خلال استقباله للنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي .. وزير الصحة يؤكد استمرار تماسك الخدمات الصحية ويثني على جهود الطواقم الطبية

خلال استقباله للنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي

وزير الصحة يؤكد استمرار تماسك الخدمات الصحية ويثني على جهود الطواقم الطبية

غزة-الصحة

استقبل وزير الصحة الفلسطيني د. مفيد المخللاتي اليوم الاثنين، بمقر الوزارة بمدينة غزة، وفدا من المجلس التشريعي الفلسطيني ضم النائب الأول في المجلس التشريعي د.أحمد بحر ورئيس لجنة التربية والتعليم والصحة د. عبد الرحمن الجمل ورئيس الملف الصحي د.خميس النجار و النائبين في المجلس التشريعي يوسف الشرافي وهدى نعيم.

ورحب الوزير بوفد المجلس التشريعي، معبراً عن سعادته بتلبية الوفد لدعوة وزارته بالحضور لاطلاعهم على آخر المستجدات والأوضاع الصعبة التي يعانيها القطاع الصحي.

وفي ذات السياق، أكد وزير الصحة د. مفيد المخللاتي استمرار تماسك الخدمات الصحية على الرغم من كافة المعيقات وتشديد الحصار على قطاع غزة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الطواقم الطبية على الرغم من قلة الامكانيات، داعيا المجتمع الدولي للتحرك العاجل من اجل انقاذ الوضع الصحي في قطاع غزة.

كما حذر وزير الصحة من استمرار تشديد الحصار على قطاع غزة والذي دخل شهره العاشر على التوالي وآثاره على القطاع الصحي ، مشيراً إلى أن رصيد الأدوية تراجع بشكل كبير بسبب استمرار إغلاق معبر رفح، وأن العديد من الأصناف باتت تعاني من رصيد صفري.

وأشار إلى أن وزارته تتواصل مع كافة الجهات الدولية وتنحت في الصخر من أجل تماسك الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وبين د.المخللاتي أن قرابة 1000 مريض كانوا يعالجون شهرياً في جمهورية مصر العربية، إضافة إلى عشرات الوفود التي كانت تحضر محملة بالأدوية والمستهلكات الطبية وتجري العمليات لمرضى القطاع.

كما أكد وزير الصحة توقف قرابة 80% من المشاريع الإنشائية والتطويرية التي كانت تعمل عليها وزارة الصحة بسبب عدم توافر مواد البناء.

كما أوضح وزير الصحة تقليص المؤسسات الدولية العديد من خدماتها بسبب تدهور الأوضاع في المنطقة العربية وسوريا، مبيناً أن الأيام القليلة الماضية شهدت تقليصاً كبيراً للخدمات المقدمة من جانب الصليب الأحمر. 

وبين د.المخللاتي أن وزارته تنفذ العديد من الخدمات بشكل حصري بسبب عدم مقدرة القطاع الأهلي والخاص على تغطية نفقاتها كخدمات غسيل الكلى والعناية المركزة للقلب وخدمات العناية المركزة وحضانات الأطفال وهي خدمات مكلفة جداً، مشيراً إلى أن توقف هذه الخدمات يشكل أزمة خطيرة  وهي خدمات مكلفة جداً وتوقفها يشكل خطراً على المجتمع.

كما نوه د.المخللاتي أن تكلفة الأدوية والمستهلكات الطبية تبلغ 4 ملايين دولار بشكل شهري، إلى جانب تكاليف الصيانة في العديد من الأجهزة التي تشهد تعطلا بين الفينة والأخرى.

وأكد وزير الصحة أنه وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي تعانيها  إلا أن وزارته تؤكد على استمرار تماسك الخدمات الصحية ولدينا القدرات لمواجهة أي اجتياح.

من جانبه، أثنى النائب الأول في المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر على وزارة الصحة وجهودها في استمرار تماسك الخدمات الصحية، مؤكدا أن المجلس التشريعي يولي الصحة اهتماما خاصاً ويعتبرها أولوية قصوى لصمود المجتمع الفلسطيني.

وأشار د.بحر أن المؤامرة على صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بدأت منذ العام 2007 مع بدء الانقسام  حيث كانت الصحة من الوزارات المستهدفة لتعطيلها.

وبين د.بحر أن وزارة الصحة بذلت على الدوام جهود كبيرة من أجل الاستمرار وبقيت وزارة الصحة شامخة على الرغم من كل المعيقات ومحاولات الافشال.

وعدّ د.بحر صمود مشروع المقاومة في قطاع غزة والذي يتم التآمر عليه على مختلف المستويات يدل على التفاف الشعب الفلسطيني نحو الحكومة الفلسطينية ويدل على توفيق الله لمشروع المقاومة.

وأكد النائب الأول بالمجلس التشريعي وقوف مجلسه جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة بما يعزز صمود طواقمها في وجه الحصار الظالم، مبيناً أن العلاقة بين المجلس التشريعي والوزارة هي علاقة تعاون وتكامل من أجل استمرار العمل في الوزارة.

كما أشاد د. بحر بالانجازات المتميزة التي حققتها الادارة العامة لتنمية القوى البشرية  في الوزارة على صعيد تنمية الكوادر الصحية بما يحقق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات.

من جانبه، عبر رئيس لجنة التربية والقضايا الاجتماعية د. عبد الرحمن الجمل عن فخره بالإنجازات التي حققتها وزارة الصحة على الرغم من الحصار وشح الامكانيات واستمرارية العمل وتقديم الخدمة.

وأشار د.الجمل إلى أن وجود بعض الانتقادات لا يعني عدم وجود انجازات ولكن يعني الحرص على استمرار عمليتي التصحيح والتطوير .

من جانبه، أشاد د. خميس النجار رئيس اللجنة الصحية بالمجلس بحجم الانجازات المتحققة على الرغم من استمرار الحصار على قطاع غزة، مؤكداً ثقة المجلس التشريعي في قدرة وزارة الصحة على تخطي الأزمات واستمرار تماسك الخدمات الصحية. 

من جانبهم، قدم عدد من المدراء العامين ومدراء المستشفيات في الوزارة شرحا مفصلاً حول الخدمات التي يجري تطويرها والعمل عليها والانجازات التي تحققت في العديد من الخدمات.