اجتماعيات

الرئيسية / الأخبار / الخبر الرئيسي / مدة العينة لا تتجاوز أربعة أيام ..الصحة تعتمد نظام محوسب يقلل أوقات العينات المختبرية المحولة بين المختبر المركزي وجميع مختبرات الوزارة

مدة العينة لا تتجاوز أربعة أيام ..الصحة تعتمد نظام محوسب يقلل أوقات العينات المختبرية المحولة بين المختبر المركزي وجميع مختبرات الوزارة

في مدة لا تتجاوز أربعة أيام

الصحة تعتمد نظام محوسب يقلل أوقات العينات المختبرية المحولة بين المختبر المركزي وجميع مختبرات الوزارة

وزارة الصحة/ ملكة الشريف

أثنى عطوفة وكيل وزارة الصحة د. يوسف ابو الريش  على الجهود التي تقدمها كوادر وزارته للحفاظ على صحة المواطنين وتذليل الخدمات الصحية بما يصب في مصلحة الانسان الفلسطيني ، جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها وزارة الصحة تحت عنوان “ادارة معلومات المختبرات وبنوك الدم بوزارة الصحة _الربط الإلكتروني بين دائرة المختبر المركزي وجميع مختبرات الوزارة_ تحويل العينات” وأشاد عطوفته بالنتائج التي حققها الربط الإلكتروني بين المختبرات والذي يؤدي الى حصول المريض على نتيجة دقيقة وذات مصداقية في الوقت المناسب.

من جهته أكد مدير وحدة المختبرات وبنوك الدم أ. شحدة برهوم أنه تم التغلب على  المشكلة التي كانت تواجه المختبر المركزي من  زيادة أوقات العينات المحولة من المختبرات المختلفة الى المختبر المركزي وهي فترة تتراوح ما بين (7_15 ) يوما وهو الوقت الذي تستغرقه العينة منذ سحبها وحتى حصول المريض على نتيجة الفحص في مدة لا تتجاوز ( 1_4) يوم .

من جهته ، استعرض مدير وحدة تكنولوجيا المعلومات المكلف المهندس أشرف صقر التحول الالكتروني في الوزارة مشيرا إلى ما قامت  به وحدة تكنولوجيا المعلومات بتذليل تلك الصعوبات والربط الالكتروني بين المختبر المركزي وجميع المختبرات في الوزارة  بما يتعلق في تحويل العينات ومتابعتها وحل المشاكل التي تواجهها حسب معايير الجودة وتوصيات منظمة الصحة العالمية.

وأضاف المهندس صقر أن عملية الربط والتي شملت اعداد البرامج ثم حوسبتها لم تكن عملية سهلة وتضمنت الكثير من الجهد بدءا بوضع وبرمجة آلية طلب الفحوصات المركزية الكترونيا من المختبرات المختلفة حتى تدريب الموظفين المعنيين على استخدام النظام وتشغيله واعتماده.

يذكر أن وزارة الصحة بدأت تطبيق عملية الربط مع مختبرات الرعاية الاولية ممثلة بمختبر عيادة الرمال منذ فترة تلاها تجربة الربط مع مختبرات مستشفى الرنتيسي  ، ومستشفى ناصر، ومستشفى الأوروبي.



إلى الأعلى