حليب الأم.. فوائد ومزايا..

– تعتبر الرضاعة الطبيعية الغذاء المثالي للطفل حيث يحتوى حليب الأم على جميع العناصر التي يحتاج إليها الطفل خاصة خلال الشهور الست الأولى من عمره ويكون جهازه الهضمي غير مستعد لتقبل أي طعام آخر سوى حليب الأم.
– توفر الرضاعة الطبيعية للطفل مناعة ضد الأمراض والحساسية المختلفة.
– توفر الرضاعة الطبيعية حليبا نظيفا وجاهزا دائما بدرجة حرارة مناسبة وبالتالي لا يحتاج إلى إعداد كما توفر المال والوقت والجهد.
– تساعد الرضاعة الطبيعية على تعزيز الترابط بين الطفل وأمه إثناء الإرضاع مما يوثق العلاقة بينهما، كما أن رضاعة الطفل للثدي تقوي عضلات وجهه وفكيه وفمه.
– تعمل الرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة على تقلص رحم الأم المرضع بعد الولادة وبالتالي عودته إلى حجمه الطبيعية، وتساعد على خفض وزنها واستعادة رشاقتها، وتأخير حدوث حمل جديد وتقلل أيضا من احتمالات إصابتها بسرطان الثدي.
الحليب الأول ( اللبأ) غني بالمواد الغذائية والمواد الخاصة:
– يفرز الثديان بعد الولادة مباشرة وهي مادة صفراء غنية بالمواد الغذائية والمواد الواقية. ومن الضروري جدا أن يبدأ الطفل بالرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة مباشرة كي يحصل على هذا الغذاء الضروري.
– إذا كانت الأم تحت تأثير المخدر بسبب العملية القيصرية فبإمكانها البدء في إرضاع الطفل بعد أن يزول اثر المخدر وتستعيد وعيها.
– تشعر الأم في اليوم الثالث بتدفق الحليب وإدراره ويكون هذا الحليب اخف قواما ويسمى بالحليب الناضج.
لا بديل لحليب الأم لأنه أفضل غذاء للطفل:
– أن بدائل الرضاعة الطبيعية التي تتمثل في الحليب الصناعي تتسبب في إصابة الطفل بسوء الهضم والإسهال وغيره من العدوى كما أنها تملأ معدة الطفل وتقلل شهيته إلى حليب الأم.
– أن إرضاع الأطفال بالزجاجة واستعمال الحلمات المطاطية الاصطناعية تنقل الجراثيم لأن بقايا الحليب تتجمع على حافتها ويصعب تنظيفها.
– أن الحلمة الصناعية سهلة الاستعمال بالنسبة للطفل، وإذا تعود الطفل عليها فإنها تقلل من رغبته في رضاعة الثدي مما يؤدي على خفض إنتاج حليب الأم.
– الرضاعة الطبيعية من الثدي تجعل الطفل يقرر بنفسه متى يرضع وكمية الحليب التي يتناولها أما الإرضاع بالزجاجة فانها تفرض على الطفل أن يرضع في أوقات معينة وبكميات محدودة.
عوامل تساعد في إنتاج وإدرار الحليب:
– عندما يرضع الطفل الثدي، ترسل الأطراف العصبية في الحلمة إشعارا إلى المخ الذي يحفز الهرمونات على الإفراز وهذا بدوره يساعد على إنتاج وإدرار الحليب.
– كلما زاد عدد مرات الرضاعة، ازداد إنتاج وإدرار الحليب أما إذا توقف الطفل عن الرضاعة فإن عملية إنتاج وإدرار الحليب تقل.
– يزداد إنتاج وإدرار الحليب كلما كانت الأم والطفل في وضع مريح وغير قلقين أو متوترين.
– أن حليب الأم كاف لإرضاع توأمين، فالثديين قادرين على إنتاج حليب يكفي الاثنين معا حيث لا توجد علاقة بين حجم الثديين وكمية الحليب.