الصحة تؤكد حرصها على تعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم الصحة النفسية السليمة

الصحة تؤكد حرصها على تعزيز الوعي المجتمعيبمفاهيم الصحة النفسية السليمة

تؤكد وزارة الصحة حرصها على تعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم الصحة النفسية السليمة, هذا ما أكده أ. هشام المدلل رئيس قسم تطوير خدمات الصحة النفسية والمختص في الصحة النفسية المجتمعية بالإدارة العامة للصحة النفسية خلال استضافته في برنامج “بيتنا” على قناة الأقصى الفضائية على أهمية الصداقة بين الآباء والأبناء وسبل تعزيزها بطريقة صحيحة وسليمة.

وأوضح أن الصداقة هي علاقة سامية بين شخصين أو أكثر ينبغي أن تقوم على الانسجام والتوافق والتقارب النفسي والعقلي والاجتماعي مع الآخرين في الميول والهوايات والأفكار والاهتمامات ومن الضروري أن تكون العلاقة بين الآباء والأبناء علاقة صداقة حقيقية وفاعلة.

كما شدد المدلل على أهمية ودور الصداقة بين الآباء والأبناء في رسم ملامح شخصية الأبناء وتطورها كونها تعزز الثقة بالنفس لدى الأبناء وتمنحهم مزيدا من الإحساس بالأمان وتساعدهم على النمو النفسي السليم وتحميهم من الوقوع في المشاكل والانحرافات, منوها الى أنها تسهم في حصول الأبناء على إجابات شافية وصحيحة حول التساؤلات التي تدور في أذهانهم بدلا من البحث عن مصادر معرفة خارجية غير مضمونة كما عرج المدلل على اثر الصداقة بين الآباء والأبناء في تنمية قدرات الأبناء الذهنية وخبراتهم المعرفية واتساع أفقهم نتيجة سرد الآباء قصص عن خبراتهم الحياتية.

ووجه أ.المدلل نصائحه للآباء بضرورة مسارعة الآباء الذين تأخروا في كسب صداقة أبنائهم أن يبدءوا من الآن في صداقة أبنائهم, وأن يضعوا نصب أعينهم القول المأثور ” لا تحملوا أبنائكم على أن يعيشوا زمانكم فإنهم خلقوا لزمن غير زمانكم” والقول المأثور “لاعب ابنك سبعا وأدبه سبعا وصاحبة سبعا.

كما أوصى الآباء بالتلطف وتقبل الأبناء وتجنب القسوة والنقد المباشر وان يمنحوا أبناءهم الوقت الكافي للتعرف على همومهم ومشاكلهم واحتياجاتهم, وان يعطوهم مساحة من حرية الرأي والتعبير.