خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الصحة .. التوصية بضرورة وجود معايير لإنجاح تطبيق الجودة في المستشفيات

أوصى خبراء ومختصون بضرورة وجود معايير محددة لإنجاح تطبيق الجودة
في المستشفيات تقوم على توطيد علاقة الطبيب بالمريض، وتراعي متطلبات تحقيق شعار "المريض
أولاً" التي رفعته وزارة الصحة خلال السنوات الأخيرة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل، نظمها مستشفى غزة الأوروبي بالتعاون
مع كلية الطب بالجامعة الإسلامية بعنوان "معايير الجودة الواقع والطموح"
وذلك بحضور د. عبد اللطيف الحاج مدير المستشفى، د. مفيد المخللاتي عميد كلية الطب
بالجامعة الإسلامية، وآخرين.

وأكد د. عبد اللطيف الحاج مدير المستشفى حرص إدارته على
تحسين معايير الجودة فنياً وإدارياً، مشيداً بجهود وزارة الصحة بترسيخ مفاهيم
تحسين الجودة من خلال إنشائها وحدة خاصة بالجودة، داعياً رؤساء الأقسام في
المستشفى الاستفادة من خلال عملهم اليومي لتحقيق شعار المريض أولاً.

وأشار الحاج أنّ الوزارة أبرمت اتفاق مع كلية الطب بالجامعة
الإسلامية يفضي باعتبار مستشفى غزة الأوروبي مستشفى تعليميا للجامعة، مبيناً أنّ
الجامعة أخذت على عاتقها توفير خبراء يسهموا في تحسين جودة الخدمات المقدمة في المستشفى.

من جانبه، قال د. مفيد المخللاتي عميد كلية الطب بالجامعة
الإسلامية " إننا نتشرف بأن تكون الجامعة شريك أساس في تطوير العمل في مستشفى
غزة الأوروبي، وذلك من خلال إيجاد مانحين لدعم أقسام حيوية، مشيراً أنّ وزارة
الصحة معنية بإنجاح الجودة الإدارية في مستشفى غزة الأوروبي لتكون نموذجاً يقتدي
به في كل مستشفيات قطاع غزة، حيث يتوفر في المستشفى البيئة المناسبة لفرض نظام
إداري وطبي.

ومن ناحيته قال م. موسى الأسطل استشاري نظم الجودة في
المستشفى في دراسة له بعنوان "واقع واحتياجات الجودة في المستشفى" إنّ
الدول الحديثة لا تتعامل إلا من خلال استعراض الأرقام والمعايير، مستعرضا
المواصفات والمعايير ونظم الجودة الحديثة في تحقيق ما هو مطلوب لنشر ثقافة الجودة،
وأي مواصفة يتم تطبيقها في المستشفى والخطوات اللازمة للحصول علي شهادة
Iso9001-2008 في الجودة.

ومن جانبه عرض أ. محمد الحاج من مستشفى غزة الأوروبي دارسة
لرسالة الماجستير التي حصل عليها وذلك بعنوان "جودة الخدمات المقدمة للمريض
في المستشفى" وقال إنّ رسالته هي عملية تقييم للخدمة الصحية في مستشفى غزة
الأوروبي من وجهة نظر المريض، مؤكداً أن المريض هو مركز الخدمة وهدفها.

وأشار إلى قيامه
بمحاورة المريض للتعرف على انطباعاته عن الخدمات المقدمة من خلال أخد عينات من
المرضى المنومين في المستشفى، مبيناً أنه شارك في هذه الدراسة 378مريض، وإنّ الدراسة عبرت عن رضا المريض بالخدمات المقدمة في المستشفى بنسبة 87% مع
وجود العديد من النقاط التي لم تحظى بارتياح مقبول لدى المرضى.

من ناحيته، قال د. بسام أبو حمد منسق برامج الصحة العامة في
جامعة القدس المفتوحة" إنّ الجودة لا
تكلف شيئاً من حيث التميز وفق المواصفات الموجودة، مشيراً أنّ أهم متطلبات الجودة
هو إيجاد معيار للعمل لاختلاف وجهة النظر بين الطواقم العاملة.

وأكد أبو حمد على ضرورة وجود قناعة بان يكون لدينا جودة وان
تعمل الطواقم بروح الفريق وتغيير الثقافة نحو العمل في أجواء الجودة من خلال عقد
ورش العمل والمحاضرات.