فريق طبي بمستشفي غزة الأوروبي ينجح في علاج مسن يعاني من قصور في وظائف الكلى ونقص في عدد الصفائح الدموية

فريق طبي بمستشفي غزة الأوروبي ينجح في علاج مسن يعاني من قصور في وظائف الكلى ونقص في عدد الصفائح الدموية

 

نجح فريق أطباء مستشفي غزة الأوروبي في علاج مريض (68 سنة) من مرض هام، حيث أكد الدكتور صلاح الشامي استشاري ورئيس أقسام الباطنة أن المريض كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، وكذلك طفح جلدي وقصور في وظائف الكلى ونقص في عدد الصفائح الدموية، وتم تشخيصه في البداية علي أنه يعاني من التهابات شديدة في البول أدت إلي الأعراض السابقة رغم إعطائه مضادات حيوية وتحسن المريض في اليوم الثاني ولكن كما أوضح الدكتور الشامي انه في اليوم الثالث لدخوله للمستشفى قد دخل المريض في غيبوبة تامة وضعف في الجهة اليمنى من الجسم تشمل الطرف العلوي والسفلي.

تم فحص للدم تحت الميكروسكوب، وتبين أن المريض يعاني من تكسر في شكل كرات الدم الحمراء ومباشرة بدأ فريق العمل في تغيير خطط العلاج بعمل فصل يدوي بمساعدة بنك الدم للبلازما وإعطائه بلازما من بنك الدم وإتلاف البلازما التي تم فصلها، حيث يقوم موظف بنك الدم بسحب وحدة دم كاملة، ويقوم بفصل البلازما عنها ثم يعاد إعطاء المريض الدم الذي تم فصل البلازما عنه وتعويضه من الخارج ببلازما من بنك الدم.

من جانبه بين د. الشامي أن فريق العمل ببنك الدم كان يقوم بهذه العملية كل ستة ساعات علي مدار خمس أيام وبعد يومين من إجراء العملية بدأ المريض تتحسن صحته وأصبح يتكلم وعاد وعيه بالكامل تدريجيا ،وتحسن ضعف الجهة اليمني من الجسم وكذلك تحسنت وظائف الكلي وعادت الصفائح الدموية لنسبتها الطبيعية، والمريض مازال يتابع في العيادات الخارجية ويتابع العلاج الطبيعي أيضا.

وتابع د. الشامي “أن جميع مستشفيات قطاع غزة تحول هذه الحالات للعلاج بالخارج ،ولكن استطعنا بهذه الطريقة البسيطة أن نتجنب عمل تحويله وأن نقوم بعمل اللازم على الرغم من الإمكانيات التقنية المحدودة.

شارك في هذا الانجاز إضافة إلى الدكتور الشامي الزملاء في بنك الدم وأطباء وتمريض أقسام الباطنة.

يذكر أن هذه الطريقة قد استخدمت في العام 2005 لأحد المرضى وتحسن بصورة جيدة، وهذه الحالة تضاف إلى سجل الإنجازات التي تحققها مستشفي غزة الأوروبي في ظل الأزمات المستمرة التي يشهدها القطاع الصحي وفي ظل حصار ظالم استطاعت الطواقم الصحية أن تكسره بتفانيها في العمل بمهارة من أجل خدمة أبناء شعبنا.