خلال كلمته في المؤتمر الخامس لأمراض القلب…د.المخللاتي: التقدم الطبي في قطاع غزة يجب أن يكتب بحروف من نور

 

غزة- الصحة

عقدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة،مساء الجمعة، المؤتمرالخامس لأمراض القلب والأوعية الدموية، بمشاركة واسعة من الطواقم الطبية والعلمية المتخصصة في القلب وجراحة القلب والأوعية الدموية.

وحضر المؤتمر كل من وزير الصحة د.مفيد المخللاتي ووزير الصحة الأسبق د.رياض الزعنون ووكيل وزارة الصحة السابق د.حسن خلف وعميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية د.عمر فروانة ورئيس مجلس ادارة جمعية الخدمة العامة د.محمد العكلوك وجمع من المدراء العامين في وزارة الصحة والكوادر الطبية والعلمية المتخصصة في مجال القلب وجراحة القلب.

من جانبه، أثنى وزير الصحة د.مفيد المخللاتي على عقد المؤتمر في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة المحاصر، قائلاً إن الجهود الطبية والعلمية ومسيرة التقدم تأبى إلا أن تستمر وبقوة وهو ما يتمثل في عقد المؤتمر الخامس لأمراض القلب والذي سبقه 4 مؤتمرات يقوم بها مستشفى غزة الأوروبي ويشاركه نخبة من كبار الأطباء والعلماء في قطاع غزة.

وعبر وزير الصحة عن فخره بمستوى التعاون بين اطباء القلب وجراحة الأوعية وأطباء الأشعة والتعاون والتنسيق بين المستشفيات في وزارته والمؤسسات الأكاديمية والجامعية كالجامعة الإسلامية وجامعة القدس، موضحاً أنه لا يمكن لمسيرة العلم أن تستمر وتزدهر دون العمل المشترك لروح الفريق.

وأشار د. المخللاتي أن افتتاح خدمات القسطرة القلبية كانت منذ 7سنوات في مستشفى غزة الأوروبي أي منذ بدء الحصار الإسرائيلي واليوم تحتفل الصحة بوجود 5 أجهزة قسطرة قلبية في قطاع غزة وهي تكفي بنسبة 100% لإجراء عمليات القسطرة القلبية بالكامل في قطاع غزة.

كما بين وزير الصحة أن وزارته بدأت بافتتاح أول قسم جراحة قلب على مستوى قطاع غزة  منذ 4 سنوات، مشيراً إلى أن اليوم يتم اجراء 70% من عمليات جراحة القلب المفتوح في قطاع غزة ضمن مركزين في مجمع الشفاء الطبي ومستشفى غزة الأوروبي.

وأشار وزير الصحة إلى أن تاريخ التقدم الطبي في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة يجب أن يكتب من حروف من نور في ظل زيادة عجلة التقدم الطبي في الوقت الذي يشتد الحصار فيه على أبناء الشعب الفلسطيني.

كما بين د. المخللاتي أن وزارته ساعية إلى مزيد من التطوير ورفع مستوى التخصص وتقليل التحويلات في الخارج وذلك من خلال اضافة خدمات جراحة القلب للأطفال واجراءها في القطاع وذلك بالتعاون وجلب الطواقم طبية متخصصة من الخارج حيث تسيرهذه العمليات بشكل شبه منتظم  وتسد حاجة المواطنين.

كما أشاد وزير الصحة بحالة التعاون غير المسبوقة التي تشهدها المرافق الصحية بين الأطباء الاستشاريين والأخصائيين، مثنياً على الجهود التي يبذلها استشاريين الأشعة في اقتحام العديد من المجالات التخصصية ومعاونة الأطباء وتسجيل العديد من الحالات الناجحة.

كما أشاد وزير الصحة بحالة التقدم الطبي في القطاع الأهلي والخاص، قائلا: “نحن سعداء بالقطاع الخاص الذي يشاركنا في العلاج على صعيد جراحة القلب والقسطرة القلبية”.

وبين د. المخللاتي أن وزارته عازمة بالتعاون مع الطواقم الطبية المعنية إلى إيجاد منظومة عمل مهمتها استمرار الخدمات الطبية المتقدمة التي تحققت، مشيراً إلى أن هذه المنظومة بحاجة إلى لجهود حقيقية ومضنية من وزارة الصحة والجهات الداعمة حتى إيجادها.

وأشار د.المخللاتي أن  وزارته واجهتها الكثير من الأزمات من حيث نقص المستلزمات والأدوية الطبية الخاصة بالخدمات الجديدة ولكنها سرعان ما تغلبت على تلك الأزمات والنواقص وعملت على توفيرها.

كما بين أن التكلفة التشغيلية للمرافق الصحية 4 ملايين دولار سنوياً، حيث تعمل وزارة الصحة وبتواصلها مع العالم أجمع والمؤسسات الدولية والمعنية المانحة على توفير هذه التكاليف.

يتبع…