☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

تغول الاحتلال لم يسعف “محمد” من سفك براءته

تغول الاحتلال لم يسعف “محمد” من سفك براءته

 

تغول الاحتلال لم يسعف “محمد” من سفك براءته

 وزارة الصحة/ ملكة الشريف

لم يكن “محمد نافذ صالح” 12 عاما يعلم أن من يقبعون وراء الحدود يوغلون في سفك الطفولة وسيحرمونه طفولته ويقعدوه طريح الفراش في المستشفى الاندونيسي شمالي قطاع غزة، يتألم بسبب جرحه المفتوح ولا يستطيع مغادرة الفراش وحده.

يقول “محمد” وهو يتألم: ” كان نفسي اشوف بلادي اللي بأقرأ عنها ولو من بعيد رحت مع أولاد عمي على الحدود للمشاركة بمسيرة العودة، وفجأة سمعت صوت طلق ناري، في هذه اللحظة ما شفت حالي الا وقعت على الأرض، حسيت رجلي اليمين كأنه فيها ماس كهربائي”.

وأضاف: “صرت أصرخ إلحقوني أنا تصاوبت، واخدوني في الإسعاف ونقلوني على مستشفى الاندونيسي، ودخلوني قسم العناية المكثفة، ومن ثم إلى غرفة العمليات”.

وتابع: “بعد ما صحيت من العملية حسيت بوجع كتير ومش قادر أحرك رجلي وصرت أبكي، وانا لحد الآن بأحلم بكوابيس وما بعرف أنام طول الليل من الخوف والوجع، نفسي أرجع مدرستي، وألعب مع أولاد عمي زي ما كنا زمان”.

من جهته، أوضح رئيس قسم الأوعية الدموية في مستشفى الاندونيسي د. أحمد أبو ندى أن “محمد” أصيب بطلق ناري تحت الركبة مباشرة، وأحدثت الإصابة انفجار داخلي وتهتك كامل في الاوعية والشرايين والأوردة.

ولفت د. أبو ندى إلى حالة “محمد” حيث كان التعامل معها دقيق جدا بسبب نحافته ووزنه الذي لا يتجاوز”40″ كجم، مما ينعكس على أوعيته الدموية فهي صغيرة جدا، حيث تم ربط الوريد ووصل الشريان بعمل وصلة وريدية أخذت من الساق الآخر، ووصلت بالشريان من عند الركبة اليمنى إلى أسفلها ب 10سم، مع ترميم كامل للعضلات المتهتكة.