الصحة تستحدث خدمة العيادة النهارية فى مستشفى الهلال الإماراتي برفح

الصحة / آيات الحاج

تتميز مستشفى الهلال الإماراتي بجودة الخدمات الطبية المقدمة للجمهور في كل أقسام المستشفى ومن باب التسهيل على المجتمع وتخفيف العبء على وزارة الصحة نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة  قامت مستشفى الهلال الإماراتي بتوفير خدمة جديدة أضيف  إلى الأقسام الموجودة في المستشفى حيث تم افتتاح قسم العناية النهارية منذ أقل من شهر والذي يتكون من خمسة أسرة ويعمل به ثلاثة ممرضات (اثنتان منهم في الفترة الصباحية وواحدة في الفترة المسائية) .

وأوضح د.كمال الشاعر رئيس قسم العناية النهارية أنه يتم العمل في القسم ضمن آلية محددة ومتبعة حيث يعمل القسم حالياً لفترة 12 ساعة فقط أي في الفترتين الصباحية والمسائية ، حيث يتم استقبال حالات العمليات الصغرى والتي تقضي في المستشفى أقل من 24 ساعة بعد العملية مثل عمليات : D&C  ، E&C ، CxCirculag  ، vaginol cyst ، hysteroscopy  .

وأكد د. الشاعر أن عدد الحالات بلغت منذ افتتاح القسم أي في أقل من شهر ما يقارب 120 حالة معظمها يكون في الفترة الصباحية وهذا العدد كان يعتبر في السابق أزمة تواجه الأقسام الأخرى حيث أسهم القسم منذ افتتاحه في حل أزمة النقص في عدد الأسرة التي تواجه الأقسام الأخرى وبخاصة قسم ولادة “ب” وهو قسم العمليات القيصرية والعمليات الجراحية النسائية الكبرى وكذلك أسهم في رفع مستوى الخدمة في القسم ورفع مستوى رضا الجمهور عن هذه الخدمة.

وحول بروتوكول العمل في القسم نوهت الحكيمة الهمص أنه يجري تحضير الحالات مع الالتزام بالقيم والمبادئ الإسلامية التي تتمثل في احترام المريض والمحافظة على حقوقه من حيث الخصوصية والعلاج والارتقاء بصحة المريض ، وتتم إجراءات دخول وخروج المريضة أو تحويلها لقسم آخر بشكل منظم ومرتب دون أية مشاكل .

وأفادت الحكيمة الهمص أن القسم مازال حديث النشأة وبحاجة إلى زيادة عدد الكادر التمريضي ، توفير مراسلة وعاملة خاصة بالقسم بالإضافة إلى توفير مراوح أو مكيف خصوصا أننا على أبوا فصل الصيف ، وتطلع الحكيمة الهمص إلى الاعتراف بالقسم وزارياً من خلال وضعه على الهيكلية وتطوير عمل القسم على مدار الساعة وتوفير كادر في الفترة الليلية ، بالإضافة إلى توسيع القسم وزيادة الكادر التمريضي في مقابل زيادة عدد الأسرة.

وأكد د. وليد ماضي مدير المستشفى قائلاً : ” تم التفكير في افتتاح القسم بسبب ضيق المكان في الأقسام الأخرى حيث كنا نواجه صعوبة في احتواء المرضى مما اضطرنا للتفكير في افتتاحه من أجل توفير مكان للتغلب على الزيادة المتكررة والمستمرة في عدد المراجعات ومن أجل ترشيد الاستهلاك حيث قلة الإمكانيات الموجودة في الوزارة ، فبافتتاح القسم تم التغلب على هذه الصعوبات” ، مضيفاً أنه يطمح بأن يكون هذا القسم من العلامات الفارقة والمميزة في عمل المستشفى خلال العام 2014م والتي يكون لها أثر ايجابي على صحة المرضى فالإنسان الفلسطيني أغلى ما نملك.