انخفضت من (15%_4,5%) .. د. زقوت : الانخفاض في وفيات الحضانة يسجل انجازا ملحوظا

انخفضت من (15%_4,5%)

د. زقوت : الانخفاض في وفيات الحضانة يسجل انجازا ملحوظا

الصحة _ ملكة الشريف

يعتبر قسم العناية المركزة لحديثي الولادة من الاقسام الهامة في مستشفى التحرير بمجمع ناصر الطبي، حيث تستقبل الحضانة حالات حديثي الولادة من جميع مستشفيات جنوب القطاع، والذي يعتبر من أكبر أقسام  العنايات والذي تبلغ سعته(17) سرير حضانة.

بدوره، يتابع مدير مستشفى التحرير د. محمد زقوت حالات المواليد الخدج في قسم الحضانة والذين سجلوا (1674) حالة دخول إلى القسم خلال العام 2015 أي بمعدل (139) حالة شهريا.

وذكر د. زقوت أن عدد الولادات يصل سنويا الى (13585) حالة ولادة وما يقارب من (1000) حالة ولادة شهريا، حيث يتم التعامل مع جميع الحالات بعد الولادة لتقييم حالتهم الصحية ، ويعتبر قسم الاطفال الخدج هو القسم الثاني على مستوى قطاع غزة الذي يستقبل جميع الحالات المحولة من أغلب مستشفيات جنوب القطاع بما فيها مستشفى الهلال الإماراتي ومستشفى شهداء الأقصى ، وأحيانا أخرى يستقبل حالات من مستشفى الأوروبي بسبب قدرتها الاستيعابية.

ويتابع د. زقوت حديثه بالقول “هناك انخفاض ملحوظ أيضا في حالات تسمم الدم لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك بفضل مراعاة الإدارة والعاملين لإجراءات السلامة والحد من العدوى، ويوجد الآن في القسم ثلاثة مواليد خدّج تتراوح أعمارهم ما بين(850_950) جم، والذين تعدوا مرحلة الخطر وحالتهم الآن مستقرة”.

كما أشاد مدير م. التحرير بجهود الفريق الطبي الذين لم يألو جهدا من خلال توزيع الأدوار بينهم والتعاون بحيث لم يتأثر عمل أقسام الحضانة في ظل نقص الكوادر الطبية، ووصولهم الى هذه النسبة مقارنة مع الدول العالمية وليس فقط مع دول الجوار في مصر والأردن.

من جهته ،قال نائب رئيس قسم الحضانة د. علي عثمان “ان قسم الحضانة يضم (3) فروع رئيسية وهي غرفة العزل “قسم الدم والبكتيريا” ، وحضانة أخرى خارجية تسمى بالحضانة (ب) يوضع فيها الأطفال حديثي الولادة الذين لا يحتاجون عناية مركزة.

وأضاف” تعتبر حضانة مجمع ناصر من أكبر الحضانات الموجودة في القطاع، حيث يصل عدد الحالات التي تستقبلها شهريا من 200_300 حالة ، 45% منهم أطفال خدج ، وتتراوح نسبة الخداجة من (25) إلى (28) أسبوعا على حسب حالة الطفل المبستر، وقد سجل حالات وفيات المواليد الخدج  وحديثي الولادة انخفاضا ملحوظا في هذا المجال بحيث انخفضت النسبة من (15%) عام 2013، الى (4,5%) في العام 2015 رغم النواقص المعروفة في الأجهزة والمستهلكات الطبية، ونقص في الكوادر الطبية والمهنية على حد سواء.