بعد فشل رحلة علاجها بالخارج…فريق طبي ينجح في اعادة الأمل لطفلة بالسير على قدميها من جديد

تمكنت طواقم طبية من قسم قسطرة القلب بمستشفى غزة الأوروبي برئاسة د.محمد حبيب أستشارى ورئيس قسم القسطرة القلبية من اعادة الأمل للطفلة  مي حسين السلاخي 4 سنوات بالسير على قدميها من جديد بعد أن أصيبت بورم دموي حميد في ساقها اليمنى حيث قرر الأطباء في الخارج خلال رحلة علاجية طويلة ما بين الداخل المحتل و جمهورية مصر بضرورة قطع ساقها.

وأشار د. حبيب أن الطاقم الطبي في قسم القسطرة القلبية بمستشفى غزة الأوروبي وبعد أن عرضت عليه حالة الطفلة قرر اجراء عمليتي قسطرة للطفلة وتم من خلالها اغلاق الشرايين والأوردة التي تحتوي التشوهات ووقف النزيف الدموي.

وبين د.حبيب أن المرض التي كانت تعاني منه الطفلة – الورم الدموي الحميد- يعتبر مرض نادر على مستوى العالم وتتواجد عدة حالات من ذات المرض في قطاع غزة، مبيناً أن طواقم القسطرة القلبية نجحت في اجراء 26 عملية في ذات المجال.

وبدورها، عبر ذوي الطفلة عن سعادتهم البالغة بعودة الطفلة مي بالسير مرة أخرى على قدميها، شاكرين الجهود الحثيثة التي بذلتها الطواقم الطبية الفلسطينية في علاج طفلتهم.

وقال جد الطفلة كمال السلاخي “رافقت حفيدتي على مدى أشهر طويلة في رحلات علاجية للخارج كلفتنا الكثير من الأموال وأمضينا ساعات طويلة من الاجهاد على المعابر تارة مع الاحتلال وتارة مع مصر ولم يستطيع الأطباء في الخارج فعل أي شيء مجدي”.

وأشار الحاج كمال أن ” الطواقم الطبية في الخارج لم تستطع استكمال العلاج للطفلة خوفا من تدهور حالتها، مثنيا على الجهود التي بذلها الأطباء في قسم القسطرة القلبية ونجاحهم في اجراء عمليتين للطفلة أعادتا إليها الأمل في السير على قدمها من جديد.

وأوضح أن عملية أخرى ستجري في ذات الساق  اليمين من قبل أطباء وجراحي الأوعية الدموية في مستشفى غزة الأوروبي مطلع الشهر القادم من اجل استكمال رحلة العلاج.