“بشار” لم تبشر حالته بخير.. فكيف نجا ؟!

“بشار” لم تبشر حالته بخير.. فكيف نجا ؟!

وزارة الصحة/ ملكة الشريف_ ناهض المنسي

الطفل” بشار غسان أبو سليم”  ذو الثماني سنوات لم تبشر حالته الصحية بخير وهو الذي يشعل البيت بمرحه،  والفصل بذكائه ، فهو يعاني من انتفاخ والتهاب في عدة مفاصل في الجسم ، صاحبه ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

“بشار” ذو النظرات البريئة الحالمة لم يسعفه ذكائه المتقد ولا حب مدرسيه وأصدقائه من مرضه الشديد ، فقد زادت حالته سوءا وتوجهت به والدته إلى مستشفى الاندونيسي ، وتم تحويله إلى مستشفى بلسم العسكري في نفس اليوم ليمكث هناك 4 أيام يتلقى فيها العلاج ، ثم تم تحويله من جديد إلى قسم العناية المركزة في مستشفى الشهيد محمد الدرة .

من جهته ، أكد رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى الدرة بأن الطفل وصل الى المستشفى في وضع صعب للغاية ، حيث كان يعاني من انتفاخ في مفاصل الركبة و الكاحل و اليد والكتف، وهذه الحالة تطورت إلى التهابات عامة في الجسم ، وكانت نسبة لموت هي أقرب من الحياة اذ كان يعاني من “صدمة التهابية” حادة بالإضافة الى قصور في معظم وظائف الجسم مثل القلب والكلية والكبد والرئتين والعضلات،  بالإضافة الى هبوط حاد في ضغط الدم  وعدم الاستقرار في العلامات الحيوية للجسم مما أدى الى تطور الحالة الى صدمة رئوية حادة بحيث تحولت الرئتين إلى الرئة البيضاء.

وأضاف د. المصري “حالة الطفل استدعت الطاقم الطبي في قسم العناية المركزة  للتدخل العاجل  بحيث تم وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي، وإعطائه أدوية رفع ضغط الدم بالإضافة الى العلاجات الخاصة لكونه يعاني من نقص في نسبة الهيموجلوبين  في الدم ومن نزيف في الأوعية الدموية وتم اعطائه العلاج المناسب وفق نتائج التحليل المخبري.

بدورها قدمت والدة “غسان” امتنانها الشديد لمستشفى الشهيد الدرة والطاقم الطبي الذيأشرف على علاج ابنها  الذي  بدأ يتعافى شيئا فشيئا .