الوزير المخللاتي يطالب بتجريم قوات الاحتلال بتحويله معبر بيت حانون مركزا لاعتقال ومساومة المرضى الفلسطينيين

اعتبرها إمعانا في محاصرة المرضى

الوزير المخللاتي يطالب بتجريم قوات الاحتلال بتحويله معبر بيت حانون مركزا لاعتقال ومساومة المرضى الفلسطينيين

 

ندد وزير الصحة د. مفيد المخللاتي بالممارسات القمعية والتعسفية التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني بحق المرضى الفلسطينيين المحولين للعلاج داخل الأراضي المحتلة , وتحويله لمعبر بيت حانون كنقطة استخباراتية لاعتقال واستجواب المرضى الفلسطينيين ومساومتهم على التعاون مع الاحتلال في مقابل السماح لهم بالمرور عبر المعبر.

وقال الوزير المخللاتي تعقيبا على الجريمة الأخيرة بحق مرضانا الفلسطينيين باعتقال المواطن حسام محمد جمعة الزعانين 28 عاما , يوم أمس الثلاثاء أثناء توجه للعلاج في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس المحتلة , أن الاحتلال الصهيوني يستغل حاجة المواطنين في العلاج ويحاربهم بأبشع الصور اللا إنسانية واللا أخلاقية  التي تزيد من قسوة ألم المرض والمعاناة التي يتكبدونها خلال رحلة علاجهم.

وأضاف د. المخللاتي أن إمعان الاحتلال بممارساته الهمجية بحق المرضى الفلسطينيين بمثابة خرق فاضحومستهجن لكافة حقوقهم, وهي جريمة قتل متعمد لهم مع سبق الإصرار، مؤكداً أن هذه الممارسات تتطلب موقفًا رادعًا من قبل كافة المؤسسات الدوليةوالحقوقية للجم تلك الممارسة الغير مسئولة، والتي تنبع من نهج عدوانيوممنهج تجاه كل ما هو فلسطيني.

واعتبر د. المخللاتي ارتفاع وتيرة تلك الممارسات الإرهابية بحق المرضى على معبر بيت حانون ماهو إلا دليل فاضح للاحتلال والسياسة العمياء والظالمة بحق المرضى حيث تعد هذه الحادثة هي الرابعة خلال الشهر الجاري حيث كان آخرها اعتقال المواطن إبراهيم الفيراني 34 سنة والمواطن محمود شملخ والمواطن محمد أبو هربيد.

وطالب الوزير المخللاتي بحماية دولية تكفل للمرضى حرية التنقل والحركة والوصولللمستشفيات ومراكز العلاج والكف عن ابتزازهم أمنيًا, وضمان فرصة علاج كريمةلهم لا تنغصها سياسات المحتل الجائرة .

موجها مناشدته العاجلة  للجنة الدولية الصليب الأحمر التدخل العاجل والفوري لإطلاق سراحالمرضى المختطفين ، والاطلاع على أوضاع وظروف الاعتقال، والتي تشكل خطرًامباشرًا على صحتهم.