كيف نجحت وزارة الصحة في التعامل مع أعداد العائدين للحفاظ على سلامة المجتمع و تقويض الوباء

 

الصحة/نهى مسلم
منذ تفشى فيروس كورونا في دول العالم و تحديدا الدول المجاورة، عملت وزارة الصحة و منذ اللحظة الاولى على اتخاذ كافة التدابير و الاجراءات الاحترازية و الوقائية اللازمة لمكافحة جائحة كورونا، ذكر عبد السلام د. صباح مدير عام المستشفيات، أنه تم إعداد سياسة لتنظيم العلاقة بين مراكز الحجر الصحي والمستشفيات ، وآليات نقل المرضى من والي المركز الحجر الصحي و المستشفيات، والتعامل مع الحالات القادمة من المعابر الحدودية و خاصة معبر رفح من خلال عزل الحالات المشتبهة في غرف عزل المعبر ويتم أخذ العينات حسب الاصول من الطب الوقائي في حال كانت نتائج الفحص سلبية كما و يتم استكمال حجر الحالة مع المجموعة التي حضر معها وفى نفس المكان و في حال تأكد تشخيص حالة كورونا من العائدين تحال للمستشفى الميداني برفح .
ويستطرد:” بينما الحالات المشتبه اصابتها و القادمة من معبر بيت حانون يتم عزلها في المكان المخصص في مستشفى بيت حانون ويتم أخذ العينات اللازمة و ارسالها حسب الاصول وفى حالة تأكيد الاصابة بالفيروس يتم نقل الحالة الى مستشفى معبر رفح بعد التنسيق مع ادارة المستشفى و بالتعاون بين مدير المستشفى و رئيس لجنة الطوارئ الصحية فى محافظة الشمال .
بينما الحالات المكتشفة والمشتبه اصابتها من أماكن الحجر الصحي ( المدارس و الفنادق و المساقط) يتم عزلها في غرفة أو مكان مخصص للعزل داخل مكان الحجر ويتم أخذ العينات اللازمة وفى حين تأكد الاصابة يستمر عزله في نفس المكان ومتابعة حالته الصحية و في حال تدهور الحالة (متوسطة أو شديدة) يتم نقله الى مستشفى معبر رفح ويتم عزل المخالطين له و حجرهم 14 يوم أخرى ،و فى حال شخص بالمدرسة حالات أخرى يتم عزل المصابين و الحالات البسيطة تبقى في المدرسة أما المتوسطة و الشديدة فتحول الى مستشفى معبر رفح.
و يبين أن الحالات التي يتم تشخيصها فى المستشفيات في حال تأكيد الاصابة يتم التحريز على المريض في غرفة العزل ضمن ضوابط و معايير الوقاية و السلامة وتكليف ممرض واحد بمتابعته طبيا ومنع مخالطته من أخرين ، ويتم نقله لمستشفى المعبر برفح بالتعاون مع رئيس لجنة الطوارئ الصحية للمحافظة و التنسيق المسبق مع مدير مستشفى المعبر
ويقول في حال امتلأ المستشفى الميداني برفح سيتم افتتاح مستشفى أخر للوبائيات والمدارس المحيطة به، والحالات البسيطة تحول للمدارس ليتابعها طواقم الرعاية الأولية ،و الحالات التي تحتاج للعناية الصحية يتم تحويلها لمستشفى الوبائيات لتتابعها طواقم المستشفى

و يشير د.صباح الى وضع خطط استباقية في حالة انتشار الوباء و تسجيل الاف المرضى بأنه سيفتح في كل مستشفى قسم للحالات المتوسطة وتجهيز العناية فيما ستبقى الحالات البسيطة في البيوت وهو سيناريو ممكن الإعلان عنه ان القطاع منطقة منكوبة.