الصحة تبحث الحالة الوبائية وتطعيم كوفيد19 مع الوجهاء والأعيان والنقابات المهنية والمراكز الحقوقية

الصحة تبحث الحالة الوبائية وتطعيم كوفيد19 مع الوجهاء والأعيان والنقابات المهنية والمراكز الحقوقية
وزارة الصحة/
ناقش نائب مدير عام الرعاية الأولية لشؤون الصحة د. مجدي ضهير آخر مستجدات الحالة الوبائية وتطعيم كوفيد19 بقطاع غزة، في لقاء خاص مع نخبة من رؤساء النقابات الصحية ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير.
وبين د. ضهير أن قطاع غزة على أعتاب الخروج من الموجة الثانية من فيروس كوفيد19 بنتائج إيجابية مبشرة، جاء على إثرها تخفيف الإجراءات المتبعة، مع الالتزام بمعايير السلامة والوقاية.
وعَرج د. ضهير خلال اللقاء على خطوات وزارة الصحة واستعداداتها لإطلاق الحملة الوطنية الخاصة بالتطعيم ضد كوفيد19 منذ الساعات الأولى لوصول التطعيمات إلى القطاع، وذلك للخروج النهائي من الجائحة بأقل الخسائر.
ونوه إلى أن وزارة الصحة أعدت منصة إلكترونية “تطبيق صحتي” لاتاحة الفرصة للراغبين بالتسجيل لتلقي اللقاح من الأعمار 18 عاماً فما فوق، وذلك حسب الأولويات التي وضعتها الوزارة وتوصيات منظمة الصحة العالمية والمتمثلة في تطعيم الكوادر الطبية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأوضح أنه وصل قطاع غزة حتى اللحظة ١٢٠ ألف جرعة من المطعوم تكفي ل٦٠ الف مواطن، فيما تم تطعيم 38 ألف شخص حتى اللحظة من ثلاث أنواع وهي الروسي والبريطاني والأمريكي الألماني، منوهاً إلى وجود موانع لتلقي اللقاح كالحالة الصحية الصعبة وعدم قدرة الجسم على التكيف مع التطعيم.
وأشار د. ضهير إلى وجود 17 مركز طبي من أصل 45 مركز مجهزة بالطواقم الطبية والإمكانيات اللوجستية لتسهيل تلقي اللقاح في ظروف مناسبة، وذلك بسبب محدودية جرعات اللقاح التي وصلت القطاع حتى اللحظة.
وأكد د. ضهير على مأمونية وسلامة اللقاحات التي وصلت إلى القطاع وأنها مصنعة بطريقة دقيقة وقد حضرت في ظروف قياسية، منوهاً إلى أن كل ما يشاع عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول اللقاحات هي محض إشاعات لا أساس لها من الصحة.
ونبه نائب مدير عام الرعاية الأولية لشؤون الصحة إلى أن اللقاحات لها أعراض جانبية، مستدركاً لم يتم تسجيل حالات دخول للمستشفى أو حالات وفاة في مستشفيات القطاع بسبب التطعيم، الأمر الذي يؤكد مأمونيته.
وفي نهاية اللقاء ترك د. ضهير المجال للوجهاء ورؤساء النقابات الصحية والمراكز الحقوقية لإبداء آرائهم وأخذ مشورتهم في إيجاد السبل الكفيلة بإقناع المواطنين في قطاع غزة بضرورة أخذ اللقاح للخروج من الجائحة بأقل الخسائر، ودون إرهاق المنظومة الصحية.