مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال
في يوم الثلاسيميا العالمي .. مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي ووزارة الصحة تحتفيان بالأطفال الم PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سماهر الخزندار   
الإثنين, 04 حزيران/يونيو 2012 09:46

thalasimia_day_1

مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال 8 مايو 2012: نظمت مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي مجموعة من الفعاليات لأطفال المستشفى المرضى خاصة مرضى الثلاسيميا، وتضمنت، حملة للتبرع بالدم، ومؤتمر صحفي نظمته وزارة الصحة، وأنشطة ترفيهية قامت بها الإغاثة الطبية والمكتبة المتنقلة في مركز القطان.


بدأت حملة قلوب عامرة للتبرع بالدم لصالح أطفال الثلاسيميا من الصباح وانتهت في تمام الساعة الواحدة ظهراً، وحققت الحملة نجحاً ملحوظاً حيث شارك فيها 80 مواطن ومواطنة وسُمح ل53 منهم بالتبرع بعد الفحص الطبي، وقد شارك في الحملة عدد من موظفي المستشفى وموظفي وزارة الصحة وعدد من المتطوعين الشباب من مركز القطان والإغاثة الطبية وأفراد من المواطنين والنقابيين.


وقد عقدت وزارة الصحة ممثلة بسيادة وكيل الوزارة / د. حسن خلف مؤتمراً صحافياً أكد من خلاله أن "أرواح مرضانا بما فيهم مرضى الثلاسيميا ليست مجال للعب والمزايدة السياسية أو المؤامرات"، وأعرب عن تفهم الوزارة لشدة معاناة المرضى وأهاليهم قائلاً: " في هذا اليوم الثامن من مايو نقف مساندين لهذه الفئة التي تعاني معاناة شديدة فجوانب المعاناة متعددة يتحملها المريض والأهل معاً ، وتزداد معاناتهم بنقص الدواء ووقف الرعاية الصحية عن هذه الشريحة من جراء الحصار الظالم المفروض على شعبنا ، وندعو العالم إلى أن ينظر إليهم نظرة إنسانية ويعمل على رفع الحصار عنهم وتوفير الدواء لهم "


وأضاف " نحن نسعى جاهدين إلى العمل على اختفاء هذا المرض نهائياً ، فعدد المرضى الآن 300 مريض وتولي الوزارة مرضى الثلاسيميا اهتمام خاص فتقدم لهم الخدمة الصحية معفاة من أي رسوم على الرغم من أن الوزارة تمر بأسوأ أزمة منذ خمس سنوات ، فقد ازداد عدد الأصناف الدوائية التي رصيدها صفر إلى 202 صنف ، أي أن نحو 50% من الأدوية رصيدها صفر ، وقد اضطررنا إلى تأجيل الكثير من العمليات الجراحية بسبب أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء ، وأزمة المواصلات التي تعيق وصول الموظفين إلى أماكن عملهم لتقديم الخدمة الصحية للمرضى "


وكان د. مصطفى العيلة القائم بأعمال مدير المستشفى قد تكلم عن المرض والخدمات المقدمة للمرضى حيث نوه إلى أنه مرض وراثي منتشر في بلادنا، وأنه قد بدأ بالانحسار بعد فرض إجراءات فحص ما قبل الزواج وأن هؤلاء المرضى من آثار الماضي من الأسر التي ما تزال في طور الإنجاب ولم تجر هذا الفحص، وفي سياق كلمته أكد على معاناة المريض وأسرته بسبب هذا المرض قائلاً :" ينغص هذا المرض على المريض وأسرته حياتهم فالمريض يحتاج إلى نقل دم كل 21 يوم تقريباً بالإضافة إلى علاج الديسيفرال وبدائله ليمنع تكسر الدم الناتج عن ترسب الحديد في الدم ، فحياة المريض كلها جحيم والتكلفة المالية لعلاج هذا المرض ثقيلة على الدولة والأسرة فالمريض يحتاج 10-12ألف دولار سنوياً بالإضافة إلى تعطل أحد أفراد الأسرة ليقوم بمرافقة المريض لفترات طويلة "


وفي تلك الأثناء كان فريق من الإغاثة الطبية وفريق من المكتبة المتنقلة يقومان بأنشطة وفعاليات ترفيهية للأطفال في قسم الثلاسيميا وغسيل الكلى والعيادة الخارجية بالتبادل، ويوزعون عليهم الهدايا، حيث شارك الأطفال بالأنشطة وتمتعوا بالفقرات الترفيهية وسعدوا بالهدايا.


من ناحية أخرى قامت مؤسسة تنظيم وحماية الأسرة بزيارة أقسام الدخول خاصة قسم الدم والأورام وبتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال الذين لم يستطيعوا المشاركة في الفعاليات الترفيهية بسبب مرضهم.


نرجو أن يكون الله قد وفقنا لإسعاد أطفالنا وإضفاء أجواء من البهجة على يومهم، ونشكر جميع من شارك في رسم تفاصيل هذا اليوم الجميل .. شكراً للجميع.


 
د.باسم نعيم يفتتح قسم الحضانة التخصصية في مستشفى الرنتيسي للأطفال .. PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سماهر الخزندار   
الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 09:26

الصحة / أمل مطير

في إطار استمرارها في تحقيق انجازاتها التي وعدت بها جمهور المواطنين للتخفيف عن الأطفال المرضى افتتح د. باسم نعيم وزير الصحة قسم الحضانة التخصصية في مستشفى د.عبد العزيز الرنتيسي التخصصي بحضور مصطفى العيلة مدير المستشفى ،م.مصطفى أبو شعبان ممثل عن د. بشير العلمي وأبناء الجهة التي دعمت المشروع ، م.فادي الهندي مدير مؤسسة التعاون الدولي وعدد من الشخصيات الاعتبارية في المجال الصحي.

3052012

بدوره رحب الوزير نعيم بالحضور، مقدما شكره الجزيل لآل العلمي وعلى رأسهم د.بشير العلمي وكل من ساهم في انجاز المشروع بتعاون مع وزارة الصحة لتقديم ما هو أكثر إفادة لأطفال غزة في المجال الصحي ، موضحاً أهمية قسم الحضانة التخصصية في تحسين الخدمات الصحية المقدمة وتخفيف العقبات والجهود المبذولة من أهل المريض في معالجة أبنائهم .

واعتبر د.نعيم هذا المشروع انجاز كبير في معناه لما يمثله من إضافة نوعية لأقسام الحضانة بشكل عام لرعاية الحالات المرضية التي تحتاج عناية خاصة.


نوه د.نعيم إلى الانجازات التي حققتها وزارة الصحة على الرغم من حالة الحصار والأزمات المستمرة التي يشهدها القطاع الصحي، شارحاً جهود وزارته في تطوير العمل الطبي الفلسطيني في قطاع غزة من خلال تحقيق المزيد من الخدمات الصحية المتميزة.

كما أوضح أن هناك آلاف الخيرين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يرغبون بالمساهمة في تحسين الخدمات الصحية لأبناء وطنهم وهناك مشاريع فعلية تجري حاليا من آل العمصي وآل الشوا لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وهناك عروض أخرى سيتم الإعلان عنها فور البدء بها لإقامة خدمات ومراكز صحية.


ومن جهته قال د. مصطفى العيلة القائم بأعمال مدير المستشفى إن افتتاح قسم الحضانة التخصصية برئاسة د.جميل البهنساوي سيولي اهتمام كبيرا بالأطفال حديثي الولادة والخدج الذين تقل أعمارهم عن 28 يوم ويعانون من أمراض في التخصصات المختلفة الموجودة في المستشفى من خلال تعاون فريق طبي متكامل.


مضيفا" إن المستشفى ستعمل جاهدة بالتعاون مع الإدارة العامة للمستشفيات لاتخاذ الخطوات العاجلة لتشغيل قسم الحضانة بأسرع وقت ممكن"

بدوره، أعرب م. مصطفى أبو شعبان ممثلاً عن الجهة الداعمة عن سعادته بتنفيذ المشروع الذي يمثل مبادرة للتطوع في تقديم الخير راجيا من الله أن يتقبله ويحتسبه خدمة للوطن والمواطن الفلسطيني.

مضيفا"إن مشروع إنشاء حضانة تخصصية هو حلقة من مشاريع يسعى آل العلمي لتقديمها في دعم مشاريع صحية وتعليمية تساهم في خدمة الشعب الفلسطيني المناضل.

وفي نهاية حديثه توجه م. أبو شعبان بالشكر إلى د.محمد الكاشف مدير عام التعاون الدولي ،د.رياض الزعنون وزير الصحة الأسبق ،ومؤسسة التعاون التي تولت الإدارة المالية للمشروع وشركة الخطيب والعلمي وكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع .

المقال على الرابط التالي:

http://www.moh.gov.ps/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=6172:2012-05-30-12-01-57&catid=34:2011-06-02-06-27-00&Itemid=92

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 09:32
 
في يوم الثلاسيميا العالمي .. مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي ووزارة الصحة تحتفيان بالأطفال الم PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سماهر الخزندار   
الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 09:15

مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال 8 مايو 2012: نظمت مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي مجموعة من الفعاليات لأطفال المستشفى المرضى خاصة مرضى الثلاسيميا، وتضمنت، حملة للتبرع بالدم، ومؤتمر صحفي نظمته وزارة الصحة، وأنشطة ترفيهية قامت بها الإغاثة الطبية والمكتبة المتنقلة في مركز القطان.


بدأت حملة قلوب عامرة للتبرع بالدم لصالح أطفال الثلاسيميا من الصباح وانتهت في تمام الساعة الواحدة ظهراً، وحققت الحملة نجحاً ملحوظاً حيث شارك فيها 80 مواطن ومواطنة وسُمح ل53 منهم بالتبرع بعد الفحص الطبي، وقد شارك في الحملة عدد من موظفي المستشفى وموظفي وزارة الصحة وعدد من المتطوعين الشباب من مركز القطان والإغاثة الطبية وأفراد من المواطنين والنقابيين.


وقد عقدت وزارة الصحة ممثلة بسيادة وكيل الوزارة / د. حسن خلف مؤتمراً صحافياً أكد من خلاله أن "أرواح مرضانا بما فيهم مرضى الثلاسيميا ليست مجال للعب والمزايدة السياسية أو المؤامرات"، وأعرب عن تفهم الوزارة لشدة معاناة المرضى وأهاليهم قائلاً: " في هذا اليوم الثامن من مايو نقف مساندين لهذه الفئة التي تعاني معاناة شديدة فجوانب المعاناة متعددة يتحملها المريض والأهل معاً ، وتزداد معاناتهم بنقص الدواء ووقف الرعاية الصحية عن هذه الشريحة من جراء الحصار الظالم المفروض على شعبنا ، وندعو العالم إلى أن ينظر إليهم نظرة إنسانية ويعمل على رفع الحصار عنهم وتوفير الدواء لهم " وأضاف " نحن نسعى جاهدين إلى العمل على اختفاء هذا المرض نهائياً ، فعدد المرضى الآن 300 مريض وتولي الوزارة مرضى الثلاسيميا اهتمام خاص فتقدم لهم الخدمة الصحية معفاة من أي رسوم على الرغم من أن الوزارة تمر بأسوأ أزمة منذ خمس سنوات ، فقد ازداد عدد الأصناف الدوائية التي رصيدها صفر إلى 202 صنف ، أي أن نحو 50% من الأدوية رصيدها صفر ، وقد اضطررنا إلى تأجيل الكثير من العمليات الجراحية بسبب أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء ، وأزمة المواصلات التي تعيق وصول الموظفين إلى أماكن عملهم لتقديم الخدمة الصحية للمرضى "


وكان د. مصطفى العيلة القائم بأعمال مدير المستشفى قد تكلم عن المرض والخدمات المقدمة للمرضى حيث نوه إلى أنه مرض وراثي منتشر في بلادنا، وأنه قد بدأ بالانحسار بعد فرض إجراءات فحص ما قبل الزواج وأن هؤلاء المرضى من آثار الماضي من الأسر التي ما تزال في طور الإنجاب ولم تجر هذا الفحص، وفي سياق كلمته أكد على معاناة المريض وأسرته بسبب هذا المرض قائلاً :" ينغص هذا المرض على المريض وأسرته حياتهم فالمريض يحتاج إلى نقل دم كل 21 يوم تقريباً بالإضافة إلى علاج الديسيفرال وبدائله ليمنع تكسر الدم الناتج عن ترسب الحديد في الدم ، فحياة المريض كلها جحيم والتكلفة المالية لعلاج هذا المرض ثقيلة على الدولة والأسرة فالمريض يحتاج 10-12ألف دولار سنوياً بالإضافة إلى تعطل أحد أفراد الأسرة ليقوم بمرافقة المريض لفترات طويلة "


وفي تلك الأثناء كان فريق من الإغاثة الطبية وفريق من المكتبة المتنقلة يقومان بأنشطة وفعاليات ترفيهية للأطفال في قسم الثلاسيميا وغسيل الكلى والعيادة الخارجية بالتبادل، ويوزعون عليهم الهدايا، حيث شارك الأطفال بالأنشطة وتمتعوا بالفقرات الترفيهية وسعدوا بالهدايا.


من ناحية أخرى قامت مؤسسة تنظيم وحماية الأسرة بزيارة أقسام الدخول خاصة قسم الدم والأورام وبتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال الذين لم يستطيعوا المشاركة في الفعاليات الترفيهية بسبب مرضهم.


نرجو أن يكون الله قد وفقنا لإسعاد أطفالنا وإضفاء أجواء من البهجة على يومهم، ونشكر جميع من شارك في رسم تفاصيل هذا اليوم الجميل .. شكراً للجميع.

852012

8520121

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 20 حزيران/يونيو 2012 06:49
 
تعزية للزميل / عماد عبدو PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سماهر الخزندار   
الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 07:11

taazya

تتقدم أسرة العاملين في مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال بأحر التعازي من الزميل ..


أخصائي تحاليل طبية / أ. عماد عبدو بوفاة عمه

سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، ويلهم أهله الصبر والسلوان ..

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 07:30
 
لجنة التواصل الجماهيري في حركة الجهاد الإسلامي تزور المستشفي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سماهر الخزندار   
الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 08:52

مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال 02/05/2012: قام وفد من لجنة التواصل الجماهيري التابعةلحركة الجهاد الإسلامي، بزيارة لمستشفي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال وكان على رأس الوفد عن الرجال / الشيخ د.سميح حجاج مسئول اللجنة برفقة مجموعة من الرجال والمشايخ، وعن السيدات مسئولة اللجنة الأخت ام وسيم الوادية بمشاركة مجموعة من الأخوات، و كان في الاستقبال كلٌ من د.مصطفي العيلة قائم بأعمال مدير المستشفي ، أ. عبد المطلب الكحلوت مدير التمريض ، أ.سائد غياضة المدير الإداري للمستشفي، و م. رامي أبو سمرة مدير الهندسة والصيانة.

وبدأ أحد أعضاء اللجنة بالتعريف عن لجنة التواصل الجماهيري وطبيعة عملها ودورها في التواصل الاجتماعي والاتصال بمؤسسات المجتمع المحلي. وألقي الشيخ د. حجاج كلمة أشاد فيها بتسمية المستشفى باسم الشهيد / د. عبد العزيز الرنتيسي واعتبر هذا دليلاً على الوفاء والمحبة لرجل يستحق كل الاحترام والتقدير، كما أثنى على السمعة الطيبة التي يتمتع بها المستشفى على المستوى المحلي وبين متلقي الخدمة الصحية في قطاع غزة.

وثمن حجاج الدور الرائد الذي تقوم به المستشفى لخدمة أفراد المجتمع حيث قال:"نعزز جهودكم وثباتكم ونبارك في خطواتكم ومزيد من المحبة للمواصلة قدماً".

من جانبه رحب د. مصطفى العيلة بالمشاركين والمشاركات في الوفد وأعطاهم فكرة عن المستشفى ونشأتها وطبيعة العمل في فيها، والحالات التي تستقبلها وتتعامل معها، وعن الخدمات النوعية التي يتم تقديمها عبر طواقم المستشفى المميزة ومعداتها المتطورة. وأشار د. العيلة إلى أن المستشفي بصدد افتتاح قسم خاص لحضانة الأطفال.

وشكر د. العيلة الوفد الزائر على هذه الزيارة الكريمة أملاً في استمرار التواصل والعلاقات وأن تبقي الخدمات مستمرة، مؤكداً في ذات الوقت على دور اللجنة البارز في خدمة كافة فئات المجتمع الفلسطيني.

وقدم الوفد درع محبة ووفاء لإدارة المستشفى ممثلة بد. مصطفى العيلة تقديراً لدور المستشفى وخدماته، وفي ختام الزيارة قام الوفد بجولة تعريفية على أقسام و دوائر المستشفي المختلفة.

وتتقدم إدارة المستشفى بالشكر للجنة التواصل الجماهيري على الزيارة والأجواء الإيجابية التي أشاعتها بين المرضى ..

3520121542012


تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 09:02
 
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 2