إثر انتهاء عقود الشركات…الصحة تحذر من مزيد من التدهور في الخدمات الصحية بغزة مع نهاية العام

بيان صحفي لوزارة الصحة في قطاع غزة

16 ديسمبر 2014 م

تتواصل فصول المشهد الصحي المأزوم وسط سلسلة من الازمات المتصلة التي اوصلت الخدمات الصحية الى حالة حرجة لا تحتمل السكوت عنها او ادارة الظهر لها , حيث اصبحت تشكل تهديدا مباشرا على استقرار منظومة العمل الصحي و قدرتها على الاستجابة و الموائمة مع المتطلبات الصحية للمواطن الفلسطيني الذي يعيش ظروفا استثنائية في ظل تردي اوضاعه المعيشية و النفسية بعد العدوان الاخير على غزة و استمرار الحصار الاسرائيلي و اغلاق المعابر و قلقه المستمر على مستقبل خدماته الصحية التي ما زالت تعاني من /

  • غياب 30 % من الادوية التخصصية الاساسية و 55 % من المستهلكات الطبية .
  • حرمان الاف المرضى من الوصول الى المشافى التخصصية خارج قطاع غزة بسبب اغلاق المعابر.
  • خشية من توقف المولدات الكهربائية في المرافق الصحية جراء نفاذ الوقود بالكامل خلال الايام القليلة القادمة .
  • تقليص 50% من خدمات الاسعاف والنقل الصحي امام نقل الحالات المرضية و استدعاءات الطواقم الطبية و الفنية جراء شح الوقود.
  • تزايد الاعطال و تراكمها في المرافق الصحية جراء عدم توفر المصاريف الجارية اللازمة للصيانة العاجلة و توفير الخدمات العلاجية الطارئة .
  • قرب انتهاء عقود ( الغازات الطبية و النظافة و الاغذية و مواد الغسيل و خدمات صيانة المصاعد    و الاقمشة و قطع الغيار و الزيوت و غيرها ) خلال الايام القادمة و التي لم تطرح عطاءاتها من وزارة الصحة حتى اللحظة علما انه من المفترض ان تطرح في نوفمبر الماضي وفقا للقانون .
  • زيادة العبء النفسي و الوظيفي لدى الطواقم الطبية جراء عدم تلقي اكثر من 60 % منهم  لرواتبهم  للشهر السادس على التوالي مما يدخلهم في حالة من الاحتراق الوظيفي المستمر .
  • استمرار ازمة التغذية في مجمع الشفاء الطبي رغم فكفكتها جزئياً من خلال مؤسسات المجتمع المحلى لايام معدودة .
  • اشتداد ازمة النظافة و استمرارها لليوم الرابع عشر على التوالي و التي مازالت تمثل الهم الاكبر لوزارة الصحة و باتت تؤثر على مجمل الخدمات الصحية المقدمة لمرضانا بشكلها الكمي و النوعي و ادت حتى اللحظة الى /
  • حرمان نحو 2800 مريض من اجراء عملياتهم الجراحية المجدولة .
  • حرمان نحو 42 الف مريض من خدمات العيادات الخارجية في المسشتفيات منهم 25% لمتابعات الحمل الخطر و منهم كذلك 3900 طفل من ذوي الامراض المختلفة .
  • حرمان نحو 9 الاف مريض من خدمات جراحة الاسنان في مراكز الرعاية الاولية .
  • قلق متزايد على صحة نحو 113 من الاطفال الخدج في الحضانات و 100 مريض منوم في العنايات المركزة و نحو 500 مريض بالفشل الكلوي و عشرات المرضى في عنايات القلب و الحروق و مئات حالات الولادة.

v     و امام هذا الواقع المؤلم فاننا اصبحنا قاب قوسين او ادني من تراجع المؤشرات الصحية الوطنية و ارتفاع نسبة المراضة و الوفيات في قطاع غزة جراء تراكم القاذورات المدممة والحيوية والعضوية التي لا يسهل السيطرة عليها و بدأت تتحول الى بؤر موقوتة من الاوبئة و انتشار العدوى .

v     نؤكد ان مرضى قطاع غزة يدفعون ثمنا قاسيا من حياتهم مما يستدعي تدخلا مباشرا و عاجلا من حكومة التوافق الوطني التي تجتمع اليوم و ندعوها الى وضع الملف الصحي المأزوم على رأس اولوياتها الوطنية .

v     نجدد مطالبتنا لمعالي وزير الصحة الى سد الفجوة الادارية الحاصلة في المؤسسة الصحية بالتواصل العاجل الذي يحقق الشراكة الوطنية و تدارك الازمات و العمل على حلها قبل فوات الاوان .

v     نهيب بكافة المؤسسات الاغاثية التي نتشرف بتعاونها المستمر مع وزارة الصحة الى تظافر جهودها لحماية منظومة العمل الصحي و انهاء ازماتها الملحة .

v     نطالب الاشقاء في جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح البرى في كلا الاتجاهين امام حركة المرضى و الحالات الانسانية و القوافل الاغاثية و الطبية و حاجات المواطنين .

v     نقدر الدور الوطني و الاخلاقي الذي يقوم به شعبنا بعوائله و تجمعاته الشبابية و النسوية و هيئاته الوطنية و اجهزته الامنية و مؤسساته الاكاديمية التي هبت بحملات تطوعية مشكورة لتنظيف المرافق الصحية و اماطة الاذى عن المرضى.

v     نثمن عاليا الروح الوطنية التي تتحلى بها طواقمنا الطبية و هي تقدم خدماتها للمرضى في ظروف قاسية و تؤثر على نفسها من اجل شعبها الذي يستحق منها الكثير.

v     لازالت وزارة الصحة تعلن حالة الطوارئ العامة في كل مرافقها و تسير شئونها الداخلية يوما بيوم من خلال خلية ازمة تعمل على مدار الساعة لمعالجة الوضع الصحي المأزوم و لازالت تجري اتصالات مكثفة داخلياً و خارجياً لتطويق الازمات الراهنة و فكفكتها بما قد يتوفر من حلول اسعافية طارئة .