في حديثه لبرنامج طبيب الأقصى
د. المخللاتي يتحدث عن الانجازات التي حققتها الوزارة خلال إل 120 يوما
الصحة -غزة
أكد وزير الصحة د. مفيد المخللاتي أنه عمل منذ استلام وزارة الصحة قبل 120 يوماً على مواجهة ثلاث أولويات، التحدي الأول مواجهة النقص الحاد في الأدوية والمهمات الطبية، خاصة المتعلقة بأدوية الطوارئ والمحاليل الطبية، وتحسين خدمات الاستقبال والولادة والطوارئ، وتنفيذ قرار رئيس الحكومة التي أعلن عنها وهو تحسين الخدمة الصحية للمواطنين.
وأشار د. المخللاتي الى نجاح وزارته في إدارة معركة العدوان على قطاع غزة خلال 8 أيام العدوان بجدارة واستحقاق رغم مرور 10 أسابيع فقط على استلام الوزارة، والتي جاءت متزامنة مع ما تواجهه الوزارة من نقص حاد في المستلزمات الطبية.
وأشار وزير الصحة أن التحدي الثاني تمثل في مواجهة العدوان على قطاع غزة خاصة في ظل ما كانت تواجهه الوزارة من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية سواء على صعيد.
استطعنا العلاج في مجال المرضى وحتى في الظهور الاعلامي للمؤتمرات الصحفية التي نظمتها الوزارة.
وأوضح د. المخللاتي أنّ التحدي الثالث تمثل في تنفيذ قرار رئيس الحكومة التي أعلنها عقب تشكيل الحكومة الجديدة وهو تحسين الخدمة الصحية لجمهورنا الكريم.
وتحدث الوزير عن جولته للقاهرة حيث اكد أن الهدف منها تمثل في توفير موارد جديدة للوزارة حتى تتمكن من تغطية النفقات التشغيلية للوزارة وتوطيد العلاقات معهم فيما يتعلق بتدريب الطواقم الطبية أو إيفاد كوادر طبية للخارج.
وأشار وزير الصحة إلى نجاح وزارة الصحة في إجراء أول عمليتي زراعة كلى في قطاع غزة قبل أسبوع والذي جاء ثمرة جهد استمر لمدة تسعة شهور كاملة، وأيضاً سبقها بشهر اجراء 50 عملية قسطرة علاج الأطفال أجراها الوفد الماليزي والقطري والتي وفرت على الوزارة الكثير من الأموال الباهظة والخيالية.
وأشار إلى أن الوزارة تتفاوض مع وفد ايطالي لعمل قلب مفتوح للأطفال، مشيراً إلى أنه يجري في غزة حالياً فقط عملية زراعة قلب مفتوح للكبار.
وحول استفسار الجمهور عن النظافة تحدث بأن الوزارة تراقب عن كثب عمل شركات النظافة ليكون عملها مميزا وفي حالة حدوث أي خلل يتم مراجعة الأمر مع المسئولين في الشركة ومحاسبتهم، مشيراً في ذات الوقت أن العمال يعملون على مدار الساعة، وان النظافة والترتيب أفضل مما كان قياساً في الأعوام السابقة.
وحول مداخلة من الجمهور، بخصوص توظيف الممرضين أشار وزير الصحة أنه تم توظيف 170 وظيفة خلال العام 2012 منها 69 للتمريض بينها 5 قابلات تمريض.
وزف وزير الصحة بشرى للمواطنين بأن وزارة الصحة سيكون لها النصيب الأكبر بحصة خمسة آلاف وظيفة لوزارة الصحة للخريجين الحاصلين على شهادات البكالوريوس والدبلوم
، مشيراً إلى أن التمريض سيكون لها النصيب الأكبر في عملية التوظيف.
وبخصوص مداخلة أحد الموظفين في الإدارة العامة للهندسة والصيانة حول صرف علاوة المخاطرة للمقطوع رواتبهم من رام الله، ويتلقون راتبا من الحكومة بغزة والخاصة بفئة الاداريين أجاب الوزير أن الأمر جاري البحث به مع اللجنة الادارية الحكومية وأنه تحت قيد الدراسة.
وأوضح أن العام 2013 سيشهد زيادة في عدد الموظفين في وزارة الصحة بما يعادل مئتي وظيفة رسمية، عن العام السابق 2012 والذي شهد توظيف 170 كادرا في الوزارة.
وبشأن الامتحان والمقابلات التي أجراها الديوان مؤخراً، أنه سيتم توظيف الناجحين ابتداءً من شهر فبراير القادم.
وحول إجازة يوم السبت لموظفي الوزارة، أكد أن الأمر منوط بقرار اللجنة التي شكلت برئاسة د.حسين عاشور، مشيراً إلى أن البت في القرار سيكون من صلاحية اللجنة التي ستراعي في المقام الأول صحة المرضى.
وحول قضية اختيار مدراء ورؤساء الدوائر والأقسام أكد معاليه أن الاختيار يتم على أسس الشفافية والعدالة العالية في التعيين، قائلاً: “إنه لا تعيين على أسس الواسطة أو الحزبية، وفي حال وجود أي تظلم سيتم مراجعته ورد الحق إلى أهله”.
وحول ملف الأخطاء الطبية، أكد د.المخللاتي متابعته للأمر بشكل دائم وذلك لحرصه على انصاف حقوق المرضى والأطباء بشكل عادل بما يضمن عدم وقوع الظلم على أحد.
واشار إلى تواصله مع المجلس التشريعي والنقابات من أجل اصدار قانون خاص بالأخطاء الطبية والاهمال الطبي، مشيراً إلى أن القانون أضحى شبه جاهز للتنفيذ.
وحدة العلاقات العامة والإعلام
انتهى
