خلال لقاءه بمجموعة من وكالات الأنباء الدولية .. د. المخللاتي: أزمات الحصار على القطاع الصحي تتفاقم وما يجري مخالف للقوانين الدولية

خلال لقاءه بمجموعة من وكالات الأنباء الدولية

د. المخللاتي: أزمات الحصار على القطاع الصحي تتفاقم وما يجري مخالف للقوانين الدولية

غزة-الصحة

أكد وزير الصحة الفلسطيني د.مفيد المخللاتي أن رصيد الأدوية والمستهلكات الطبية لدى وزارته يتناقص جراء إغلاق معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة مع العالم العربي، مشيراً إلى أن 30% من رصيد الأدوية الذي كان يأتي عبر معبر رفح هو الآن منقطع تماما.

وحمل د. المخللاتي خلال لقاء جمعه بمندوبي وكالات الأنباء الدولية بمقر الوزارة بمدينة غزة، اليوم الأحد ، الاحتلال الإسرائيلي مسئولية تفاقم الوضع الصحي في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مسئول مسئولية مباشرة وفقا للقوانين الدولية بصفته كيان محتل يحتل قطاع غزة.

وقال: ” ما يجري في غزة من حصار ظالم هو ضد القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وقطاع غزة في القانون الدولي يعتبر محتلاً وعلى المحتل أن يوفر موارد الحياة على صعيد العلاج والتنقل ولكنه الاحتلال لا يدفع تكاليف احتلاله لنا “.

وتابع وزير الصحة أن وزارته تعاني على مختلف الأصعدة وأن المعاناة في ازدياد جراء استمرار الإغلاق للشهر الرابع على التوالي وعدم وجود أفق لتغير الحال في المستقبل القريب.

وأشار إلى أن 7 مراكز رعاية أولية توقفت فيها حركة البناء بشكل كامل، إضافة إلى خمس مستشفيات تقام فيها منشآت ضخمة هي الآن متوقفة أبرزها من بينها مستشفى الشيخ حمد  للـتأهيل والأطراف الصناعية ومركز الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي.

وبين وزير الصحة أن وزارة الصحة المصرية في الفترة السابقة كانت تعطي التصاريح من أجل إدخال الأدوية عبر معبر رفح للعديد من الجهات التي كانت تقدم العون الطبي وترفض التعامل مع الاحتلال هي الآن متوقفة جراء إغلاق المعبر.

وأشار د. المخللاتي إلى وجود الكثير من الشحنات الدوائية في عدد من دول العالم كان من المفترض وصولها إلى قطاع غزة إلا أنها توقفت بسبب تدهور الأوضاع وحالة الإغلاق المتكرر التي يشهدها معبر رفح.

كما بين الوزير أن أكثر من 1000 مريض كان يتم تحويلهم بشكل شهري من خلال معبر رفح من بينهم 300 بتحويلة حكومية و 700 على حسابهم الخاص، حيث يعانون من أمراض يصعب التعامل معها مثل أمراض الأورام السرطانية.

وأوضح د. المخللاتي أن وزارته تقوم بتحويل الحالات الطارئة إلى مستشفيات الضفة الغربية والداخل المحتل، إلا أن الاحتلال لا يسمح بإدخال الكثير من المرضى بحجج أمنية، إضافة إلى حالات الابتزاز لإيقاع المرضى في وحل العمالة والتي أثبتتها مراكز حقوق الإنسان.

كما بين وزير الصحة إلى أن اغلاق معبر رفح أوقف العديد من الخدمات الطبية وتطوير الكوادر البشرية التي كانت تأتي أسبوعيا عبر المعبر.

لكن وزير الصحة، أشار إلى أن وزارته مستمرة في تقديم خدماتها الطبية ولن تنهار في ظل الحصار المتواصل، مؤكداً أن وزارته تعمل باستمرار من أجل تلافي تداعيات الحصار وعدم توقف الخدمات الأساسية.

وثمن وزير الصحة الدور الذي تقوم به الحكومة الفلسطينية بقيادة رئيس الوزراء إسماعيل هنية في وضع احتياجات وزارة الصحة على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الحكومة قامت بتوفير الكثير من النواقص التي كانت تحتاجها وزارة الصحة.

كما شكر وزير الصحة الجهات المانحة والمؤسسات الدولية التي تعمل باستمرار من أجل توفير احتياجات الوزارة.

ودعا وزير الصحة وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تسليط الضوء على أزمات الدواء المستمرة والمتزايدة جراء الحصار الإسرائيلي، من أجل تشكيل رأي عام دولي لكسر الحصار الظالم الذي يقبع تحته ما يزيد عن مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني حيث يحرمهم من الاحتياجات الإنسانية التي تضمنها كافة المواثيق والأعراف الدولية.