جهود مضاعفة لطواقم الرعاية الاولية خلال العدوان على غزة

وصف، د. ماهر شامية، مدير الرعاية الاولية بوزارة الصحة بغزة، الطواقم الطبية العاملة في الرعاية الأولية بالمناضلة، لإصرارها على استمرار تقديم خدماتها الصحية المتكاملة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقال شامية، إن طواقم الرعاية الأولية، عملت خلال العدوان بنسبة 50% ضمن خطة الطوارئ التي أعدتها وزارة الصحة ، رغم استهدافات الاحتلال المتعمدة للمراكز الصحية، وفتحت 25 مركز صحي من أصل 53 “.
وأشار إلى أن الخدمات الصحية المقدمة خلال العدوان، تمثلت في خدمة الطب العام و طب الفم و الأسنان وتنظيم الأسرة ورعاية الحوامل وتطعيمات الأطفال والعلاج الطبيعي، إضافًة إلى خدمة الفحص السريع لكوفيد19 وتطعيم اللقاحات المضادة لكوفيد19.
وأشاد شامية بتماسك النظام الصحي رغم الضرر الكبير الذي طال مراكز الرعاية الأولية، وقال “عملنا باصرار على استمرار و تقديم الخدمات الصحية، وحرصنا على استقبال المرضى والمراجعين رغم صعوبة العدوان”.
وكشف شامية، أن العدوان الاخير على غزة ألحق اضرارا كثيرة في المنشآت الصحية، ما دفعنا للقيام بجولات ميدانية للمراكز الصحية لرصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على القطاع الصحي ودعم الكادر الصحي والفني والإداري العامل فيها.
وشدد شامية على تعمد الاحتلال تدمير عيادة الرمال للتأثير على تقديم الخدمات الصحية، موضحًا انه تم استهداف الصيدلية بشكل مباشر و مكاتب التطبيب عن بعد، ما أدى إلى إصابة الأطباء خلال عملهم ومنهم د. ماجد صالحة اصابة خطيرة إضافة إلى عدد من العاملين الآخرين”.
وبين شامية، أن عدوان الاحتلال على مرافق وزارة الصحة بغزة، أدى إلى تدمير مراكز صحية بشكل كامل، ومنها مركز هالة الشوا، ومبنى عيادة الرمال دمار بليغ، وعيادة الشيماء وشهداء الشاطئ ومحيط منطقة العزل الصحي لكورونا في رفح.
وبحسب شامية، فإن قصف الاحتلال أدى إلى الضرر الكبير في عيادة شهداء الرمال وتوقف خدمات المختبر المركزي لفحوصات كورونا
ووجه شامية رسالة للمؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، وقال، إن “ما حدث للرعاية الأولية هو جرائم حرب فعلها الاحتلال الاسرائيلي تحت ذرائع وهمية كاذبة، بهدف الضرر بالمواطن الفلسطيني.
وفي نهاية حديثه، طالب شامية هذه المؤسسات، بإدانة القصف للمنشآت الصحية والطواقم الطبية العاملة وسيارات الاسعاف، والعمل على كبحها.
يشار إلى أن فترة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة استقبلت الرعاية الأولية حوالي (5566) مراجعاً، كما تابعت يوميًا الاستشارات الطبية عن بعد والتي شملت (240) حالة اتصال طبي.