اجتماعيات

الرئيسية / الأخبار / أنشطة و فعاليات / الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة تحتفل بيوم الطفل الفلسطيني وهو الخامس من نيسان من كل عام تحت شعار ” اللحظات الأولى مهمة ” .

الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة تحتفل بيوم الطفل الفلسطيني وهو الخامس من نيسان من كل عام تحت شعار ” اللحظات الأولى مهمة ” .

الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة تحتفل بيوم الطفل الفلسطيني وهو الخامس من نيسان من كل عام تحت شعار ” اللحظات الأولى مهمة ” .

بدعم من اليونيسيف قامت وزارة الصحة بالاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف 5-4 من كل عام وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الاحتفال بهذا اليوم في قطاع غزة , و كان شعار هذه السنة ” اللحظات الأولى مهمة ” أكل و لعب و حب .
و هذا الاحتفال هوا للتأكيد على أهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل أي من يوم ولادته حتى 3 سنوات , كما أن هذا الاحتفال يؤكد على أن تحفيز الطفل و اللعب معه و التغذية الجيدة لها مردود كبير على تطور الطفل .
و من جانبها أكدت الدكتورة مها العمامي مدير دائرة صحة الطفولة بالإدارة العامة للرعاية الصحية , أن هذه الفترة هي اللحظات الأولى لتكوين الدماغ , فقد ثبت علمياً بأن خلال السنوات الأولى من حياة الطفل تتكون لديه ألف صلة عصبية كل ثانية .
و أكملت العمامي مضيفه بأن الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني سيكون على مدار أسبوع من الفعاليات في المراكز الصحية بالإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية , التي تم اختيارها لتطبيق برنامج تنمية الطفولة المبكرة ( ECD ) , موضحه بأن في هذه الفعاليات سيتم عرض فيديوهات لأطفال تتعلق بتنمية الطفولة المبكرة و سيتم رسم بالألوان على وجوه الأطفال كما سيتم تثقيف صحي للوالدين بشأن اللحظات الأولى المهمة في حياة الطفل الفلسطيني .
و من جانبه هنأ الدكتور ماهر شامية مدير عام الرعاية الصحية الأولية , أطفال فلسطين بيومهم بهذا العام , مؤكداً بأن أطفال فلسطين يحتفلون بيوم الطفل ، ولا يزالون يعانون من أبسط حقوقهم بالتمتع بطفولتهم البريئة وحقهم في الحياة ، بهذا التاريخ يجدد فيه أطفالنا بحثهم عن الحرية والعيش بكرامة كسائر أطفال العالم .

كما طالب شامية جميع المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة ” اليونيسيف ” العمل على توفير الحماية والرعاية لأطفالنا في فلسطين ، وتوفير عوامل الراحة النفسية لهم والاستقرار في أماكن تواجدهم بعيدًا عن العنف والقتل والتشريد .
و أنهى الدكتور ماهر حديثه متمنياً أن نحتفل في العام القادم وأطفال فلسطين ينعمون بالحرية والكرامة أسوة بباقي أطفل العالم .



إلى الأعلى