رغم الأزمات المتواصلة
الصحة :إجراء 490 عملية جراحة قلب مفتوح خلال عام 2014
استمرارا لجهود وزارة الصحة فى تعزيز الخدمات الصحية لا سيما خدمات جراحة القلب لمفتوح التي أصبحت ملاذا آمنا للمرضى فى قطاع غزة و خففت بشكل واضح من معاناتهم فى السفر للخارج فى ظل الحصار و قسوة إغلاق المعابر ،فقد أصبحت الخدمة اليوم تقدم داخل مستشفيات قطاع غزة بالكامل تخفيف على المريض الغزى من عبء السفر و المعاناة التي يتكبدها خلال تنقله على المعبر و محاولة حثيثة لتقليص فاتورة العاج بالخارج .
وفي هذا السياق أصدرت وزارة الصحة تقريرها لعام 2014 حول جراحة القلب المفتوح حث أظهرت إحصائياتها أن عدد العمليات وصلت إلي 270 عملية في م. الأوروبي و 220 عملية في م. الشفاء الطبي لجميع الفئات العمرية كلَ حسب حالته .
وقال د. محمد نصار رئيس أقسام جراحة القلب في م. الشفا والأوروبي بأن التقدم الواضح والملموس علي صعيد جراحات القلب المفتوح ليست بالجديد علي وزارة الصحة التي تقوم باستمرار ابتعاث أطباء متخصصين وإيفاد الوفود الطبية لتدريبهم وإعطائهم الخبرة الكافية بالإضافة إلي علاج المرضي ومتابعتهم .
وأضاف د. نصار بأن هذا الانجاز ساهم فيه عدة وفود طبية منها وفدين ايطاليين ووفد فرنسي وبلجيكي في جراحة القلب المفتوح و أخرها وصول وفد ايطالى مكون من 11 متخصص من جراحين و تخدير و قلب و تمريض عناية ، والذي خفف كثيرا من ضغط العمل علي الطاقم الطبي.
موضحا في ذات السياق بأن الطاقم الطبي المتخصص في المستشفي والذي رافق الوفود الطبية كان قد واصل الليل بالنهار لإجراء عمليات متنوعة ونوعية لكافه المرضي ذوي الحاجة،حيث أجرت الوفود الطبية خلال العام 2014 (30) حالة قلب مفتوح أطفال ،و (30) حالة أخرى أجراها الطاقم المحلى،كان معظمها يعانى من عيوب خلقية كثقوب القلب.
وبين خلال اللقاء بأن العمليات تنوعت حسب معاناة المرضى فمنهم من كان يعاني من ذبحة صدرية ومنهم من الأطفال الذين عانوا من مشاكل الولادة أو كبار السن من جلطات دماغية أو ضيق في التنفس، و انسدادات فى الشرايين التاجية.
وأشاد د. نصار بأداء الوفود الطبية التي تركت بصمات واضحة في القسم وعلي وجوه الأطفال و الكبار الذين انتهت معاناتهم بعد إجراء تلك العمليات النوعية،مشيرا الى أن عمليات القلب المفتوح أصبحت عمليات روتينية حيث يتم إجراء 90 % منها فى مستشفيات القطاع بنسبة نجاح تصل الى 98%.
و أبرز د.نصار حجم العمل فى هذا المجال حيث كانت تعمل الطواقم الطبية على مدار 24 ساعة متواصلة بواقع 3 عمليات يوميا تستغرق كل عملية 5 ساعات تقريبا،الأمر الذى ساهم فى تقليص قوائم الانتظار التى لا تتعدى العشر أيام بعدما كانت فى السابق تمتد الى الشهرين.
و قال بأن من واجب الطبيب الانسانى و الدين ان ينهى معاناة المريض فى اقصر وقت ممكن و لا يتركه يعانى بسبب طول الحجوزارت ،مشيرا فى هذا السياق الى أننا نقوم بزيارات منتظمة للمرضى في منازلهم بعد إجراء عملياتهم للاطمئنان على صحتهم الأمر الذي دعم أواصر العلاقة الإنسانية بين الطبيب و المريض.
ولفت د. نصار إلي بعض المشاكل التي تواجه عمل الطاقم الطبي في هذه الفترة من نقص في المستهلكات الطبية وكذالك الإضرابات المتكررة ونقص في الطاقم التمريضية والطبية ،مؤكدا على أن ذلك لن يحول دون تطوير الخدمة الصحية في هذا المجال .
وزارة الصحة الفلسطينية

