الصحة تواصل جهود الرقابة على المؤسسات الصيدلانية

طلعت المفتي

ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها وحدة الإجازة والتراخيص في مراقبة أداء الصيدليات العاملة في القطاع الخاص ، تقوم دائرة التفتيش الصيدلي بإجراء ما معدله 100 زيارة شهرية في الفترات الصباحية والمسائية وذلك للوقوف على جودة الأدوية والمستهلكات المباعة في تلك الصيدليات ومدى صلاحيتها للاستخدام من قبل المواطن الفلسطيني وتشمل تلك الزيارات البحث عن تاريخ صلاحية المنتجات المباعة بالإضافة لطرق التخزين المتبعة ومدى التزام الصيدلي بالتعليمات  الصادرة من وزارة الصحة بما يخص المعايير والمواصفات التي ينبغي أن تتوفر في الصيدلية من أجل استمرارها في العمل وتقديم خدماتها للجمهور ..

هذا وتشمل جولات التفتيش تلك كافة الصيدليات الموجودة على امتداد قطاع غزة ويتم من خلالها مراقبة كافة المنتجات من أدوية ومستهلكات طبية بالإضافة للكريمات ومساحيق التجميل .

من جانبه أفاد رئيس قسم التفتيش الصيدلي د. رأفت ابو رضوان أن آلية متابعة ومراقبة الأدوية والكريمات ومساحيق التجميل المختلفة تتم بصورة دورية وفي فترات مختلفة حيث تعتمد الرقابة على  متابعة الشق الإداري والفني  بحيث يتم التفتيش على النحو التالي //

  • ترخيص المؤسسة الصيدلانية والتي هي بمثابة اعلان للجمهور ان كل ما بداخل الصيدلية مرخص وآمن للاستخدام
  • الشخص المؤهل وهو الصيدلي الحاصل عل مزاولة المهنة  وهو المسئول عن تقديم الخدمة الصيدلانية الصحيحة والامنة للجمهور
  • محتوي الصيدلية من أدوية ومستحضرات طبية وحليب , وتكون مسجلة من قبل وزارة الصحة او الاقتصاد

وعن  الادوية والمستحضرات قال د. أبو رضوان ان القانون والنظام يمنع تداول او بيع او ترويج اي مستحضر او دواء قبل ان يكون مرخصا من الوزارة ومن هنا يمكن تقسيم اولويات التفتيش على الادوية إلى :-

   أولا : أدوية مجهولة المصدر والتركيب وهي تشكل خطرا كبيرا علي صحة المواطن   حيث يتم مصادرتها واتخاذ العقوبات بحق للمخالف وذلك حسب نص النظام والقانون.

   ثانيا : أدوية مراقبة لا تصرف الا بموجب وصفة طبية حيث انها تشمل درجة عالية من الخطورة ويتم متابعتها من خلال متابعة الوصفات الطبية والسجل الخاص بها.

   ثالثا : أدوية رسمية ومسجلة ويتم متابعة شروط حفظها وتخزينها وتاريخ انتهاء الصلاحية واي تغير قد يطرأ علي شكل الدواء.

أما بما يخص الرقابة على الكريمات ومساحيق التجميل , أفاد د. أبو رضوان بأن  دائرته تقوم بمتابعة السوق الدوائي بشكل دوري ومستمر ومن ضمن ما يتم متابعته ما يتعلق بكريمات التجميل مشيرا  إلى وجود  كريمات تحمل صفة علاجية مثل تلك  التي تحتوي علي مادة الهيدروكونيون وهي مادة مبيضة ومزيلة للبقع وتم  في الآونة الاخيرة سحب منتج في السوق يحتوي في تركيبته علي هذا المادة لكنه لا يوضح تركيز المادة الفعالة ووجد بان تاريخ انتهاء الصلاحية مزور  فتمت مصادرته واتخاذ الاجراءات القانونية بحق الجهة المخالفة .

 وأشار بأن الكريمات التي لا تحمل الصفة العلاجية او لا تحتوي علي مادة ذات تركيبة طبية علاجية  تتبع من حيث اعطاء الترخيص والمتابعة بشكل اساسي لوزارة الاقتصاد  إلا انه يتم متابعتها من قبلنا للتأكد من مدى صلاحيتها وفي هذا السياق تم متابعة كريم يسمي ” الكريم الثلاثي ” يستخدم لتبييض البشرة  ووجد ان تحضيره يتم بشكل يدوي وعبارة عن خليط من بعض المركبات وهو غير مجاز من وزارة الاقتصاد او الصحة وتم مصادرته من السوق الدوائي .

وفي السياق  ناشد د. أبو رضوان  جمهور المواطنين بعدم التعامل مع الادوية مجهولة المصدر والتركيب من خلال الدخلاء على مهنة الطب والصيدلة لما يشكله ذلك من خطر علي صحة المواطن وكذلك للصيادلة بعدم جلب الادوية الا من خلال المستوعات والشركات المرخصة وعدم التعامل مع تجار الادوية المهربة” تجار الشنطة”

تجدر الإشارة إلى أن دائرة التفتيش الصيدلي نفذت  في العام ٢٠١٥  ما مجموعه  ١٤٨١ زيارة ميدانية للمؤسسات الصيدلانية تم من خلالها متابعة الامور الادارية والفنية لتلك المؤسسات ومراقبة الادوية المخالفة او المستحضرات الغير مرخصة ومصادرتها.