بعد 25 سنة من الأسر وفي عمر الأربعين .. الأسير المحرر خالد الجعيدي يرزق بطفلته الأولى في مستشفى الهلال الإماراتي

بعد 25 سنة من الأسر وفي عمر الأربعين

الأسير المحرر خالد الجعيدي يرزق بطفلته الأولى في مستشفى الهلال الإماراتي

 

الصحة : آيات الحاج

 

 عبرت الحاجة أم خالد الجعيدي عن فرحتها برؤية حفيدتها والطفلة الأولى للأسير المحرر خالد الجعيدي والذي وضعت زوجته السيدة حنان شحادة صباح اليوم في مستشفى الهلال الإماراتي  من خلال عملية قيصرية أجراها لها د. عبد الرازق الكرد ود. محمد البلبيسي طفلتهما الأولى بعد 25 عام من الأسر في السجون الصهيونية، ليخرج في صفقة وفاء الأحرار في العام 2011م والتي تمت بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصرية.

 

ووفاء من الأسير المحرر خالد الجعيدي لوالدته التي كابدت معه سنوات الأسر وتحملت المعاناة والبعد طوال الخمس والعشرين عام أصر على تسمية طفلته “هند” على اسم والدته، لتكون الطفلة مثل جدتها ليس فقط في الاسم لكنها ورغم حداثة ولادتها إلا أن ملامحها كانت بارزة وبوضوح أنها مثل جدتها.

 

الأسير المحرر الجعيدي أو “أبو يوسف” كما كنى نفسه والذي يبلغ الأربعين عاماً من العمر استقبل ابنته بفرحة عارمة عبر عنها بسجدة شكر لله على عطائه ثم أذن وأقام الصلاة في أذني ابنته ليقوم بعدها بتحنيكها اهتداءً بالسنة النبوية.

 

 وقد قام د. وليد ماضي مدير المستشفى التهنئة بزيارة زوجة الجعيدي والاطمئنان على صحتها وتهنئته بسلامة زوجته وبولادة طفلته الأولى والذي تابع بنفسه مع الأطباء حالة الأم والطفلة واطمأن عليهما سائلاً الله عز وجل أن يبارك لهما في طفلتهما وأن يجعلها بارةً به وبوالدتها وأن تكون نعم الابنة الصالحة، وقد شارك د.ماضي العائلة فرحتها والذين لم تتسع لهم الغرفة فقد تسابقوا جميعاً لرؤية الحفيدة الجديدة.

 

  وقد امتدت أجواء الفرح والسعادة في كل أرجاء المستشفى من أولها لآخرها من مرضى إدارة وأطباء وممرضين وإداريين كلهم شاركوا الأسير الجعيدي فرحته ، وقد قام بتوزيع الحلويات على كل من في المستشفى ابتهاجاً بقدوم الصغيرة ، وقد تلقت زوجة الأسير الجعيدي رعاية صحية في المستشفى أشرف عليها عدد من الأطباء والممرضين للتأكد من سلامة الأم والجنين .

 

وقد شكر الأسير المحرر الجعيدي طواقم المستشفى كافة من أطباء وممرضات على كل الجهود التي بذلوها والتي ساهمت بعد مشيئة الله في أن ترى طفلته النور بأمان وأن تتم زوجته عملية الولادة بسلامة, بالإضافة إلى الرعاية التي تلقتها الأم بعد عملية الولادة.