوتار وكل له تشخيصه و علاجه انتهت دون استعادة صوته أيضا كما و توجه لزيارة الطب النفسي ولم يلقى نتيجة و لا علاج.
أمل و ألم
استرسل محمد فى حديثه قائلا :”بقدر الله عزل وجل بينما كانت زوجتي تقلب قنوات الفضائيات إذ بإحدى القنوات المحلية تبث حلقة حول مشاكل الأذن والحنجرة وضيفها الدكتور أحمد الجدبة الذي استعرض خلالها حالات استعادة النطق لها بعد فترة من الزمن “.

وقال وصوته بدا عليه اللهاث من طول فترة اللقاء :”لم تتردد زوجتي في الاتصال والتواصل مع د.الجدبة والإصرار على العلاج إلى أن وصلنا إليه في قطاع غزة التي كانت بداية لمحطة جديدة من الأمل والألم على مدار شهر”.
واستطرد متفائلا:”وبالفعل تمت الفحوصات بشكل سريع وبدأنا مع د.الجدبة عمليات المنظار الأولى الاستكشافية التي استمرت لمدة 45 دقيقة والثانية بتحديد المشكلة حيث الحروق في أسفل الأوتار نتيجة استنشاق المادة السامة والعملية الثالثة المفاجأة كما اسماها طبيبه المعالج والتي استغرقت 30 دقيقة “.
تحشرج صوت محمد فجأة ونحن نتحدث إليه عبر الهاتف من شدة البكاء ،مستذكرا تلك اللحظات قائلا:”معالم الأمل والتفاؤل برزت على ملامح الدكتور الجدبة و هو يدخل أنبوب المنظار داخل حلقي و يقول لي صارخا بأعلى صوته ..نادي على عبود .. نادى على عبود (ابنه المحبب إلى قلبه)”.
بدأ محمد بصوت خافت يقول الحمد لله الحمد لله ،نزع طبيبه أنبوب المنظار بعدها بشدة من شدة فرحته و بكى محمد من ألام ذلك الشد ..اختلطت المشاعر كل حسب طريقته و تحولت غرفة العمليات إلى صالة أفراح يملؤها الزغاريد و التهنئة والأحضان بعودة صوت محمد الذي يرجع الفضل فيه إلى الله عز و جل ثم إلى الطبيب المعالج و الزوجة الصبورة المكافحة (أم موسى)هكذا اختتم محمد حديثه.
وشكر العواجنة مجمع الشفاء الطبي الذي احتضنه و قسم الأنف والأذن والحنجرة بكافة طواقمة و خص بالذكر الدكتور احمد الجدبة طبيبه المعالج،كما شكر طواقم مجموعة الاتصالات التي سهلت مهمة علاجه منذ لحظة خروجه من بلدته إلى أن وصل قطاع غزة والتواصل معه إلى أن شفى تماما و استعاد صوته الشجي.
جهاز منظار الحنجرة والقصبة الهوائية الذي تبرعت به شركة الاتصالات الفلسطينية لمجمع الشفاء الطبي جاء باكورة قصة نجاح لعلاج إحدى موظفيها على يد طاقم طبي متمرس متميز في المجمع برئاسة د.الجدبة لاستعادة نطقه بعد أن فقده أثناء مهمة عمل وتقديم الخدمة للمواطنين.
توجت وزارة الصحة باكورة قصة النجاح لأحد طواقمها الطبية باحتفال نظمته في إدارة مجمع الشفاء الطبي لاستلام جهاز منظار مرن للحنجرة و القصبة الهوائية بتبرع من شركة الاتصالات الفلسطينية بقيمة 80 ألف دولار.
حضر الاحتفال معالي د. مفيد المخللاتي وزير الصحة وممثلي شركة الاتصالات الفلسطينية برئاسة السيد احمد ابو مرزوق مدير إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية والمدراء العامون و المدراء و رؤساء الوحدات والأقسام وأخصائيي الأنف والأذن والحنجرة بالمجمع.
بدوره عبر الوزير المخللاتي عن سعادته لتكاتف جهود القطاع الأهلي الذي لم يتوقف عن مسيرة البناء والتطوير لدعم القطاع الصحي وعلى رأسهم شركة الاتصالات الفلسطينية من خلال تبرعهم بهذا الجهاز الهام والتي كما كانت لهم سابقة قبل ذلك في التبرع بالأدوية للوزار
وأردف:هذا الجهاز هو جهاز تشخيصي علاجي متقدم له خصائص متميزة في علاج أمراض الأنف والحنجرة وسيساهم في رفع معاناة المرضى وخاصة الحالات التي كانت تحول للخارج، وأيضا في تقليص قائمة الانتظار،مثمنا دور شركة الاتصالات على هذا التبرع الكريم”.
أ.أحمد أبو مرزوق قال بأن هذا الجهاز جاء باكورة قصة نجاح لأحد موظفي الشركة باستعادة نطقه بعدما فقده أثناء مهمة عمل وكان وراء هذا النجاح طبيب عظيم د.احمد الجدبة الذي تحتضنه أسوار مجمع الشفاء الطبي الأكبر على مستوى قطاع غزة في الخدمة والأداء والتطور.
وأضاف:”تبرعت مجموعة الاتصالات الفلسطينية بهذا الجهاز ليزيد من نجاحات المجمع عامة و قسم الأنف و الأذن و الحنجرة و يطور الخدمة للمواطن في جميع إرجاء فلسطين في الداخل و الخارج و فلسطينيو الشتات”
وعبر أبو مرزوق عن فخره واعتزازه بمستوى الخدمة في المجمع في ظل الحصار الخانق وضعف الإمدادات وقلة الإمكانات مثمنا جهود الطواقم الطبية في ذلك التي لها الدور البارز في هذه النجاحات وإسعاد المرضى بعلاجهم و شفائهم بشكل تام كحالة موظفنا في الشركة”.
وقال:” هذه قصة نجاح سنتحدث بها في كل المحافل والأماكن التي تسجل انجازا عظيما لوزارة الصحة “.
حول الجهاز
د.أحمد الجدبة الطبيب المعالج لحالة محمد العواجنة قال بن هذا الجهاز متطور جدا و هو تشخيصى وعلاجي وتعليمي كما انه يستطيع إزالة الأجسام الغريبة من القصبة الهوائية و الرئتين بسهولة و من خلاله نستطيع اخذ عينات للفحص من تلك الأماكن المذكورة سابقا،إضافة إلى انه تعليمي يستطيع أكثر من طبيب أن يرى الجسم الغريب في آن واحد تشخيص المشكلة على الفور.
واستطرد د.الجدبة:” يتميز هذا الجهاز بسرعة التشخيص والعلاج، حيث نقوم بعمل منظار للمريض وإرسال الصورة للخارج و من ثم يتم معالجتها هناك على اثر هذه الصور بالليزر إن احتاج الأمر “.
وذكر أخصائي الأنف والأذن والحنجرة د.الجدبة بأنه يتم معالجة ما يقارب من 30 حالة أسبوعياً وإجراء من (5-7)حالات مناظير في الأسبوع.
يشار إلى أن د.أحمد الجدبة كان قد عالج وأعاد النطق لعشرين حالة فقدت النطق من مؤثرات عصبية و صوتية و عوامل أخرى كان أولها امرأة في الستينات من قطاع غزة فقدت النطق لحوالي 14 عاما جراء صدمة عصبية كما تم تشخيصها وأخرى من مملكة البحرين وآخرها حالة الشاب الأربعيني محمد العواجنة وليست بأخر الانجازات.
More
غزة – الرأي:
شهدت وزارة الصحة الفلسطينية تنفيذ انجازات نوعية في الجانب الإنشائي حيث أشرفت الإدارة العامة للهندسة والصيانة في الوزارة على العديد من المشاريع التي تبرعت بها جهات عديدة كان أخرها مبنى الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي والذي يُعد إضافة نوعية للقطاع الصحي بغزة.
وبينت وزارة الصحة في تقرير لها نُشر ضمن حملة “نبني الوطن” والتي يُنظمها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن التكلفة الإجمالية للمستشفيات الجديدة الجاري العمل فيها حالياً بلغت قيمة 25.3 مليون دولار.
وأشارت إلى أنه من بين تلك المستشفيات المستشفى الاندونيسي في محافظة الشمال والذي تم دعمه بقيمة 4 ملايين دولار من مؤسسة الرحمة الإندونيسية، ومستشفى الأطفال والولادة في المحافظة الوسطى والذي رصد له دعم بقيمة 4 ملايين دولار من نقابة المهندسين الأردنيين، ومستشفى الياسين في مجمع ناصر الطبي في محافظة خان يونس بدعم من البنك الإسلامي للتنمية بقيمة 7 مليون دولار.
مشاريع إنشائية
وأوضحت الوزارة أنه تم أيضًا إنشاء مشاريع إنشائية في عدة مستشفيات ومراكز رعاية أولية وتزويدها بأجهزة طبية وغير طبية تقدر بحوالي 22 مليون دولار توزعت بين إنشاء طابق عمليات فوق مبنى الولادة بمجمع الشفاء، ومشروع إضافة طابقين فوق مستشفى شهداء الأقصى بقيمة 2.7مليون.
وأشارت إلى أنها تضمنت مشروع إنشاء طابقين فوق مبنى الأورام في المستشفى الأوروبي بقيمة نصف مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع تأهيل وترميم بحوالي 6 ملايين دولار كان أبرزها مشروع تأهيل مبنى الجراحة مبنى (8) بقيمة 2 مليون دولار، ومشروع تأثيث المستشفيات بقيمة مليون دولار.
أما مشاريع تزويد الوزارة بأجهزة طبية، فلفتت إلى أنها بلغت قيمتها نحو 4 ملايين دولار، كان أهمها مشرع توفير جهاز قسطرة للأوروبي بقيمة مليون دولار، ومشروع تزويد الوزارة بأجهزة طبية بحوالي 1.2 مليون دولار، ومشروع الطاقة الشمسية بمبلغ 250 ألف دولار.
مشاريع 2011م
كما، بينت الوزارة في تقريرها أن العام 2011م نُفذ فيها العديد من المشاربع بلغ تكلفتها 6.7 مليون دولار وذلك لنحو 23 مشروعًا، من أهمها تأهيل مبنى الجراحة والعناية المركزة والاستقبال في مجمع الشفاء الطبي، وتأهيل حضانة الأطفال في مستشفى النصر للاطفال.
وأشارت إلى أنه تم تأهيل مركز جراحة الأعصاب ومركز جراحة القلب في الأوروبي، وتأهيل قاعة المؤتمرات في مبنى تنمية القوى البشرية، ومشاريع تزويد المستشفيات بأجهزة طبية بقيمة 8.4 مليون دولار كان من أهمها تزويد المستشفى الأوروبي بجهاز تفتيت الحصى وهي خدمة تقدم لأول مرة.
وقال مدير عام دائرة الهندسة والصيانة بالوزارة بسام الحمدين إن قيمة المشاريع تزداد سنوياً وكل عام تزداد قيمة التبرعات للوزارة عن العام الذي يسبقه، فقد بدأت الجهات المانحة والمؤسسات الدولية بالتعامل مع الوزارة، وهذا دليل على تفكك حصار المؤسسات الدولية للوزارات ومن بينها وزارة الصحة”.
الجراحات التخصصي
وأوضحت الوزارة أن من أهم مشاريعها للعام الحالي هو مشروع مبنى الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي والذي بلغت تكلفته حتى الآن 12.8 مليون دولار بتبرع من البنك الإسلامي للتنمية حيث سيكون هذا المبنى فور الانتهاء منه نقلة نوعية في القطاع الصحي.
ونوهت إلى أن البناء في مبنى الجراحات التخصصي بدأ في العام 2005م بعد أن تم رصد 2.5 مليون للمرحلة الأولى من المبنى لكن العمل فيه توقف 4 سنوات جراء تشديد الحصار على غزة ومنع إدخال مواد البناء، مشيرةً إلى أنه تعرض للأضرار أثناء حرب الفرقان جراء قصف المسجد المقابل له.
وأكدت أنه تم استئناف العمل في المبنى قبل حوالي العام إثر تحسن الوضع بعد أحداث سفينة مرمرة, حيث بدأ دخول مواد البناء وأنجزت المرحلة الأولى, وقبل حوالي الشهرين تم البدء بتنفيذ المرحلة الثانية حيث من المتوقع أن يتم تجهيز المبنى بشكل كامل بعد سنة ونصف.
خدمة العمليات
وقد أوضح الحمدين أن تكلفة المرحلة الأولى من إنشاء المبنى بلغت حوالي 2.5 مليون دولار, مشيرًا إلى أنه تم رصد مبلغ 10.3 مليون دولار للمرحلة الثانية من الإنشاء.
ولفت إلى أن المبنى يتكون من ستة طوابق بمساحة تبلغ 1300م2 لكل طابق، مبينًا أن كل طابق يضم ست غرف عمليات جراحية تخصصية منها جراحة قلب مفتوح، وجراحة الأعصاب، وجراحة المسالك البولية، وجراحة الأطفال، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين.
وأضاف “سيشمل المبنى على غرف عناية مركزة لجميع الجراحات مابين 30-40 غرفة حيث ستسهم في تقديم جراحات نوعية للمرضى، بالإضافة إلى قسم الخدمات التشخيصية (الأشعة) والذي سيحتوي على جهاز رنين مغناطيسي وجهاز الأشعة المقطعية، وجهاز تفتيت الحصى، وجهاز الفلوروسكوبي”.
وحول اختيار مجمع الشفاء الطبي لإنشاء هذا المشروع دون غيره، أشار الحمدين إلى أن الأمر يرجع إلى عدة أسباب منها كبر سعة المجمع على مستوى غزة والضفة, وباعتباره أنه المركز رقم واحد في غزة الذي يخدم شريحة كبيرة من المواطنين بالإضافة إلى موقعه الذي يعتبر نوعاً ما في وسط القطاع.
صعوبات
وحول ذلك، قال الحمدين “واجهنا العديد من الصعوبات في المرحلة الأولى تمثلت في عدم إدخال مواد البناء, أما في المرحلة الثانية فلم يواجه المشروع أية صعوبات والمشروع يسير كما هو مخطط له, ولكننا نتخوف من رفض الاحتلال الصهيوني إدخال بعض معدات الكهرومينيك”.
وأضاف “لا تدخل تلك الأجهزة إلا عبر معابر الاحتلال وبطلب مسبق مثل الغازات الطبية والمصاعد والمولدات الكهربية وأجهزة التكييف وأجهزة (UBS) للأجهزة الطبية , لذلك نأمل أن نتخطى هذا الأمر بمساعدة المؤسسات الدولية ولا يكون عقبة أمامنا في إتمام تجهيز المبنى”.
وبالتوازي مع الإنشاءات المادية، بينت الوزارة أنها تعمل على تطوير الكوادر الطبية التي ستعمل في المبنى, لافتةً إلى أنها وضعت خطة لتأهيل كوادر وتدريبها في الخارج من خلال دورات تدريبية لبعضهم واستكمال دراسات عليا للبعض الآخر.
ونوهت إلى أن المبنى يحتاج إلى أجهزة طبية بقيمة 20 مليون دولار وقد تم توفير 3.6مليون دولار لأجهزة جراحة القلب المفتوح , مؤكدةً أنه جاري العمل على توفير الباقي من خلال رفعها كمشاريع للحصول على تمويل لها.
More
تولي وزارة الصحة الفلسطينية المستشفيات أهمية كبيرة كونها المقدم الرئيس للخدمة الصحية لجمهور المواطنين، ذلك إدراكا منها بأن هذه المستشفيات عانت ومنذ سنوات طويلة من حرمانها من خطط تطويرية متكاملة تحقق نهضة صحية كفيلة بتعزيز صمود المواطن وإنهاء معاناته من كثير من الملفات الصحية , فكانت الإدارة العامة للمستشفيات التي تشرف على تنظيم عمل المشافي ومراقبة أدائها وتعمل على توفير كل الإمكانات اللازمة من أجل تطوير العمل والوصول إلى المثالية والاقتراب من إغلاق ملف العلاج بالخارج خلال السنوات القادمة , فقد عملت في واقع طموح رغم ما اكتنف المسيرة من محطات صعبة هددت بين ثناياها العمل الصحي هنا وهناك لكن بالقيادة الرشيدة تمكنت من شق الطريق أمام أكبر ثورة عمرانية وتعليمية شهدتها الوزارة , ولعلنا في السطور القادمة نجسد الصورة المشرفة للإدارة العامة للمستشفيات .
حيث أكد د. مدحت محيسن مدير عام المستشفيات أنّ الوزارة عمدت على مواجهة التزايد السكاني في قطاع غزة، بالاهتمام بتطوير الرعاية الصحية والعمل على أن تكون مواكبة لهذا النمو السكاني خاصة في المستشفيات والتي تقدم خدماتها للجمهور بشكل يومي حيث تشهد مراجعات ومتابعات يومية متزايدة تتطلب منا تطوير الأداء والنهوض بالخدمة حيث أن مستشفيات القطاع استقبلت في العام 2009 أكثر من 14.50000 حالة وفي العام 2010 استقبلت 1620000 مراجع في العيادات الخارجية والاستقبال والطوارئ.
وأشار د. محيسن أن الولادات السنوية شهدت زيادة ملموسة بمعدل أكثر من 3000 حالة ، موضحاً أن الإدارة العامة للمستشفيات قد تعاملت مع هذا الأمر بكل حكمة وعقلانية، وقامت خلال السنوات الخمس الأخيرة بأعمال التشييد والبناء، في الكثير من المرافق الصحية.
نبذة تعريفية
وذكر محيسن أن الإدارة العامة للمستشفيات تضم مجموعة من الدوائر وهي : دائرة شؤون الأطباء في المستشفيات، والشؤون الإدارية والمالية، دائرة التخصصات الفنية، دائرة المراكز التخصصية دائرة تمريض المستشفيات، دائرة صيدلة المستشفيات، وأخيراً دائرة مختبرات المستشفيات.
وأضاف ” أنّ مهام المستشفيات الرئيسة يتلخص في تقديم خدمات علاجية صحية متكاملة للجمهور بما في ذلك خدمات المبيت وخدمات الرعاية الطبية التخصصية والتشخيصية والعناية الطبية المركزة , واستقبال الحالات الطارئة والحوادث والإصابات ومعالجتها.
ولفت إلى أنّ المستشفيات تقدم البيئة المناسبة لتدريب وتعليم المتدربين والدارسين للعلوم والمهن الصحية كالأطباء والتمريض والمهن الطبية الأخرى كالمختبرات والأشعة والعلاج الطبيعي والتخدير والمعالجين النفسيين وممارسي البصريات وغير ذلك من المهن الصحية.
تكامل الأدوار بين القطاع الخاص والحكومي
وقال محيسن ” إن الإدارة العامة للمستشفيات تعمل على التنسيق والتعاون وتوزيع أدوار الخدمات بين المستشفيات الحكومية وغير الحكومية لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المحدودة المتاحة على مستوى الوطن، إضافة إلى التنسيق والتعاون مع الرعاية الصحية الأولية لتكاملية علاج المرضى ورعايتهم.
وأشار إلى اهتمام الوزارة بالخدمات الفندقية للمرضى ومرافقيهم كجزء هام من الرعاية التي تقدم في المستشفيات والتي تساعد في تحسين مستوى الوجبات الغذائية المقدمة للموظف والمريض في آن واحد.
جملة من الانجازات
وتطرق محيسن إلى الانجازات المشرقة التي حققتها المستشفيات حيث شهدت ثورة تطويرية لم تستثني اية مرفق اضافة الى مجموعة من المشاريع القائمة والتي ستشكل رافعة قوية في دعم الخدمات الصحية والنظام الصحي في فلسطين , أيضا اهتمت الوزارة بالكادر البشري الى جانب التجهيزات فجعلت الوزارة من الكادر البشري محورا ساميا للخطط التطويرية فقد شهدت الوزارة ثورة تعليم صحي غير مسبوقة عملت الى سد احتياجات الوزارة في كثير من التخصصات التي تحتاجها الوزارة .
الترميمات والإنشاءات :
مستشفى أبو يوسف النجار
فعلى صعيد الترميمات أشار محيسن إلى نجاح إدارته في إعادة ترميم وصيانة العيادات الخارجية وزيادة غرف العمليات وتأثيث وتجهيز المختبر في مستشفى أبو يوسف النجار بمنحة مقدمة من دولة رئيس الوزراء اسماعيل هنية بقيمة خمسين ألف دولار.
2- مجمع ناصر الطبي
وأما بالنسبة لمجمع ناصر الطبي الذي يعد ثاني أكبر صرح طبي في قطاع غزة، فقد ذكر محيسن أنه شهد جملة من الانجازات تمثل في افتتاح قسم الأشعة المركزي الذي يحتوي على جهاز التصوير المقطعي، وقسم العيادة الخارجية لأمراض النساء والولادة ، إضافة إلى تشغيل محطة التحلية وعمليات ترميم كاملة لمبنى ناصر ومبارك والانتهاء من ترميم العيادة الخارجية وتزويدها بمكيفات وتلفاز في قاعة الانتظار في 2007 .
وعلى صعيد التوسعة فقد أوضح محيسن انّه تمّ توسيع قسم الكلية الصناعية في 2008 وترميم مسجد المستشفى الذي بناه الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في 2008، فضلا عن استكمال بناء مبنى الاستقبال في العام 2008، واستصلاح وتشجير 30 دونم، وكذلك إنشاء وحدة الحروق على مستوى المنطقة الجنوبية، وتجهيز أرشيف مستقل للنساء والولادة في 2009 ، وترميم أقسام استقبال الأطفال والعيادة الخارجية وأقسام العظام وخدمات المرضى والعلاج الطبيعي، إضافة إلى تجهيز قسم تخطيط الأعصاب والعضلات وترميم كامل لقسم الأطفال وترميم شامل للعيادة الخارجية وتجهيز حديقة مبنى الياسين وحائط مدخل المستشفى الأمامي في العام الحالي، علاوة على ترميم غرفة العمليات بالمجمع وجاري العمل في باقي أقسام الأطفال
- مستشفى غزة الأوروبي :
وأردف محيسن أنهّ تمّ صيانة وترميم الأضرار في مستشفيات ومراكز الرعاية التابعة لمحافظات رفح وخانيونس والوسطى، إلى جانب صيانة جميع أقسام المستشفى المختلفة ، وتنفيذ تمويل مشترك من قبل البنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري.
واشار محيسن إلى تأسيس مركز الأعصاب في مستشفى غزة الأوروبي، وتجهيز قسم خاص بالأعصاب مع غرفة عمليات تابعة له و قسم آخر للعناية المركزة ، بالإضافة إلى توسعة قسم القسطرة من نفس ميزانية المشروع وكذلك تجهيز قسم المناظير بتمويل مشترك من البنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري
وأكد محيسن حرصه على تطوير العمل في مستشفى غزة الأوروبي، موضحاً أن أهم تلك المشاريع كانت عبارة عن إعادة تأهيل مستشفى غزة الأوروبي وإنشاء العيادة النهارية لقسم الأورام بتمويل من الهيئة العربية الدولية لاعمار غزة.
وأشار إلى تمكن إدارته من تجهيز مصلى خاص بموظفي مستشفى غزة الأوروبي وآخر بموظفي المستشفى عبر فاعلي خير من خلال كلية الطب بالجامعة الاسلامية، اضافة الى إنشاء وتأجير كافتيريا للعاملين والجمهور بمستشفى غزة الأوروبي وأخرى خاصة بالعاملين والجمهور، مشيرا أنّ الإنشاء كان مقابل التأجير لمدة سبع سنوات.
واستعرض التطور الذي شهده المستشفى، ومنها صيانة خزان المياه الخاص بمستشفى غزة الأوروبي وخزان المياه الباطون من التشققات وعزله من الداخل بمادة الفيبرجلاس بتبرع من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكذلك تأهيل قسم جراحة القلب ووحدة العناية المركزة وتجهيز قسم خاص بالمراضة وغرفة عمليات خاصة بالقسم وعناية مركزة تابعة له البلجيك، إضافة إلى تزويد مستشفيات قطاع غزة بمصاعد كهربائية، وتركيب مصعد كهربائي بمواصفات حديثة بدلا عنه وتجهيز كل ما يلزم لذلك بتمويل برنامج دول مجلس التعاون لاعادة اعمار غزة -إدارة البنك الإسلامي للتنمية جدة .
مستشفى شهداء الأقصى
وقال محيسن ” تمّ في 2010 افتتاح أقسام الاستقبال والرعاية اليومية للأطفال، وذلك بتمويل من المشروع الدنماركي، وتوفير جهاز كلورة لتنقية مياه الشرب، ونقل قسم الولادة إلى مستشفى يافا بسعة سريرية لـ” 20″ سريرا بدلا من “11″سرير وتمّ توسعة قسم الباطنة مكان الولادة القديم.
وأما بالنسبة لمجمع الشفاء الطبي، حيث يعد أكبر صرح طبي في فلسطين.
فقد أكد محيسن أنه شهد جملة من الإنجازات تمثلت في افتتاح معالي وزير الصحة الدكتور باسم نعيم في 18 / 3 / 2008 مركز الأمير نايف التشخيصي للأورام، وبتاريخ 27 / 3 / 2008 يوم الخميس افتتح مركز العلمي لعلاج الحروق، وترميم قسم باطنه رجال بتاريخ 20 / 8 / 2008 بتمويل من مؤسسة صناع الحياة وبعض التبرعات الداخلية.
مستشفى الجراحة:
وأشار محيسن إلى ترميم مبنى الحروق القديم لإعادة افتتاحه كوحدة لعمليات اليوم الواحد، وإضافة وتجهيز غرفة عمليات أخرى بحيث يصبح في الوحدة غرفتي عمليات ، إضافة إلى تجهيز غرفة للمناظير E.R.CP. وفرش مدخل العمليات ب P.V.C، وترميم 60% من سباكة القسم ( مبنى الجراحة ) .
مستشفى الولادة:
وأوضح محيسن أنّه تمّ ترميم مبنى النساء والولادة بتمويل من الإغاثة الإسلامية والحكومة الفرنسية، وترميم قسم القلب بتمويل من الإغاثة الإسلامية وأهل الخير وذلك من بداية 1/8/2008وحتى 15/10/2008
ب – إنجازات مجمع الشفاء الطبي خلال العام 2009
مستشفي الباطنة :
وتابع محيسن أنّه جرى افتتاح قسم الباطنة- حريم بتاريخ 4/1/2009 بتمويل من نادي صناع الحياة وآخر بتمويل من مؤسسة التعاونية الإيطاليةـ اضافة الى ترميم قسم الباطنة – رجال والذي بدأ العمل به بتاريخ 8/6/2009 وتجهيز قسم عناية مركزة ضمن قسم باطنه رجال والذي يضم 4 أسرة مجهزة بتبرع من الإغاثة الإسلامية، مضيفاً “أنّه تمّ إنشاء محطة تحليه مياه خاصة بقسم غسيل الكلي بتبرع من الهلال الأحمر القطري بتاريخ 10/6/2009 .
مستشفي الجراحة :
قسم الأشعة :
وأشار محيسن إلى تزويد القسم بجهاز متطور للتصوير الملون الرقمي /// فلوروسكوبي /// بدعم من الإغاثة الإسلامية، حيث تمّ تجهيز غرفة Septic Room( غرفة جراحة غيار للجروح الملتهبة ) والتي كانت بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية والتي تم افتتاحها بتاريخ 7/9/2009، وتركيب جهازي تعقيم في قسم العمليات الكبري بتمويل من الصليب الأحمر بتاريخ 3/3/2009
قسم Daily Care unit /
هذا وتمّ افتتاح غرفة عمليات ثانية في قسم عمليات اليوم الواحد .
قسم العناية المركزة :
وعد محيسن أنّه تمّ تبديل أسرة العناية المركزة بأسرة مجهزة الكترونيا ، وتزويد القسم بأجهزة تنفس صناعي وأجهزة تنفس صناعي متنقلة وجهاز أشعة متنقل وجهاز منظار للرئة وجهاز تنفس صناعي عال المعدل .
مضيفاً “أنّ إدارته قامت بتركيب ستائر لقسم استقبال الجراحة، ودهان أقسام الجراحة ومكاتب أطباء الجراحة، وتبديل أسرة قسم عظام حريم وعظام رجال بتمويل من الصليب الأحمر بتاريخ 1/9/2009
العيادات الخارجية :
ولفت محيسن إلى أنّه في 25/2/2009 تمّ استحداث غرفة لوحدة الألتراساوند ، وغرفة لوحدة تخطيط أعصاب، وفي 1/8/2009 جرى تركيب يافطات إرشادية لأقسام العيادات الخارجية، وفي 15 / 5/ 2009 تمّ إعادة ترميم قسم جراحة الوجه والفكين وإضافة غرفة جديدة حيث أصبحت عيادة جراحة الوجه والفكين تضم 3 غرف مجهزة، بجهازين تكييف و اثنين للتعقيم ، وكذلك الانتهاء من ترميم وتجديد القسم بتاريخ 15/7/2009، وذلك بتمويل من نقابة الأطباء الأردنيين.
إنجازات مجمع الشفاء الطبي خلال العام 2010
الجانب الإداري
مسـتـشـفـي الباطنة:
العناية المركزة في مستشفي الباطنة :
وأردف محيسن أنّه تمّ إجراء أعمال ترميم وصيانة في قسم العناية المركزة بمستشفي الباطنة وتجهيزه بتمويل من التعاونية الإيطالية، وتحديث أربعة أسرة بدعم الإغاثة الإسلامية وذلك بتمويل من الإغاثة الإسلامية/ فلسطين / وبكلفة مالية قدرها تسعة ألاف دولار، تم خلالها إعادة صيانة وترميم وتأهيل الواجهة الشرقية لمبني الباطنة.
قسم الكلى :
وأوضح محيسن أن الوزارة تربطها علاقات طيبة مع الجهات المانحة، حيث استطاعت الحصول على تمويل من الهيئة العربية الدولية لأعمار غزة وبإشراف مكتب التعاون الدولي التابع لوزارة الصحة من ترميم قسم الكلى الصناعية وذلك بكلفة مالية قدرها 30 ألف يورو بتاريخ 29/10/2009.
قسم وحدة القلب :
وأشار محيسن إلى تسليم جهاز الايكو الخاص بتشخيص وعلاج القلب بتبرع من قبل لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء المصريين
مسـتـشـفـي الــجـراحـــة :
قسم العناية المركزة
وبيّن محيسن أنّه تمّ التبرع بجهاز غسيل الكلى وتنقية الدم وجهاز إيكو بقسم العناية المركزة بتمويل من هيئة الإغاثة الإنسانية في نقابة أطباء مصر وإتحاد الأطباء العرب تمّ في تم وذلك في 7/1/2010.
قسم العمليات
وذكر ان الوزارة حصلت على جهاز مضخة القلب والرئة – لجراحة القلب المفتوح بتمويل من مؤسسة بيم وفريق العون الطبي الدولي بريطانيا – لندن –تم
وفي إطار سياسة التحسين والتطوير شرعت وزارة الصحة بتاريخ 28/4/2010 بترميم قسم العناية المركزة لجراحة القلب المفتوح بتكلفة خمسة ألاف دولار بتمويل من فاعل خير وبالتعاون مع دائرة الهندسة والصيانة .
قسم العظام :
وبتبرع من شركة عدن للأدوية والمهمات الطبية، تمّ تزويد قسم العظام بجهاز L.C.D وبروجيكتور لقاعة المحاضرات .
مركز العلمي للحروق:
وبتمويل من الهلال الأحمر القطري تم إعادة تركيب الزجاج المتضرر بسبب الحرب.
إنجازات مجمع الشفاء الطبي خلال العام 2011
وأوضح محيسن أن العام 2011 شهد نقلة نوعية، تمثل في إعادة تأهيل قسم استقبال الباطنة بكلفة إجمالية تقدر ب 25 ألف دولار واستبدال الأسرة القديمة بأخرى جديدة بالكامل ترميم و تأهيل عيادة أمراض الدم والأورام ، بقيمة 60 ألف دولار و تأثيث القسم، والشروع في ترميم مبني الجراحة وقسمي الأورام والصدرية وبتكلفة تقديرية تقدر بمليون دولار .
وتابع ” تمّ الشروع بتوسيع وترميم كشك الولادة ليتسع ل 12 سرير بدلا من 6 أسرة و التوسع في المرحلة الأولي للولادة حتى يستوعب من 12 – 15 بعد أن كانت أقل من 10 أسرة ، للارتقاء بالعمل الصحي وتحسين الخدمة المقدمة والتخفيف عن المرضي .
وأضاف ” أنّ وزارة الصحة شرعت في 27/4/2011 باستكمال بناء مبني الجراحات التخصصي والذي توقف به العمل بفعل الحصار على القطاع ، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية – جدة ، وكذلك الشروع بتوسيع وترميم كشك الولادة ليتسع ل 12 سرير بدلا من 6 أسرة و التوسع في المرحلة الأولي للولادة حتى يستوعب من 12 – 15 بعد أن كانت أقل من 10 أسرة ، والتوسع في قسم الاستقبال للارتقاء بالعمل الصحي وتحسين الخدمة المقدمة والتخفيف عن المرضي ( لا زال جاري الإنشاء ) .
- مستشفى النصر للأطفال :
ولفت محيسن إلى تطور الخدمة في مستشفى النصر للأطفال، بعد القيام بترميم قسم الاستقبال والطوارئ وإنشاء مخزن الصيدلية بالإضافة إلى ترميم سكن الأطباء والطبيبات بدعم من قبل مؤسسة الإغاثة الإسلامية، وقسم الحضانة بأحدث المواصفات بمنحة مقدمة من رئيس الحكومة إسماعيل هنية وجمعية الهلال الأحمر القطري وبنك التنمية الإسلامي
- مستشفى العيون :
ونوه الى قيام الوزارة بإعادة تأهيل وترميم قسم العمليات بالمشفى بالإضافة إلى إنشاء غرفة عمليات جديدة وترميمات بعض المرافق في المشفى.
- مستشفى الشهيد عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال
ّتمّ إنشاء حديقة تابعة للمستشفى لتضفي لمسات فنية جميلة.
- مستشفى محمد الدرة للأطفال :
وأشار إلى اهتمام الوزارة بتحسين الخدمة الصحية للأطفال، حيث تمّ في 2007 ترميم العيادة الخارجية في المستشفى بدعم من الهلال الأحمر الإماراتي، إضافة إلى استحداث عيادات تخصصية جديدة، حيث ضيفت إليها عيادات الكلى وأمراض الدم والسرطان وعيادة التغذية والجهاز الهضمي وعيادات الأمراض العصبية والصدرية والعلاج الطبيعي، وكذلك انشاء محطة تحلية مركزية للمستشفى داخل الأقسام بتاريخ 25/11/ 2008
ولفت محيسن أنّه تمّ في 2010 إنشاء أقسام المختبر والاستقبال وقسم الصيدلية بدعم من مؤسسة الأيدي المسلمة الدولية، وقسم للعناية المركزة بتبرع من الهيئة العربية الدولية لاعمار غزة.
- مستشفى الشهيد كمال عدوان :
وذكر محيسن أنه جرى توسعة قسم الأشعة والمختبر ة في مستشفى المختبر وذلك بتمويل من الإغاثة الإسلامية في2009 ، إضافة إلى إنشاء مخزن للأدوية والمستلزمات الطبية في 2010 وترميم قسم الاستقبال والطوارئ بتمويل من الجهة السالف ذكرها، كذلك توسعة قسم الأطفال مبيت ليسع لـ 15 سرير، وإعادة ترميم وتأهيل غرفة الأشعة الخاص بقسم الطوارئ وافتتاح أقسام الباطنة وذلك بتمويل من الإغاثة الإسلامية.
- مستشفى بيت حانون
إلى ذلك أوضح محيسن أنّه تمّ استكمال وتشطيب الطابق الثالث من مبنى العيادة الخارجية بمنحة الهيئة العربية الدولية لإعادة اعمار غزة، إضافة إلى إنشاء مصعد خاص بمبنى العيادة الخارجية والإدارة مقدم من الهلال الأحمر القطري وبتمويل من بنك التنمية الإسلامي.
مستشفيات قيد الإنشاء
وأكد محيسن حرص الوزارة على التخفيف من الضغط الملقى على عاتق المستشفيات من خلال بناء مستشفيات جديدة خلال المرحلة المقبلة، حيث جاري العمل على إنشاء المستشفى الاندونيسي في الشمال، ومستشفى الأطفال والولادة في الوسطى والمستشفى الماليزي للأطفال والولادة في مدينة غزة، والمستشفى المغربي في رفح وكذلك مركز الطب النفسي في الوسطى ومبنى الياسين في مستشفى ناصر ومبنى الجراحات التخصصية في مجمع الشفاء الطبي، وكذلك مستشفى العيون ومركز الأورام ومركز بنك الدم في مجمع أبو خضرة الحكومي بالشراكة مع وزارة الأوقاف.
وتابع ” يوجد مشاريع جاري العمل على تنفيذها، حيث تمّ الموافقة على التمويل من قبل البنك الإسلامي للتنمية في جدة أو من خلال الجهات المانحة الأخرى والتي تقدر بحوالي “38″ مليون دولار.
وأشار إلى أهمية قسم جراحة اليوم الواحد في مجمع الشفاء الطبي، منوهاً أنّه أضاف نقلة نوعية بعد أن نجح في تقليل عدد المنتظرين والمسجلين في كشوفات طبية، وكذلك افتتاح قسم الحروق “مبنى العلمي” ، وإدخال خدمات تثبيت العمود الفقري وزراعة المفاصل في مشافي الشفاء وغزة الأوروبي وذلك بفضل وجود أطباء ذو كفاءة عالية .
الأجهزة الطبية
مجمع الشفاء الطبي
وعلى مستوى الأجهزة، ذكر محيسن أن الوزارة قامت بتوفير أجهزة جديدة في المجمع وفي مقدمتها أجهزة التخدير والتعقيم، وافتتاح قسم القلب في 15/10/2008 ، وتزويد قسم الأشعة بجهاز متطور للتصوير الملون” الفلوروسكوبي” بدعم من الإغاثة الإسلامية، علاوة على استحداث غرفة لوحدة الالتراسواند، وأخرى لوحدة تخطيط الأعصاب بتاريخ 25/9/2009، وكذلك استلام جهاز الايكو الخاص بتشخيص القلب لقسم وحدة القلب بتبرع من لجنة الإغاثة الإسلامية بنقابة الأطباء المصريين،.وأيضا تم تزويد المجمع بجهاز للقسطرة
2- مستشفى غزة الأوروبي
وقال محيسن ” أنّ العمل جاري على تزويد مستشفى غزة الأوروبي بجهاز آخر، وإضافة أجهزة لجراحة القلب وتصليح أجهزة CT في الشفاء وتوريد جهاز الرنين المغناطيسي للأوروبي MRI والعمل جاري على تركيبه، وتزويد المستشفى بجهاز تفتيت الحصى.
وأضاف ” أنّ الوزارة عمدت إلى تزويد المشافي بأجهزة الأشعة الملونة وأجهزة أخرى لبعض المختبرات، الأمر الذي أسهم في تحقيق نقلة نوعية في العمل الصحي في قطاع غزة.
ابتعاث كوادر . . وتطوير برامج البورد
وعلى الرغم من اهتمام الوزارة بأعمال الصيانة والترميم، فقد أكد محيسن حرص الوزارة على تنمية مواهب الكوادر البشرية، مشيراً أنّه تمّ ابتعاث 114 من كوادر الوزارة للحصول على مؤهلات علمية لخدمة المواطن الفلسطيني من بينهم 86 طبيب أغلبهم من التخصصات النادرة في فلسطين.
وأشار إلى تمكن الوزارة من خلال التعاون مع المجلس الطبي لتطوير برامج البورد الفلسطيني ، حيث بلغ عدد الملتحقين ما يزيد على 190 طبيب في عشر تخصصات، مشيراً إلى وجود تنسيق ما بين وزارة الصحة والمؤسسات الأكاديمية الجامعية في الوطن والخارج.
وتابع ” تمّ التحاق الكثير من الزملاء العاملين بقطاع المشافي في دبلومات متخصصة مثل دبلوم الصحة النفسية ودبلوم في صحة الأطفال بالإضافة إلى عدة دبلومات بالتعاون مع مؤسسات صحية خارجية عبر خدمة ( الفيديو كونفرنس ) مثل دبلوم اللأشعة ودبلوم تحسين الجودة الشاملة ناهيكم عن دورات متخصصة في مجالات صحية متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر دورات في الأشعة في جمهورية مصر العربية.
تقليص التحويلات الخارجية
واجتهدت الوزارة في العمل على تقليل التحويلات الخارجية ، حيث عمدت إلى افتتاح قسم القسطرة القلبية والذي ساعد في تطوير الخدمة الصحية داخل المستشفيات ، حيث تم إفتتاح قسم القلب ويعمل بمعدل 25 عملية قلب مفتوح شهريا بمجمع الشفاء الطبي، بالإضافة إلى القيام بإجراء حوالي 6 آلاف حالة قسطرة للقلب في العام 2010 ، كما تمّ تطوير جراحات العظام والأعصاب، علما أن الوزارة بصدد افتتاح قسم جراحة الأعصاب الذي بدأ العمل في مستشفى غزة الأوروبي، حيث أظهر منذ بدايته نتائج رائعة في تثبيت العمود الفقري أو على صعيد إزالة أورام كبيرة من حول “الحبل الشوكي”،علما أنّ مثل هذه الحالات كانت في السابق تحول للخارج.
كما تمّ خلال السنوات الأخيرة إجراء عمليات نوعية في تخصصات مختلفة شمل جراحة شبكية العين ، وتفتيت الحصى، حيث جاء النجاح بعد أن تمكنت الوزارة من إدخال أجهزة حديثة ومتطورة.
وقد قامت الوزارة بضخ دماء جديدة من الأطباء المميزين في وحدات جراحة الأوعية الدموية الأمر الذي أسهم في إجراء عمليات نوعية في مستشفى غزة الأوروبي أبهرت الوفود الأجنبية الزائرة.
هذا وتبذل وزارة الصحة جهود جبارة في سبيل تقليص عدد الحالات المرضية للخارج، وذلك من خلال التعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري عبر استقطاب كفاءات طبية فلسطينية مقيمة في الخارج.
وتسعى الوزارة بشتى الوسائل لإغلاق ملف العلاج بالخارج…
وفي سبيل الحفاظ على تلك الانجازات المشرقة تعمل الإدارة العامة للمستشفيات من خلال التعاون مع الإدارة العامة للرقابة الداخلية على إجراء زيارات مفاجئة في الليل والنهار للمسشافي كما تحفز الموظفين على العمل بنشاط ومهنية.
على صعيد المستوى الإداري
وبعد النجاح على صعيد العمل الطبي، حرصت الوزارة على عمل هيكلية للمستشفيات تسهم في ضبط العمل الإداري، حيث جرى عمل بطاقات وصف وظيفي للموظفين، إضافة إلى عمل بروتوكولات للكثير من الخدمات الفنية وتوزيعها على العاملين من خلال التعاون مع منظمة الصحة العالمية وبعض المؤسسات الداعمة مثل مؤسسة جايكا اليابانية، علاوة على قطع شوط كبير في حوسبة المستشفيات.
وقد ألقى هذا التطور في الخدمة الفنية والإدارية بظلاله على المواطن الفلسطيني ورضاه عن مستوى الخدمة الطبية، حيث أظهر آخر استطلاع للرأي من خلال استبانه وزعت على الجمهور في مستشفى الولادة في الشفاء ان نسبة الرضا عن الخدمة المقدمة بلغت أكثر من 90 %.
بروتوكولات لحجز عمليات المرضى
إلى ذلك تمّ عمل بروتوكولات لحجز عمليات المرضى، وجاري العمل على تفعيل البرنامج، حيث سيعطي هذا الأمر الحق للموظف الإداري في خدمات المرضى بالحجز للمريض للعملية وليس عن طريق الطبيب مباشرة كما كان في السابق.
هذا وتمّ عمل بروتوكولات لترشيد الاستهلاك وخاصة للأشعة والمختبر، كما تمّ تطبيق نظام الإحالة بين مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات الأمر الذي كان له الأثر الطيب في التخفيف عن المواطن داخل العيادات الخارجية.
مراجعة الشكاوى
وأما بخصوص الشكاوى، فقد أكد محيسن أن لإدارة العامة للمستشفيات تتعامل معها بكل شفافية وتحول مباشرة لمكتب الوزير ، ويتم مراجعتها بشكل دقيق ،منوهاً أنها تعد جزء من عملية الإصلاح الإداري لجسم الوزارة .
وأشار أنّ الوزارة تقوم بإيجاد الحلول لكثير من الحالات والوقوف على العديد من المشاكل ومتابعتها بعد دراسة الشكاوى الواردة إليها بمخاطبة جهات الاختصاص في الوزارة وذلك ممن أجل متابعتها،
ولفت إلى أنّ الارتفاع الملحوظ في شكاوى المواطنين يدلل على ثقة المواطن بمتابعة الوزارة لشكواهم ورفع الظلم في حال ثبوته، مبيناً والوزارة تقوم بمتابعة أداء المستشفيات والتي تنبع من المسؤولية والاطمئنان على صحة المواطنين وتقديم أفضل الخدمات الطبية لهم.
تشكيل لجان متخصصة في عدة مجالات
هذا وعمدت الوزارة على تشكيل لجان مكافحة العدوى ولجان المراضة والوفيات لتدرس الحالات التي ينتج عنها مشاكل فنية وذلك بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه المشاكل والعمل على تجنبها في المستقبل.
تحديات رغم الحصار
واستعرض محيسن المعضلات التي واجهتها الوزارة خلال السنوات الخمس، وقال ” لقد واجهت الوزارة منذ 2007 تحديات جمّة أبرزها :
الإستنكاف
استنكاف أكثر من نصف الموظفين عن العمل بصورة جزئية وتلتها بصورة كاملة، حيث كان من أصعب العقبات التي عانت منها الوزارة وخاصة قطاع المشافي، والتي أثرت سلبا على الخدمات المقدمة لجمهور المرضى الذي تركوه لمواجهة الخطر الشديد من جراء هذا الفعل الغير مسئول……مما أستدعى القيام بإجراءات وقائية والعمل على إنقاذ حياة المرضى وعدم إنهيار الخدمات الصحية مثل دعوة الأخوة المستنكفين للعودة إلى أعمالهم بالتنسيق مع مدراء المشافي والجهات المختصة حيث عاد ما يقدر بـ80% من الطواقم الصحية وأكثر من 50% من الإداريين في فترة وجيزة …
نقص الأدوية والمستهلكات الطبية
واستغرب محيسن من حرمان قطاع غزة من جزء كبير من حصة الأدوية والمستهلكات الطبية التي تقدم للشعب الفلسطيني كمنح من البنك الدولي والإتحاد الأوروبي ، والبالغة 40 % حيث تقدر قيمتها بـ40 مليون دولار للأدوية و8 مليون للمستهلكات الطبية، ولم يصل إلى مخازن الوزارة في 2009 سوى 51 % فقط الأمر الذي كان يشكل عبئا ثقيلا عن كاهل المستشفيات، كما تمّ في 2010 توريد ما نسبته 48 % فقط، مما شكل منعطف خطير يهدد العمل في المستشفيات.
وتابع ” إنّ العام 2011 قد شهد تفاقماً في أزمة الأدوية مع وصول العجز في المخازن إلى 135 صنف دوائي و160 من المستهلكات الطبية.
نقص المحروقات
وأشار إلى معاناة مستشفيات القطاع من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ونقص السولار،والتي كانت تمس حياة المواطن مباشرة حيث يتواجد بها مفاصل مهمة من عمليات جراحية والعناية المركزة ومرافق أخرى حساسة جدا لا تحتمل انقطاع التيار الكهربائي والخدمات الأخرى المرتبطة بتوافر.
ودعا محيسن إلى حل جميع الإشكاليات وتذليل جميع العقبات بشكل يرضى جمهور المرضى والقائمين على القطاع الصحي مما له الأثر الإيجابي على حياة المواطن الفلسطيني الذي يعاني من الحصار والإغلاق والحرب … مثمنين دور المؤسسات الأهلية والدولية الداعمة للشعب الفلسطيني والتي قامت بمد يد العون له في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها وانتشاله من الموت المحقق .
طموحات .. وآمال
ورغم كل الصعاب التي عايشتها الوزارة إلا أنها تطمح لتحسين خدماتها الصحية سواء على صعيد الأعمال الروتينية أو النوعية والنادرة من خلال السير في مسارين، الأول يكون عبر تقديم الخدمة الصحية وإدارة الأزمة ، والثاني حول تطوير الكوادر البشرية.
ولقد نجحت الوزراء بجدارة واستحقاق، حيث يعود الفضل في ذلك لله أولاّ ثم لجهود الوزارة ممثلة بمعالي وزير الصحة د. باسم نعيم الذي تبنى هذه الفكرة منذ توليه قيادة الوزارة قبل ست سنوات
More