خلال ورشة عمل نظمها المجلس الفلسطيني للتمريض .. مختصون يدعون المجلس الفلسطيني للتمريض للدفاع عن هموم الممرضين ومشاكلهم

دعا مختصون المجلس الفلسطيني للتمريض للدفاع عن هموم الممرضين ومشاكلهم وأن يعمل بشفافية تامة إلى جانب إثبات قدرته على إعادة الاعتبار الحقيقي الذي تميز به الممرض الفلسطيني خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها المجلس الفلسطيني للتمريض حول “انطلاقة المجلس الفلسطيني للتمريض” بحضور معالي وزير الصحة الدكتور باسم نعيم ووكيل الوزارة المساعد الدكتور حسن خلف والسيد خليل شقفة مدير وحدة التمريض بالوزارة وآخرين وذلك برعاية نقابة التمريض بغزة في قاعة الاجتماعات بعيادة شهداء الرمال في غزة.
وأعرب معالي وزير الصحة ورئيس المجلس الفلسطيني للتمريض الدكتور باسم نعيم عن ثقته المطلقة في نجاح المجلس بإعادة الاعتبار الحقيقي للممرض الفلسطيني الذي أثبت جدارته خلال عمله السابق في معظم الدول العربية والإسلامية وأسهم في تطوير القطاع الصحي فيها , مؤكدا أن المجلس سيشكل العمود الفقري لجميع فئات التمريض الأمر الذي يسهم في تطوير هذا الجانب.
وأكد الوزير نعيم أن وزارة الصحة تضع على سلم أولوياتها الاهتمام بتطوير وتأهيل قطاع التمريض كونه القادر على عكس الصورة الحقيقية للعمل الصحي من خلال التصاقه الدائم بالمرضى, منوها أن الحرب والحصار والانقسام الفلسطيني لن ينجح في إعاقة الممرض الفلسطيني في التميز والإبداع الذي يشهد له منذ زمن بعيد.
هذا وقدم الوزير نعيم شكره لنقابة التمريض على اهتمامها الدائم بهموم ومشاكل الممرضين والدفاع عن حقوقهم بكافة جوانبها وكذلك على رعايتها لأول ورشة عمل ينظمها المجلس الفلسطيني التمريض داعيا إلى توحيد الجهود في دعم قطاع التمريض احد أكثر القطاعات الصحية الهامة.
بدوره استعرض السيد خليل شقفة مدير وحدة التمريض بوزارة الصحة وأحد أعضاء المجلس الفلسطيني واقع التمريض الفلسطيني خلال السنوات الماضية وبيّن الدور المركزي الذي يلعبه الممرض في تحسين الحالة الصحية لجميع المرضى المتواجدين في كافة المستشفيات والمراكز الصحية مشيرا أن هناك انجازات عديدة حققها الممرض الفلسطيني ويجب تفعيلها مستقبلاً من خلال هذا المجلس الجديد.
من جانبه أشار الدكتور بسام أبو حمد منسق برامج الصحة في جامعة القدس المفتوحة ونائب رئيس المجلس إلى أهمية أن يكون الجسم بمثابة جسم مستقل بذاته يهتم فقط بشئون الممرضين ويمتاز بالشفافية التامة في العمل دون الالتفات إلى الألوان الحزبية داعيا إلى إجراء دراسات وأبحاث وكذلك عقد ودورات وورش عمل مكثفة تسهم في صقل مواهب الممرض الذي اكتسبها منذ سنين طويلة.