الصحة: خدمات العلاج الطبيعي في تطور مستمر رغم الظروف الاستثنائية

خلال يوم علمي للتأهيل الجسدي..

الصحة: خدمات العلاج الطبيعي في تطور مستمر رغم الظروف الاستثنائية

 

وزارة الصحة/

أكد مدير وحدة العلاج الطبيعي في وزارة الصحة د. سامي أبو عويمر أن وزارة الصحة بذلت جهوداً واضحة لتطوير الخدمات التأهيلية المقدمة لمستحقيها سواء في مرافق وزارة الصحة أو من خلال شراء الخدمات من بعض المؤسسات ذات الاختصاص والتعاون مع المؤسسات الصحية الشريكة، مشيراً إلى أن أحداث مسيرة العودة الكبرى جعلت العاملين في المجال التأهيلي يتعاملون لساعات طويلة مع عدد كبير من الحالات الصعبة والمعقدة في سبيل الوصول بهم إلى أفضل وضع ممكن جسدياً وصحياً.

جاء ذلك خلال اليوم العلمي الذي نظمته وحدة العلاج الطبيعي بالتعاون مع نقابة العلاج الطبيعي في قطاع غزة بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تزامناً مع اليوم العالمي للعلاج الطبيعي تحت عنوان “نحو تأهيل جسدي أكثر فاعلية”، بحضور مدير عام الوحدات الفنية المساندة د. خليل شقفة، ومدير عام الخدمات الطبية العسكرية د. محمد صالح، ونقيب العلاج الطبيعي د. أسامة جمعة، وممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر د. أحمد موسى، ولفيف من العاملين في المجال التأهيلي والصحي.

ووجه د. أبو عويمر شكره للجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الشريكة التي تعاونت مع وزارة الصحة لتقديم الخدمات التأهيلية والعلاج الطبيعي، داعياً إلى مزيد من التنسيق والتعاون لاحتواء عدد أكبر من المحتاجين لهذه الخدمات، كما وجه شكره لنقابة العلاج الطبيعي على جهودها في الحفاظ على جودة الخدمات التأهيلية وحقوق العاملين فيها.

ونيابة عن وكيل وزارة الصحة، وجه د. خليل شقفة شكره لكافة العاملين في القطاع الصحي والذين يعملون في ظروف استثنائية واستطاعوا رغم كل شيء تحقيق تطور ملحوظ في العديد من المجالات الصحية، مؤكداً أن الوزارة ستعمل دائما على دائماً دفع عجلة التطوير في المجال الصحي إلى جانب عملها في إدارة الازمات التي يمر بها هذا القطاع.

وأوصت اللجنة العلمية بناءً على مضمون ونتائج الأوراق العلمية التي قدمها الباحثون بالعمل على تكثيف التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات التأهيلية وتوحيد المعايير المعمول بها في هذه المؤسسات لتحقيق تكامل الخدمة وفعاليتها، وتعزيز مبدأ العمل ضمن الفريق الواحد بين جميع التخصصات الطبية.

كما أوصت اللجنة بالتوجه قدر الإمكان نحو استخدام أحدث التقنيات في مجال العلاج الطبيعي، والعمل على إشراك أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة في العملية التأهيلية لضمان نجاحها.