الصحة تشارك في فعاليات اليوم العالمي للمرور بغزة

غزة/الصحة/ شاركت وزارة الصحة صباح اليوم الإثنين في فعاليات اليوم العالمي المرور، مؤكدة على ضرورة الشراكة الحقيقة مع كافة مكونات الخدمة الوطنية اليومية المقدمة للمواطن الفلسطيني الذي يستحق منا العمل ليل نهار من اجل تكوين شخصيته التي يجب ان تتمتع بقدر عال من الوعي و السلوك الصحي.

وأكد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة خلال كلمة لها بمناسبة انطلاق الفعاليات على ضرورة تكثيف الجهود من اجل الوصول الى مجتمع فلسطيني واع بشكل كافٍ يضمن الارتقاء بسلوكه المروري و الصحي اليومي.

كما شدد خلال القاءه لبيان أصدرته الوزارة بالمناسبة على ضرورة تكثيف الجهود من اجل المحافظة على خط المشاة و تنظيم حركة طلبة المدارس بما يضمن سلامتهم، و زيادة برامج التثقيف الصحي و المروري المجتمعي للسائقين و طلبة المدارس و الجامعات و الاحياء السكنية .

ودعا بيان الصحة إلى ضرورة رفع مستوي الضبط المروري في الاماكن المكتظة بالمواطنين و محيط المدارس و الجامعات و الاسواق بما يحد من الحوادث المرورية، إلى جانب ازالة مظاهر اكتظاظ بسطات الباعة على جانبي الطرق و التي تزيد من فرص الحوادث المرورية .

ونوه د. القدرة إلى ضرورة بسط سلطة القانون للحد من حوادث الطرق و المحافظة على سلامة المواطنين، داعياً إلى زيادة البرامج التوعوية في كافة وسائل الاعلام من خلال مختصين للمحافظة على سلامة المواطنين .

وأكد الناطق باسم الوزارة أن التوصيات جاءت لأنها تدخل في تفاصيل حوادث الطرق المرورية اليومية التي يذهب ضحيتها عشرات المواطنين، مشيراً إلى وزارته قطعت شوطاً في تعزيز صحة المجتمع من خلال برامج التثقيف الصحي المجتمعي و لازالت نسير بخطة منهجية من اجل ذلك في مختلف المدارس و الجامعات و المساجد و الاحياء السكنية و لاشك بان هذه البرامج تحتاج الى رافعة وطنية مجتمعة من اجل المحافظة على صحة المواطن و تعزيز سلامته .


بيان الوزارة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله الهادي الامين

ان المشاركة في يوم المرور العالمي لتعبر عن شراكة حقيقة مع كافة مكونات الخدمة الوطنية اليومية المقدمة للمواطن الفلسطيني الذي يستحق منا العمل ليل نهار من اجل تكوين شخصيته التي يجب ان تتمتع بقدر عال من الوعي و السلوك الصحي بما يعزز القيمة الصحية له و لأبنائه و مجتمعه كأحد مقاصد الشريعة الاسلامية الداعية الى حفظ النفس و العمل على سلامتها بالابتعاد عما يهلكها و يجلب المخاطر لها حيث ان حوادث الطرق تحصد أكثـر مـن مليـون و200 ألف روح بشريـة سنويـاً في العالم…. و لذلك نغتم مشاركتنا في يوم المرور العالمي لنؤكد حقيقة لا يمكن اغفالها من تزايد حوادث الطرق اليومية التي حولت مئات المواطنين الى ضحايا الحوادث المرورية التي باتت تشكل هما على اسرنا الفلسطينية و خاصة عند ذهاب الاطفال الى مدارسهم و العودة منها حيث تزداد الاختناقات المرورية و ما يترتب عليها من حوادث طرق تحصد ارواح الطفولة الفلسطينية من حين لأخر و تزيد من العبء الوظيفي على الكوادر المهنية المختصة و تزيد من استنزاف قدراتها العلاجية و الاستيعابية … ليس ذلك فحسب بل و يزيد عليه الانزلاقات المرورية اثناء المنخفضات الجوية من جانب و كذلك السلوكيات الغير مسئولة من بعض النفر من مواطنينا في فترة الصيف و تزايد السرعة و القيام بحركات بهلوانية اثناء قيادتهم للسيارات والدرجات النارية حيث تصدرت مشهد الضحايا اليومي في مستشفيات قطاع غزة الامر الذي يستدعي منا جميعا زيادة الوعي المجتمعي و المروري و تعزيز سلطة القانون للحد من حوادث الطرق و الاستهانة بأرواح الابرياء من ابناء شعبنا بأطفاله و فتيانه وشبابه حيث تشير الاحصائيات الى ان نسبة الوفيات بلغت 12.1 لكل 100 الف و هذا يشكل خطورة على رصيدنا الوطني الذي نفتخر به .

و اننا في وزارة الصحة الفلسطينية و نحن نشارك مؤسساتنا الوطنية في يوم المرور العالمي لنؤكد على جملة التوصيات على النحو التالي /

–        تكثيف الجهود من اجل الوصول الى مجتمع فلسطيني واع بشكل كافٍ يضمن الارتقاء بسلوكه المروري و الصحي اليومي.

–        تكثيف الجهود من اجل المحافظة على خط المشاة و تنظيم حركة طلبة المدارس بما يضمن سلامتهم .

–        زيادة برامج التثقيف الصحي و المروري المجتمعي للسائقين و طلبة المدارس و الجامعات و الاحياء السكنية .

–        رفع مستوي الضبط المروري في الاماكن المكتظة بالمواطنين و محيط المدارس و الجامعات و الاسواق بما يحد من الحوادث المرورية .

–        ازالة مظاهر اكتظاظ بسطات الباعة على جانبي الطرق و التي تزيد من فرص الحوادث المرورية .

–        بسط سلطة القانون للحد من حوادث الطرق و المحافظة على سلامة المواطنين .

–        زيادة البرامج التوعوية في كافة وسائل الاعلام من خلال مختصين للمحافظة على سلامة المواطنين .

–        اننا في وزارة الصحة سقنا هذه التوصيات لأنها تدخل في تفاصيل حوادث الطرق المرورية اليومية التي يذهب ضحيتها عشرات المواطنين .. لذا فان الوزارة قطعت شوطاً في تعزيز صحة المجتمع من خلال برامج التثقيف الصحي المجتمعي و لازلنا نسير بخطة منهجية من اجل ذلك في مختلف المدارس و الجامعات و المساجد و الاحياء السكنية و لاشك بان هذه البرامج تحتاج الى رافعة وطنية مجتمعة من اجل المحافظة على صحة المواطن و تعزيز سلامته .