الصحة تبدأ فعاليات حملة التطعيم ضد مرض الحصبة

 الصحة تبدأ فعاليات حملة التطعيم ضد مرض الحصبة

الصحة – ملكة الشريف

لم يعد مرض الحصبة ذاك الهاجس الذي يتخوف منه أهل قطاع غزة ، وذلك بفضل الجهود الطبية التي تقوم بها وزارة الصحة من خلال تنفيذ أفضل برامج التطعيم لمقاومة الامراض المعدية ، وحرصا منها على صحة وسلامة أطفال  فلسطين  .. وللمحافظة على القطاع خاليا من الأمراض المعدية ، حيث أعلن مدير عام الإدارة العامة للرعاية الأولية  د. فؤاد العيسوي بدء انطلاق فعاليات حملة التطعيم ضد مرض الحصبة في قطاع غزة، والتي تستهدف تطعيم الأطفال من سن ثلاث إلى خمس سنوات ، وتستغرق ستة أسابيع، استكمالاً لحملة مشابهة أطلقتها وزارة الصحة، العام الماضي، مُستهدفةً طلاب المدارس من الصف الأول حتى التاسع.

والدة الطفلة “أسماء” 4 أعوام والتي تمسك طفلتها بعد حقنها بإبرة التطعيم  تقول” لقد علمت من أخي عن حملة التطعيم،بالطبع أنا سعيدة لاهتمام الوزارة بأطفالنا ، في هذا الإجراء الاحترازي”.

أما والد الطفل أيمن 4 أعوام ، قال “الصحيح انه يتم التطعيم بسهولة ،لأنه  يوجد تنظيم في التطعيم كل حسب منطقته ، وأيضا يوجد غرفة خاصة بالتطعيم “

بدوره ، دعا  مدير دائرة الطب الوقائي في الإدارة العامة للرعاية الأولية د. مجدي ضهير المواطنين إلى اصطحاب أطفالهم المواليد عام 2010 إلى المراكز الصحية التابعة للوزارة ووكالة الغوث لتطعيمهم، بدءًا من اليوم الأحد وحتى الأسبوعين القادمين، على أن يليهما أسبوعان لتطعيم مواليد عام 2009، ثم مواليد عام 2008.

وتعتبر “الحصبة” مرض فيروسي، ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من فم وأنف الطفل المصاب إلى أنف وفم الطفل السليم، محدثًا أعراضًا كارتفاع الحرارة، وأعراضا مشابهة للأنفلونزا العادية، تستمر من يومين إلى ثلاثة، قبل أن يظهر طفح جلدي يغطي الجسم من الرأس حتى القدمين لسبعة أيام، غير أن بعض الحالات قد  تتعرض لمضاعفات كالالتهاب الرئوي.

وأوضح د. ضهير كيفية التطعيم والتي تتم بإحضار “كرت التطعيم” الخاص بالطفل أو شهادة ميلاده، لإتمام التطعيم الذي سيتم في نفس المراكز التي ينفّذ فيها جدول التطعيم الروتيني

وأوضح أن هذه الحملة روتينية تستهدف رفع المناعة عند الأطفال وأنه من الطبيعي أن الأطفال في سن الطفولة يتلقون لقاحا ضد المرض وهم محصنون، لكن بين فترة وأخرى تتم مثل هذه الحملة حفاظًا على مستوى المناعة لدى الأطفال.

وأشار إلى أن التطعيم عبارة عن حقن، الحقن تحتاج إلى جهد ووقت وليس من السهل إتمامها في وقت قصير، لذلك تمت تجزئة الحملة على فئات عمرية لضمان إتمامها بنجاح.

 وقال: “لم نرصد في فلسطين أي حالة  مرض حصبة وذلك  نتيجة اللقاحات الجيدة التي يتم إعطاؤها للأطفال، مضيفًا أن الحصبة تصيب كل من ليس لديه مناعة ضدها، وعادة ما تصيب الأطفال.

وأفاد مدير دائرة الطب الوقائي بأن وزارته تنفذ مثل هذه الحملات كل عدة سنوات بالتعاون مع وكالة الغوث،  نتيجة دراسات وأبحاث للتأكد من مستوى المناعة لدى الأطفال وفق شروط صحية وطبية دقيقة.

بدوره ،أوضح  مدير تمريض عيادة الرمال أ. يحيى الطويل على ان الإقبال على التطعيم  ضد مرض الحصبة في يومه الأول ضعيفا نوعا ما،  مشيرا  إلى  إن الإقبال يزداد خلال الأيام المقبلة .

وأوضح الطويل أنه تم الإعلان عن الحملة من خلال وسائل الإعلام وعن طريق توزيع الملصقات الخاصة  بالحملة.