التثقيف وتعزيز الصحة تطلق حملتها التوعوية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

التثقيف وتعزيز الصحة تطلق حملتها التوعوية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

وزارة الصحة/

أطلقت دائرة التثقيف وتعزيز الصحة بوزارة الصحة الفلسطينية حملتها التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ومراضة ووفيات الأمهات بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتثقيف الصحي وبرعاية صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.

وفي هذا الخصوص تم تنفيذ دور تدريبية لعدد من المتطوعين تناولت مبادئ التثقيف الصحي، وآلية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومراضة ووفيات الأمهات، وعوامل الخطر لدى السيدات الحوامل وأهمية تلقيهن تطعيم كوفيد-19، كما تم طباعة عدد من النشرات التثقيفية.

 

ويقوم فربق من المتطوعين المتدربين بتنفيذ مجموعة من اللقاءات داخل المراكز الصحية ومؤسسات المجتمع المحلي.

وفي هذا السياق، قامت المثقفة الصحية أ. ايمان شقورة بتنفيذ لقاءين تثقيفيين داخل مركز شهداء الشيخ رضوان، وعيادة الشاطئ تحدثت فيهما عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في تحقيق فرص أكبر للنجاة من هذا المرض، مضيفة أن سيدة واحدة من بين كل 12 سيدة عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وأنه يمثل 32.8 من أنواع السرطانات التي تصيب الإناث.

وأوضحت شقورة أن السيدة ابتداء من عمر 20 سنة يجب عليها إجراء الفحص الذاتي للثدي مرة شهريا والاستمرار في ذلك كما أن عليها وابتداء من سن الأربعين التوجه للمركز الصحي ليتم تحويلها إلى الفحص الإشعاعي الماموغرام مرة كل سنتين، وفي حال وجود شكوى في الثدي لدى السيدة -مثل تغير في شكل أو لون الثدي، أو إفرازات غير طبيعية أو وجود كتلة-تتوجه السيدة للمركز الصحي ليتم تحويلها إلى وحدة جراحة الثدي في المستشفى.

وأضافت شقورة أن 90% هي نسبة الشفاء في حالات الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر