☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

د. العبادلة: وزارة الصحة اتخذت إجراءات هامة للحد من انتشار “كوفيد 19”

By |فبراير 10th, 2021|تقارير صحفية|

د. العبادلة: وزارة الصحة اتخذت إجراءات هامة للحد من انتشار “كوفيد 19”

وزارة الصحة/
ذكر مدير وحدة مكافحة العدوى والسلامة د. رامي العبادلة أنه منذ دخول الفايروس إلى قطاع غزة قامت وزارة الصحة بتشكيل فريق مشترك مع وزارة الداخلية، لتقصي العائدين من خارج قطاع غزة.

ولفت إلى أن لجنة التقصي اتخذت عدة إجراءات مع بداية انتشار “كوفيد19 ” منها رصد بيانات المصاب ومعرفة مصدر العدوى، وذلك لاتخاذ الاجراءات المناسبة للمصاب.

وأوضح العبادلة بأنه تم تشكيل فريق أخر لعمل اسقاط خارطة GIS لقطاع غزة لتحديد موقع ومكان وجود المصاب على الخارطة لتحديد بؤرة انتشار الفايروس وربط المناطق الأكثر تفشياً للفايروس، مبينا أن “الخارطة الوبائية عملت على متابعة تسلسل الاصابات من مصدر العدوى بالتفصيل، مما كان لها دوراً هاماً في توقع عدد المصابين في المرحلة القادمة”.

واشار العبادلة إلى تطور فريق التقصي الوبائي حيث بدأ عمله بثلاثة اعضاء وعند ظهور الوباء داخل قطاع غزة في شهر اغسطس وصل عدد الفريق العامل في التقصي الوبائي من وزارتي الصحة و الداخلية الى ١٠٠ شخص لمتابعة العمل الميداني و المركزي والالكتروني من خلال إدخال بيانات المصابين والمخالطين، وعمل مؤشرات وأرشفة الكترونية، ومنوها أن اجمالي الادخال الالكتروني للبيانات حول المصابين بلغ ما يزيد عن 156 ألف ادخال، واسقاط خرائط لحوالي 689 ألف، وتدوين افادات بيانات لحولي ٥٢ ألف مريض، واجراء اكثر من 60 ألف اتصال بالمرضى.

واشاد بالدور المتكامل ما بين وزارة الصحة والداخلية لتحديد مصدر العدوى بشكل دقيق والمساعدة في اجراء مسحات للمخالطين للمصابين وكذلك عمل دراسة من خلال مسح عشوائي للمواطنين في كافة مناطق قطاع غزة عبر اخذ عينات الدم و اجراء فحص الاجسام المناعية وكذلك تحديد المؤسسات و الشركات التي يوجد بها اصاصبات و التواصل مع مباحث كورونا واغلاق المنشئات التي تحدد منها مكان الاصابة للحد من تفشيه، مشيرا إلى حجم الجهد الشاق الذي بذلته وحدته لمعرفة أسباب الانتشار واعطاء التوصيات اللازمة لخلية الأزمة باتخاذ الاجراءات اللازمة.

وأكد العبادلة أن الفريق تابع كل حالة مصابة من خلال الاتصال والمتابعة للوصول إلى الحالة الأولى وتحديد مصدر العدوى وسبب الانتشار ومعرفة عدد المخالطين والتواصل معهم، لافتا الى تدريب ما يقارب 16 ألف شخص على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة الوباء إضافة الى متابعة ومراقبة دخول جميع البضائع عبر المعابر وتطهيرها وتحديد فترة حجز البضائع ومتابعة وتدريب العمال على تبديل الملابس، وتوجيه المسافرين وتحديد أماكن وقوفهم وحجرهم.