الصحة تطبق نظام المواليد والوفيات الالكتروني

في إطار حرصها على الارتقاء بالعمل خدمة للمواطن المحاصر، تطبق وزارة الصحة من خلال وحدة تكنولوجيا المعلومات نظام حوسبة المواليد والوفيات ضمن برنامج إدارة المستشفيات الالكتروني الذي يراعي سلبيات العمل بالآليات السابقة ويحدد آليات جديدة للعمل تضمن إدخال معلومات خاصة بالمواليد وذويهم، الأمر الذي يعطي مؤشرات صحية عامة وفق قاعدة بيانات مركزية في وزارة الصحة.

وأكدت الوزارة أنّ النظام يعتبر المصدر الوحيد للمعلومات عن المواليد لأي جهة كانت، ويساعد مستقبلا في تطوير نظام إلكتروني كامل للحضانات في المستشفيات بناءا على بيانات المواليد المسجلة، مشيرة أنّه يوفر سهولة الحصول على التقارير والإحصاءات الدقيقة عن المواليد في أي فترة زمنية، بما يساعد مركز المعلومات في ممارسة عمله المفترض بتحليل البيانات والإحصائيات للخروج بتوصيات محددة للجهات العليا ومتخذي القرار في الوزارة.

آليات العمل بالنظام الجديد

 

وأشارت الوزارة أن الآلية الجديدة تعتمد على التبليغ الفوري عن المواليد الجدد من خلال تسجيلهم مباشرة في أماكن الولادة في المستشفيات الأربع الحكومية في محافظات قطاع غزة، مبينة أنّه لا يتم إدخالها مرة ثانية من قبل وزارة الداخلية والتي تزودها وزارة الصحة بالبيانات المطلوبة مباشرة، منوهة أنّه يتم اعتماد تسجيل المواليد من المستشفيات الخاصة والعيادات الخاصة في الرعاية الأولية حسب المحافظة.

وبينت الوزارة أن النظام الجديد يسهم في سرعة اكتشاف حالات الولادة التي لا يتم تسجيلها في وزارة الصحة أو في وزارة الداخلية   

العمل بالنظام السابق

 

وذكرت الوزارة أنّ ما يؤخذ على النظام السابق أنه يحتاج إلى كثير من الجهد والوقت للوصول إلى قاعدة بيانات عن المواليد بدءاً من إشعارات الولادة التي كانت تسجل في قسم معلومات المواليد بوحدة نظم المعلومات ويتم إدخالها من قبل مدخلي البيانات وتدقيقها من قبل المختصين وصولاً إلى إعداد المؤشرات الصحية المرتبطة ببيانات المواليد والوفيات.

كما أوضحت الوزارة أن أحد مآخذ العمل بالنظام السابق أنّه لا يتم تسجيل المواليد في بعض الحالات ولا نستطيع اكتشافها والتأخير في التبليغ عن المواليد في بعض الأحيان والذي ينتج عنه عدم دقة الإحصائيات وإعادتها أكثر من مرة، إضافة إلى أنّه لا يتم اعتماد الإحصائيات الناتجة عن إدخال مركز المعلومات بسبب فارق العدد مقارنة مع بيانات الداخلية وبالتالي يتم اعتماد بيانات الداخلية لأنّها أدق.

ونوهت الوزارة أن النظام الجديد يسهم في توفير الوقت والجهد والوقت، ودقة البيانات الموجودة في إشعار الولادة بحيث يكون جميع الإشعارات بنفس الوزن.