الوزير نعيم يناقش مع وفد اسكتلندي آلية التعاون في مجال تدريب الكوادر البشرية

استقبل معالي وزير الصحة د. باسم نعيم في مقر الوزارة بغزة وفدا طبيا اسكتلنديا برئاسة د. دينيس روتوفيتش مدير مؤسسة أدنبرا للدعم المباشر، وذلك بحضور د. مدحت عباس مدير عام التعاون ود . ناصر أبو شعبان مدير عام تنمية القوى البشرية والأستاذ احمد العشي مدير وحدة العلاقات العامة بالوزارة.

وتأتي الزيارة في إطار الاطلاع على الوضع الصحي في المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف محافظات القطاع، بالإضافة إلى بحث إمكانية التعاون في مجال التدريب والتعليم.

في بداية اللقاء رحب الوزير نعيم بالوفد الزائر، وأطلعهم على آثار الحصار التي طالت كافة مناحي الحياة بما فيها المجال الصحي، نافيا مزاعم الاحتلال الإسرائيلي قيامه بتخفيف الحصار عن غزة، مبينا أن الاحتلال لا يمسح إلا بإدخال البضائع والسلع غير الأساسية كالأحذية والملابس "والشيبس" بينما يمنع إدخال البضائع والسلع التي تدخل في مواد البناء كالاسمنت والحديد فضلا عن رفضه السماح بإدخال العديد من الأجهزة التي تتبرع بها جهات مانحة عبر معابرها لقطاع غزة، داعيا الأحرار والشرفاء في العالم إلى تسيير المزيد من القوافل البرية والبحرية حتى يتم فتح المعابر ورفع الحصار بشكل نهائي عن غزة.

وأوضح الوزير نعيم للوفد الزائر خطورة استمرار أزمة الكهرباء وانقطاعها لساعات طويلة عن الأجهزة والمعدات الطبية في المستشفيات في ظل عدم وجود أجهزةUPS  كبيرة الحجم، والتي من المفترض أن توضع في غرف العناية المركزة والأقسام المهمة كبديل للتيار الكهربائي الرئيسي، معربا عن أمله في حل هذه المشكلة بأسرع وقت.

وأكد الوزير نعيم نجاح وزارة الصحة في تجاوز كل الأزمات التي مرت بها جراء الحصار والعدوان الغاشم على قطاع غزة والذي طال كافة مناحي الحياة بما فيها المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، موضحا أنّ القطاع الصحي يزخر بالكفاءات الطبية والتمريضية والفنية والإدارية القادرة على تقديم خدمات صحية متميزة في السلم والأزمات، منوها أن الوزارة لو عملت في ظروف أجواء طبيعية لحققت انجازات أبهرت العالم وأدهشته. 

بدوره أعرب الوفد الزائر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ورفضه لسياسة الحصار، داعيا المنظمات الإنسانية والدولية والشعوب الأوروبية وكافة الأحرار والشرفاء في العالم للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ومساندته حتى يتم رفع الحصار عن غزة بشكل كامل، مؤكدين حق الشعب الفلسطيني العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.