☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

د. أبو الريش: وزارة الصحة تبذل جهوداً فوق طاقتها لخدمة الجرحى رغم الأزمات ومحاولات التشويه

د. أبو الريش: وزارة الصحة تبذل جهوداً فوق طاقتها لخدمة الجرحى رغم الأزمات ومحاولات التشويه

في اجتماعه بممثلي الفصائل الفلسطينية..

د. أبو الريش: وزارة الصحة تبذل جهوداً فوق طاقتها لخدمة الجرحى رغم الأزمات ومحاولات التشويه

وزارة الصحة/

أكد عطوفة وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش أن وزارته تحملت مسؤوليات كبيرة في سبيل تأمين خدمة طبية متكاملة للمواطنين، مشيراً إلى أن الوزارة تعاملت مع الأعداد الكبيرة من مصابي مسيرات العودة الكبرى بمهنية كبيرة شهدت لها الوفود الطبية الأجنبية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة، وذلك رغم أزماتها العديدة في أمور الكهرباء و الوقود والمياه ونقص الأدوية والمستهلكات الطبية وعدم وجود حوافر لكوادرها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وكيل وزارة الصحة والوكيل المساعد د. مدحت محيسن و لفيف من مدراء وزارة الصحة بممثلي الفصائل الفلسطينية لمناقشة ملف جرحى مسيرات العودة الكبرى وسبل توفير خدمة متكاملة لهم ومواجهة أي مشاكل أو عراقيل.

واستعرض د. أبو الريش سلسلة الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مجال خدمة الجرحى بدءاً بالنقاط الطبية التي نشرتها الوزارة في أماكن الأحداث لضمان السرعة في علاج الجرحى والتي شكلت تجربة فريدة وناجحة على الصعيد العالمي بشهادات دولية، منوهاً أن المستشفيات أيضاً كانت ولازالت على استعداد كامل للتعامل مع الجرحى الذين وصلوا المستشفيات بأعداد ضخمة بإصابات كانت أغلبها معقدة بفعل الرصاص المتفجر الذي تستخدمه قوات الاحتلال وتحتاج إلى العديد من العمليات والجهود وهو ما استنزف الكثير من طاقة الكوادر الطبية ومن مقدرات الوزارة.

وحول الجهود الكبير ة التي بُذلت لتقليل حالات البتر، أكد د. أبو الريش خلال اللقاء أن الكثير من الجرحى كانت إصاباتهم في الأطراف السفلية تستدعي البتر الأولي بمجرد وصلوهم للمستشفى وفقاً للمعايير الطبية العالمية، ولكن الأطباء كانوا يرفضون إجراء البتر ويختارون الطريق الأصعب الذي يتطلب سلسلة طويلة من العمليات الجراحية وفترات زمنية طويلة من العلاج ليتمكنوا من إنقاذ طرف الجريح من البتر، وذلك من منطلق إحساسهم العالي بالمسؤولية وإصرارهم على إنقاذ مستقبل الجرحى.

وأشار د. أبو الريش إلى أن الوزارة شكلت في كل مستشفى فريقاً متخصصاً لمتابعة الجرحى بشكل يومي والاطلاع علي احتياجاتهم والتأكد من عدم وجود أي شكوى لهم، إضافة إلى تشكيل اللجنة العليا لمتابعة الجرحى بلجانها الفرعية داخل المستشفيات بهدف تقديم الخدمات الطبية والتأهيلية والنفسية للجرحى بشكل متكامل ومنظم.

من ناحيتهم، عبّر ممثلو الفصائل الفلسطينية عن شكرهم وتقديرهم للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة في علاج الجرحى رغم ما تعانيه من محدودية الإمكانيات، مشيرين إلى حرصهم الكبير على التعاون مع الوزارة من أجل خدمة الجرحى وتنظيم ملف علاجهم نظراً لما يحتاجه من جهد وعمل كبيرين وللتصدي لمحاولات التشويه التي يطلقها البعض بهدف النيل من مسيرات العودة والتقليل من جهود وزارة الصحة.

واتفق ممثلو الفصائل على عقد لقاءات مستمرة مع وزارة الصحة بهدف التعاون في ملف علاج الجرحى وسد أي ثغرات تظهر بسبب الضغط الكبير الواقع على الوزارة وكوادرها، مؤكدين على أن هذه الاجتماعات ستكون دورية وستأتي بهدف استعراض المشاكل واقتراح الحلول الممكنة والعملية بهدف الوصول إلى تحقيق خدمة متكاملة ومرضية لكافة الجرحى وتقليل فرص حدوث أي إشكاليات في علاج أيِ منهم.