الصحة: مستمرون في توسيع وتطوير تقنيات فحص كورونا في قطاع غزة

الصحة/ إبراهيم شقوره

قالت وزارة الصحة إنها مستمرة في توسيع دائرة الفحوصات المستهدفة للكشف عن فيروس كورونا في قطاع غزة، عبر زيادة أعداد الخاضعين في مراكز الحجر الصحي للفحص، مشيرة إلى أنها تدرس إدخال تقنيات جديدة لفحص الفيروس وفقاً للخبرات والتجارب العالمية في ذات المجال.

وبين مدير وحدة المختبرات في وزارة الصحة أ. عميد مشتهى أن وزارته طورت من امكانيات المختبر المركزي المخصص لفحص الفيروس عبر اضافة جهاز BCR  ثاني، إلى جانب  إضافة جهاز آلي لفصل الحمض النووي عن العينات  المأخوذة من الحالات المشتبه بها.

كما أشار إلى أن وزارته أدخلت تقنية الفحص السريع للأجسام المضادة في الدم، لكنها لا زالت تعتمد على أجهزة BCR كفحص معتمد عالميا لتحديد الإصابة بكورونا من عدمه.

وحول توافر المسحات الخاصة بإجراء التحاليل أشار إلى أن وزارته تبذل جهوداً مضنية في محاولة توفير المستهلكات الخاصة بالتحاليل عبر تواصلها المكثف والمتواصل مع المانحين، لافتاً إلى أن الوضع في المختبرات مستقر نسبياً فيما يتعلق بالفحوصات المخصصة لكورونا.

كما نوه مشتهى إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر المخبرية في اطار الاجراءات الاحترازية التي تبذلها وزارة الصحة لمنع انتشار الفيروس في قطاع غزة.

وتبذل الفرق الصحية جهوداً مضاعفة لمواجهة الجائحة العالمية المتمثلة في فيروس كورونا في قطاع غزة لمنع انتشاره في القطاع، لكن الوزارة حذرت ومنذ بداية إجراءاتها من مغبة استمرار الحصار على قطاع غزة والذي يقوض من قدراتها ويمنع ادخال التجهيزات اللازمة لمحاربة الفيروس.