بعد إنتهاء فترة حجرهم.. احدى المحجورات في مركز مسقط تقدم شكرها وامتنانها للكوادر الصحية.

بعد إنتهاء فترة حجرهم
احدى المحجورات في مركز مسقط تقدم شكرها وامتنانها للكوادر الصحية.
الصحة/أمل مطير
“شكرا لكوادرنا الطبية في مراكز الجحر هم المضحون الذين لا ينتظرون الشكر على عملهم تجاه أبناء شعبهم، إذاً فهم شرفاء الوطن والمهنة” بهذه الكلمات استهلت الحاجة أم معمر (57 عام) أحدى المرضى العائدين من معبر رفح البري ومن المحجورين في مركز مسقط قيزان النجار مضيفة “كنا بين أهلنا وحبايبنا فلم نشعر في طول مدة الحجر الصحي ،كل الحب والشكر والامتنان لطواقم الطبية في مركز مسقط” متوجه بالدعاء لهم أن يوفقهم ويحفظهم الله تطبيقا لوصية رسول الله “من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه، فإن عجزتم عن مجازاته، فادعو له”.
وقالت “إن تجربة الحجر في مراكز الحجر الصحي كان ضرورياً واضطرارياً، بعد عدم التزام الكثيرين من الموقعين على الحجر المنزلي ، وممارستهم لحياتهم بصورة طبيعية، مما قد يشكلوا خطراً على المحيطين بهم في حال كانوا مصابين بالفيروس”
واوضح د. محمد زقوت رئيس اللجنة الفرعية لطوارئ في محافظة خانيونس ان الكوادر الطبية في وزارة الصحة كانت تعمل على مدار الساعة لمتابعة جميع النزلاء في مراكز الحجر خاصة المرضى منهم وتوفير كل ما يلزم لهم من الادوية والمستهلكات الطبية في أماكن تواجدهم بالإضافة الى تنسيق الجهد والعمل مع المستشفيات و توفير سيارات الاسعاف للمرضى الذين يحتاجون رعاية صحية داخل المستشفيات لافتا الى أنه تم إجراء كافة الفحوصات المخبرية ال PCR لجميع المحجورين قبل مغادرتهم وفحصهم طبياُ وتأكد من سلامتهم وخلوهم من أي اعراض تنفسية .
ودعا جميع المواطنين ممن أتموا فترة الحجر الصحي الى ضرورة الالتزام التام بجملة التدابير الوقائية واجراءات السلامة الصادرة عن وزارة الصحة من خلال الالتزام في منازلهم لمدة أسبوع وعدم مخالطة الاخرين ، مشددا على ضرورة الاتصال على الرقم 103 او التوجه الى اقرب مركز صحي في حال ظهورأي أعراض مرضية من حمى شديدة ، سعال جاف، ضيق في التنفس.
كما وتعتبر مراكز الحجر الصحي أحد أهم الإجراءات الاحترازية والاستباقية التي اتبعتها وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19” وحماية مليوني مواطن من مخاطر العدوى وحفظ الصحة العامة في قطاع غزة.