☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

التغطية الصحية الشاملة… للجميع وفي كل مكان

يوم الصحة العالمي 2019

التغطية الصحية الشاملة

تأتي التغطية الصحية الشاملة على رأس قائمة أهداف منظمة الصحة العالمية. والعامل الأساسي في تحقيقها هو ضمان حصول الجميع على الرعاية التي يحتاجون إليها، عندما يحتاجون إليها، بحيث تقدم إليهم في المكان نفسه الذي يعيشون فيه.

وتشهد بلدان تقع في جميع أنحاء العالم إحراز تقدم في هذا المجال.

لكن هناك ملايين من البشر لا يزالون محرومين من أي فرصة للحصول على الرعاية الصحية. ويُضطر ملايين آخرون إلى الاختيار بين الانفاق على الرعاية الصحية من جانب وسائر الاحتياجات اليومية، كالغذاء والكساء وحتى المأوى، من الجانب الآخر.

ولهذا، تركز منظمة الصحة العالمية على التغطية الصحية الشاملة في إطار احتفالها هذا العام بيوم الصحة العالمي الذي يحل في 7 نيسان/ أبريل.

الرسائل الرئيسية حول التغطية الصحية الشاملة

  • الصحة حق من حقوق الإنسان؛ وقد حان الوقت لتوفير الصحة للجميع.
  • نعلم أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة ممكن، فدعونا نعمل على تحقيقها !
  • يُقصد بالتغطية الصحية الشاملة إتاحة الخدمات الصحية الجيدة لجميع من تلزمهم، وبصرف النظر عن الزمانوالمكان اللذين تلزمهم فيهما، ومن دون أن يتعرضوا لضائقة مالية.
  • لا يحصل نصف سكان العالم على الأقل على ما يلزمهم من خدمات صحية.
  • يُدفع سنوياً نحو 100 مليون شخص إلى الوقوع في براثن الفقر المدقع بسبب إنفاقهم من جيبهم الخاص على الصحة.
  • لكن من هم هؤلاء الناس، وكيف بمقدورنا أن نساعدهم؟ وللاطلاع على صورة أوضح عمّن فاتتهم هذه الفرصة، يلزمنا الحصول على بيانات مُصنّفة بحسب الجنس والعمر والدخل والموقع ومستوى التعليم، وعلى عوامل أخرى تؤثر على إتاحة الخدمات الصحية.
  • الصحة حق من حقوق الإنسان؛ وينبغي أن يحصل الجميع على ما يلزمهم من معلومات وخدمات للعناية بصحتهم وبصحة أسرهم.
  • إتاحة الرعاية الصحية الأولية الجيدة هي أساس التغطية الصحية الشاملة.
  • تُلحق الرعاية الصحية غير المأمونة وغير الجيدة الدمار بأرواح الناس وتكلف العالم سنوياً تريليونات الدولارات، وعلينا إنجاز المزيد من العمل لتحسين نوعية الخدمات الصحية ومأمونيتها في العالم.
  • لابد أن تكون الرعاية الصحية الأولية هي أول مستوى اتصال بالنظام الصحي يحصل فيه الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية على معظم ما يلزمهم من رعاية صحية – انطلاقاً من تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وانتهاءً بعلاجها وإعادة تأهيلهم وتزويدهم برعاية ملطفة منها – وذلك في أقرب مكان إلى محل إقامتهم وعملهم.
  • تتعلق الرعاية الصحية الأولية في صميمها برعاية الناس ومساعدتهم على تحسين صحتهم أو صون عافيتهم عوضاً عن تزويدهم بعلاج من مرض واحد أو حالة صحية واحدة ليس إلا.
  • تشمل الرعاية الصحية الأولية معظم احتياجاتك الصحية طوال عمرك، بما فيها خدمات مثل فحص الكشف عن المشاكل الصحية وأخذ اللقاحات وتوفير المعلومات عن كيفية الوقاية من الأمراض وخدمات تنظيم الأسرة وعلاج الحالات الصحية الطويلة الأجل وتلك القصيرة الأجل والتنسيق مع سائر مستويات الرعاية وخدمات إعادة التأهيل.
  • الرعاية الصحية الأولية وسيلة عالية المردودية ومنصفة لإيتاء الخدمات الصحية ومساعدة البلدان على إحراز التقدم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
  • يسهم النظام الصحي الذي يقدم خدمات رعاية صحية أولية قوية في تحقيق حصائل صحية أفضل ويتسّم بمردودية عالية ويحسن نوعية الرعاية.
  • يؤدي العاملون الصحيون دوراً حاسماً في تثقيف المرضى بشأن السبل الكفيلة بالعناية بصحتهم وتنسيق خدمات الرعاية والدفاع عن احتياجات مرضاهم أمام مديري المرافق الصحية وراسمي السياسات.
  • يقيم عاملو الرعاية الصحية الأولية علاقات دائمة أساسها الثقة مع مرضاهم ويطّلعون على تاريخهم الصحي؛ مع علمهم بأن تكوين صورة كاملة عنهم يساعدهم على تحسين رعايتهم وتوفير الأموال.
  • يلمّ عاملو الرعاية الصحية الأولية بتقاليد مجتمعاتهم المحلية وثقافاتها وممارساتها مما يحتّم وجودهم أثناء اندلاع الفاشيات أو الطوارئ.
  • لكي يصبح مبدأ توفير الصحة للجميع حقيقة واقعة، فإنه يلزمنا تهيئة: أفراد ومجتمعات محلية تُتاح أمامهم خدمات صحية عالية الجودة وتمكّنهم من العناية بصحتهم وصحة أسرهم؛ وعاملين صحيين مهرة يقدمون خدمات رعاية جيدة تركّز على الناس؛ وراسمي سياسات ملتزمين بتوظيف الاستثمارات في الرعاية الصحية الأولية.