خلق المسلم عند المصائب والأمراض

أحبتي الكرام موظفي وزارة الصحة، إليكم هذه النصائح الثمينة عند تعرضنا للمصائب أو الأمراض:

(صلوا على رسول الله)

– اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
– اصبر على ما أصابك واحذر من الجزع والتسخط.
– تأكد أن اختيار الله خير من اختيارك لنفسك.

– مهما كان حجم البلاء فلله في أقداره حكم عظيمة ((لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ))[النور:11].

– اقرأ في فضائل الصبر لعلك تكون من أهله.
– احمد الله أن المصيبة لم تكن أعظم من ذلك.
– تذكر أن لديك نعماً كثيرة.

– انظر في الذين وقعت لهم مصائب أكبر منك.
– اقرأ في سير الصابرين لعلهم يكونوا لك قدوة.
– إن الابتلاء يعرفك بحقيقة نفسك وضعفك ومدى حاجتك إلى مولاك.

– إن المصيبة تمحو الخطايا وتغسل الذنوب.
– تذكر أن أعمالك الصالحة التي كنت تفعلها في حال الصحة لك أجرها في حال مرضك.

– في المصيبة معالجة لداء الكبر والغرور الذي قد يصيب الناس.
– لا تغفل عن الرقية والاستشفاء بالقرآن والأدعية الشرعية.

– عند البلاء إياك أن تستمع لمن يدعو إلى الذهاب للسحرة والمشعوذين.
– لا بد من استشارة أهل الخبرة والتجربة والحكمة عن وسائل رفع البلاء أو معالجته.

– كن حسن الظن بالله جل وعلا.
– لا تقل " لو " لأنها تفتح عمل الشيطان، بل قل: " قدر الله " وما شاء فعل.
– لا تحزن على ما جرى لك أو ما فقدته بسبب البلاء.

– ارفع يديك إلى ربك القريب والمجيب.
– اقرأ في الأحكام الفقهية في حال المرض كطهارة المريض وصلاته وصومه.
– اقرأ في المخالفات التي تكون في الرقية والرقاة لتحذر منها.

التوجيه والإرشاد – دائرة العلاقات العامة والإعلام