الإدارة العامة للمستشفيات تعزز جهوزية أقسام الطوارئ في ظل العدوان وتعيد هيكلة خدمات كورونا

الإدارة العامة للمستشفيات تعزز جهوزية أقسام الطوارئ في ظل العدوان وتعيد هيكلة خدمات كورونا
اعلام الصحة-ولاء الجعبري
قال د. عبد السلام صباح مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة إن إدارته عززت منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة جهوزية أقسام الطوارئ والعمليات والاستقبال في مستشفيات القطاع لاستمرار الخدمات المقدمة، بالتزامن مع الاستمرار في التعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وأضاف د. صباح أنهم يتعاملون مع متغيرات كثيرة يفرضها الواقع في قطاع غزة، الأمر الذي يجعلهم على مستوى عالِ من الإستعداد الدائم لخطط الطوارئ، وبالتالي تم تفعيل خطة الطوارئ “c” حسبما قال.
وأوضح د. صباح أن خطة الطوارئ “C” تقتضي إيقاف العمليات المجدولة وايقاف العيادات الخارجية للتفرغ للعمليات الجراحية للمصابين من العدوان الإسرائيلي على غزة، بالإضافة إلى تعزيز جهوزية الطواقم الطبية العاملة في أقسام الجراحة من خلال الدوام لمدة 24 ساعة متواصلة أو 12 ساعة متواصلة بحسب ما تقضتيه المصلحة.
وبين د. صباح أنه منذ الساعات الأولى للعدوان الإسرائيلي تم إعادة تفعيل خدمات الطوارئ والجراحة والعظام والأعصاب والعيون في مستشفى غزة الأوروبي، وذلك لمساندة مجمع ناصر الطبي في تقديم خدمات الطوارئ جنوب قطاع غزة.
وأشار مدير عام المستشفيات إلى أن وزارة الصحة لديها من الخبرة والتجربة ما يؤهل طواقمها الطبية للتعامل على مستوى عالِ في مثل هذه الحالات الصعبة والحرجة والمتوسطة التي لا تزال تصل إلى مستشفيات القطاع بفعل تواصل العدوان على غزة.
وأشار د. صباح إلى أن هناك تناغم كبير في العمل بين الطواقم الطبية وهناك خطة طوارئ خاصة ومعتمدة بكل مستشفى على حدى تم تفعيلها منذ اللحظة الأولى، للتعامل على مستوى عالِ من المهنية.
وفيما يتعلق بالمستهلكات الطبية، نوه د. صباح إلى أن المستشفيات بحاجة إلى المزيد من الإمكانيات والمستهلكات الطبية للإستمرار في تقديم الخدمات العلاجية للمصابين لوقت أطول، دون الشعور بوجود نقص.
وفيما يتعلق بجاحة كورونا واستمرار تقديم الخدمة للمصابين، قال د. صباح أنه تم إعادة ترتيب هيكلية خدمات “كورونا” بما يتناسب مع حالة الطوارئ الموجودة حالياً حيث تم تقليص عدد أسرة العناية المركزة في مستشفى الشفاء لصالح أقسام الجراحة، كما تم نقل خدمات كورونا من المستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة إلى المستشفى التركي والأوروبي لإفراغه وتهيئته لحالات الإصابة من العدوان الإسرائيلي.