الصحة: بأيدي طبية وطنية تستمر عمليات زراعة القوقعة في غزة

الصحة/ إبراهيم شقوره
يستمر فريق طبي جراحي فلسطيني متخصص في زراعة القوقعة  في اجراء عمليات زراعة القوقعة بأيدي طبية وطنية، محققاً سلسلة من النجاحات في ذات المجال.
وقال استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة ورئيس الفريق الطبي المتخصص في زراعة القوقعة د. محمد مراد إن الطاقم الجراحي أتم بنجاح عملية زراعة قوقعة للطفل بلال الثوابتة ويبلغ من العمر 5 سنوات، وأن جميع المؤشرات تدل على الاستجابة الجيدة للطفل.
وتابع د. مراد “في الفترة القادمة سيكون هناك استمرارية في إجراء العمليات، حيث ستجري الكوادر الجراحية حالة إلى حالتين اسبوعياً وصولاً لإنهاء معاناة جميع الأطفال الذين يعانون من فقدان سمعي عصبي”.
وأشار د. مراد إلى أنه وعلى مدار الأربع سنوات الماضية، تميز الكادر الجراحي الفلسطيني في إجراء العمليات بالشراكة وبإشراف من الوفد الطبي القطري، حيث تم إجراء نحو 230 عملية زراعة قوقعة بنسبة نجاح فاقت النسب العالمية.
وبدوره، ثمن والد الطفل بلال الثوابتة جهود وزارة الصحة في سبيل انهاء معاناة طفله، مشيراً إلى أن عملية طفله اليوم أزاحت عن كاهله هماً كبيراً كان يحمله لإجراء العملية لطفله خارج قطاع غزة، آملاً أن يتمكن طفله قريباً من السمع والاندماج مع الأطفال.
وعبر والد الطفل عن سعادته البالغة بنجاح عملية طفله، آملاً أن تكون العملية بُشرى خير لجميع أصحاب الإعاقة السمعية من الأطفال في قطاع غزة.
وتعد عملية زراعة القوقعة على أيدي جراحين فلسطينيين بشكل كامل بارقة أمل لإنهاء معاناة مئات الأطفال وإعادة الأمل إليهم ولذويهم في القدرة على السمع والنطق مستقبلاً.
وتعتبر الإعاقة السمعية ثاني أكثر أنواع الإعاقات انتشاراً في قطاع غزة، وتمكنت وزارة الصحة خلال السنوات الماضية وبالتعاون مع الأشقاء في دولة قطر من خلال وفود طبية متخصصة بالشراكة مع الطاقم المحلي، من إجراء عشرات العمليات الجراحية للتخفيف من معاناة ذوي الأطفال المصابين بالإعاقات السمعية.
وتأتي عمليات زراعة القوقعة الحالية، بالشراكة مع الهلال الأحمر، حيث تجري العمليات في مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبدعم من مبادرة حقي أن أسمع، وشركة استميتد للحلول الطبية والسمعية”، وشركة ميدل.