بالتعاون مع أطباء بلا حدود فرنسا… الصحة تحتفل بتخريج دورة في العلاج الطبيعي لحالات العناية المكثفة

غزة- الصحة

احتفلت وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة أطباء بلاحدود- فرنسا، صباح الخميس، في مدينة غزة بتخريج عدد من أخصائيي العلاج الطبيعي المشاركين في دورة العلاج الطبيعي لحالات العناية المكثفة.

وحضر الاحتفال كل من مدير عام التعاون الدولي د.محمد الكاشف والمدير الطبي في مجمع الشفاء د.نصر التتر ونائب مدير عام المستشفيات د.متقال حسونة، ومدير وحدة العلاج الطبيعي د. أيمن الحلبي وعدد من الكوادر الصحية واخصائيي العلاج الطبيعي.

من جانبه، أثنى مدير عام التعاون الدولي د.محمد الكاشف خلال كلمة له بالاحتفال بالجهود التي تقوم بها منظمة أطباء بلا حدود فرنسا، في المساهمة في تطوير قدرات الكوادر الصحية الفلسطينية، ناقلا لهم تحيات معالي وزير الصحة د.مفيد المخللاتي والقائم بأعمال الوزير د.فؤاد العيسوي.

وأشار د. الكاشف إلى أن وزارته تعمل ضمن علاقة مهنية كاملة مع منظمة اطباء بلاحدود، مشيراً إلى الدور الذي أسهمت به المنظمة في تطوير خدمات الحروق وجراحة التجميل ورعاية حالات المرضى بعد الجراحة، إلى جانب الدور الذي قامت به المنظمة في مرحلة ما بعد الحرب على غزة في برنامج الطب النفسي وتزويد المستشفيات بشكل مستمر بالأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة للعمليات الجراحية التي يقوم بها الفريق.

كما أثنى د.الكاشف على الدور الذي تقوم به المنظمة في مجال العلاج الطبيعي، وانشاءها لمركز مدينة غزة للعلاج الطبيعي، والدورات المستمرة التي تقدمها أطباء بلا حدود لتطوير قدرات كوادر العلاج الطبيعي.

وأشار د.الكاشف إلى الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الصحة لخدمات العلاج الطبيعي، لافتاً إلى الدعم الكبير الذي حظيت به خدمات العلاج الطبيعي في الحكومة الفلسطينية العاشرة  من خلال وضع الهيكليات لوحدة العلاج الطبيعي وتحديد رؤية واضحة وتطوير للقوى البشرية العاملة واضافة مزيد من الطواقم الصحية لخدمات العلاج الطبيعي.

وبين د. الكاشف سعي وزارته للارتقاء بالخدمات الصحية من خلال تعزيز التخصصات الصحية في جميع المجالات، بما فيها خدمات العلاج الطبيعي.

وأضاف “نحن في عهد التخصصات الطبية  وندعوكم لأن يكون لكم دور بارز في تخصصات العلاج الطبيعي بما يعود في تحسين الخدمة الصحية على المواطنين”.

كما أشاد د. الكاشف بالدور الذي تلعبه المنظمات الصحية غير الحكومية، مؤكداً أن الخدمات مع تلك المؤسسات خدمات تكاملية من أجل تقديم الخدمة لأبناء شعبنا.

وقال “نحن بحاجة أن تكون وزارة الصحة مشرفة على هذه الخدمات ونعطي العنان والفرصة لكافة المنظمات الصحية لأن تقوم بدورها”.

من جانبه، أشاد د.أيمن الحلبي بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة في تطوير ودعم خدمات العلاج الطبيعي، مشيراً إلى أن هذه الجهود من شانها أن تعود بالإيجاب على القطاع الصحي كون العلاج الطبيعي يسهم في تقنين مصاريف الأدوية وتقليل المضاعفات الطبية.

كما أثنى د. الحلبي على الدعم المستمر الذي تقدمه منظمة أطباء بلا حدود فرنسا في دعم احتياجات وحدة العلاج الطبيعي، مؤكدا أن الدورة كانت ضمن سلسلة من الدورات المتميزة والتي تم التخطيط لها بناء على الاحتياجات الميدانية.

وأشار د. الحلبي إلى حاجة أخصائيي العلاج الطبيعي في قطاع غزة إلى المهارات العملية بعد اكتسابهم للدراسة النظرية في الجامعات، منوها إلى أهمية الدورات المقدمة عبر الخبراء الدوليين في رفع قدرة وكفاءة الطواقم المحلية.

من جانبها، أثنت منسقة مشروع دورات العلاج الطبيعي عن منظمة أطباء بلا حدود فرنسا لينيه مادرود على الالتزام الكبير الذي أبداه أخصائيي العلاج الطبيعي في الحضور والاستفادة من الدورات المقدمة، شاكرة وزارة الصحة على التعاون الكبير في التدريب.

وأشارت مادرود إلى حرص منظمتها على رفع قدرات وكفاءة أخصائيي العلاج الطبيعي ، مؤكدة أن الحصار تسبب في تعذر عمليات التدريب والتطوير، لذلك قررت منظمتها استقدام خبراء الدوليين إلى غزة من أجل التدريب ضمن برنامج منظمة أطباء بلا حدود.

بدورها، أشادت احدى المستفيدات من برنامج التدريب وأخصائية العلاج الطبيعي اعتماد درويش خلال كلمة ألقتها بالنيابة عن المتدربين ببرنامج التدريب المتخصص، مؤكدة أنه يأتي ضمن سياسية وزارة الصحة المعلنة في الاستثمار في تطوير الكادر البشري.

ودعت درويش إلى ضرورة استمرار وزارة الصحة وجميع المنظمات الصحية العاملة في تطوير خدمات العلاج الطبيعي في قطاع غزة، آملة أن يثمر تأهيل الكوادر في تحسين خدمات العلاج الطبيعي في فلسطين.

كما شكرت درويش الخبيرة البرازيلية ومنظمة أطباء بلا حدود فرنسا، على عطاءها اللامحدود في مجال تدريب كوادر واخصائيي العلاج الطبيعي.